أخيتي الغالـــــــــــية.....سدد الله خطاك..وأحسن الله إليك موضوع قيّـــم ولكن....
أيـــــــــــن مصــــــدر هذا الحديث...؟؟؟!!
ألم نتفق في موضوع التخريج على التوثيق..؟؟!!
أكيييد نسيتي أخيه...
حقيقة قد ثبت أن هذا ليس بحديثاً وإنما موضوع....يـــا إما من قبل الشيعة أو من الإسرائيليات....والله أعلم
فلم أجده في كتب تخريج الألباني للضعيف...
والمتأمل للمعنى يجده يخالف ما جاء به الشرع....فلم يثبت بأي حديث صحيح عن الأسباب المذكورة أعلاه...!!
وهي مرتبطة كلها بخرافات المسيحيون حول آدم -عليه السلام- والشجرة المحرمة..فبأي حق نحن مرتبطون بذلك الذنب...؟؟!!
يا إخوتي الكرام.....
إليكم بعض الأحاديث الصحيحة...في أفضلية أوقات الصلوات..
[ الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ، والجمعة إلى الجمعة ، وزيادة ثلاثة أيام ] . ( صحيح بشاهده )
[ حافظ على العصرين : صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها ] صحيح
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع
المؤلف محمد ناصر الدين الألباني
وقد وردت آيات كثيرة في أفضلية هذه الأوقات..
( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كا مشهودا)
قال علماء التفسير في هذه الآية..بأن الحكمة من جعل صلاة الصبح في ذاك الوقت بالذات...لأنه تشهده الملائكة وتشهد على من يقومها ويصليها...
(وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)
والصلاة الوسطى كما رجحها اكثر المفسرون هي صلاة العصر.
وقوله - صلى الله عليه وسلم- ( من صلى البردين دخل الجنة)
والبردين هما: الفجر والعصر
قال الفقهاء عن خاصية هاتين الصلاتين بالذات..أن قبلهما يكون نوم ووقت راحة للإنسان..فمن يغالب نومه ونعاسه ويقف للصلاة..؟؟!!
هذا وهناك الكثير من هذه الأدلة ...ولكن لم يرد نص صريح بأسباب هذه الأوقات بالذات...
بالإضافة أيضاً إلى....
(فإن الله تعالى فرض على عباده خمس صلوات في اليوم والليلة مؤقتة بأوقات اقتضتها حكمة الله تعالى ليكون العبد على صلة بربه تعالى في هذه الصلوات مدة هذه الأوقات كلها فهي للقلب بمنزلة الماء للشجرة تُسقى به وقتاً فوقت ، لا دفعة واحدة ثم ينقطع عنها .
ومن الحكمة في تفريق هذه الصلوات في تلك الأوقات أن لا يحصل الملل والثقل على العبد إذا أداها كلها في وقت واحد ، فتبارك الله تعالى أحكم الحاكمين "مقدمة رسالة أحكام مواقيت الصلاة للشيخ محمد ابن عثيمن رحمه الله)
الشيخ محمد صالح المنجد
والسلام مسك الختام....
أختكم:rose