http://www.twitethkar.com/ الدوري الإماراتي يسرق الأضواء خليجياً.. - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملعب الرياضي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-06-2003, 12:26
فارس المجالس
 
تاريخ التسجيل: 29-05-2000
المشاركات: 293
معدل تقييم المستوى: 1379
المهره is on a distinguished road
الدوري الإماراتي يسرق الأضواء خليجياً..



يتحدث الجميع هذه الأيام عن المسابقات الخليجية لكرة القدم، وبخاصة الدوري في كل من الامارات وقطر، بسبب ضمهما نجوما كبارا في صفوف اندية هذين البلدين، بخاصة قطر التي بدت وكأنها تريد ان تحول مسابقتها المحلية الى اوروبية من خلال استقطاب نجوم كبار، وان كان هؤلاء النجوم في أواخر أعمارهم السنية لكن هذا لا يمنع من ان النجوم الاوروبيين الذين تستقطبهم الاندية الخليجية هم من طراز مميز.
الدوري الإماراتي كان حديث الرياضة العربية في الموسم الفائت على وجه الخصوص، إذ ضم بين صفوف انديته نجوما أجانب محترفين من بينهم الايرانيون علي كريمي وحامد كافيانبور وعلي دائي وغيرهم، بالاضافة الى السيراليوني جورج وياه والسنغالي ابوبكر سونغو ومواطنه تراوري في نادي العين الاماراتي، وعدد آخر كبير.
لكن ورغم هذا الكم الكبير من المحترفين لم يغفل المسؤولون الاماراتيون على كوادرهم المحلية. وفي هذا الصدد، يقول حمد العامري عضو ادارة نادي العين الاماراتي، إن اللاعب المحلي لم يهمل في هذا الجانب وكان له نصيب الاسد من الاهتمام، خاصة ان المسؤولين في الامارات كانوا ينظرون لمسألة الاحتراف على انها صقل للمواهب المحلية واعداد اللاعب المحلي فكريا وفنيا وبدنيا، وعدم خوفه من المشاركات الدولية، وهو ما اثبتته الايام خلال مشاركات الفريق في الآونة الاخيرة.
ويضيف العامري: لقد برز العين بشكل اكثر تميزا في البطولة الآسيوية ووصل الدور النهائي ليس من فراغ بل من تحضير جيد وتخطيط منهجي، وقبل هذا وذاك، لم يبرز اللاعب الأجنبي على حساب المحلي، فالعين يمتلك لاعبين مميزين، وادهشوا المراقبين بطريقة لعبهم.
وأوضح ان اساس اي لاعب محلي مميز، هو القاعدة التي انطلق منها، وعلى هذا فإن العين كان ولا يزال يحرص بالقاعدة والمواهب ويعمل على تنميتها ولو تتأمل الفريق لوجدته من الكوادر الشبابية فغالبية اللاعبين عندنا لا يتجاوزون الرابعة والعشرين وهم ما بين 18 و24 عاما.
ولم يكن العين وحده الذي حرص على القاعدة بل هو شأن غالبية الاندية الإماراتية حتى الأندية التي يمكن ان يطلق عليها اندية صغيرة، بيد ان هذه الاخيرة برزت بشكل لافت للنظر من خلال تخريج اجيال كروية جديدة، وهو ما ينعكس على المنتخب الاماراتي للشباب الذي قدم مستويات طيبة خلال السنوات الاخيرة.
أضف الى ذلك ان اللاعب المحلي في الامارات بات سعره على صعيد الانتقالات لا يقل عن سعر وقيمة اللاعب الأجنبي، فهنالك كوادر اماراتية تجاوزت في صفقاتها المحترفين الاجانب مثل مهاجم العين محمد عمر الذي دفع فيه العين أكثر من خمسة ملايين درهم (800 الف دولار) واسماعيل مطر هداف الوحدة وعلى الرغم من ان عمره لم يتجاوز العشرين عاما، لكنه بات حديث الاندية الاماراتية في الموسم الفائت، فقد طلبته الكثير من الاندية فهو بالاضافة الى كونه هدافاً من الطراز الفريد ايضا يلعب دور صانع الالعاب.
ولو اردنا الوقوف عند اللاعبين الإماراتيين لاحتجنا الكثير من الوقفات عند هؤلاء، وهو امر لم تخلقه الصدف ولا حب كرة القدم فقط انما حسن تخطيط لمرحلة مقبلة، حتى ان هؤلاء اللاعبين لن يكونوا نهاية المطاف مادامت هنالك مدارس كروية تنجب المواهب وتفرخها وتضخها الى الاندية المحلية. ويرى الاماراتيون ان الوقت لم يحن لخروج اللاعب الاماراتي فهم لا يريدون ان يتسرعوا في عملية زج اللاعب في ملاعب اخرى، فهم يرون ان اللاعب لا بد ان يتدرج خطوة تلو الاخرى، هو الان في مرحلة الاحتراف الداخلي، ولا يشك هؤلاء في احتراف اللاعب المحلي في الخارج ونجاحه بيد انهم يريدون ان يتفوق على نفسه وعلى الاجانب، حتى يكون جاهزا في اللعب بأي ناد شاء وفي اقوى مسابقات الدوري في العالم.
قطر الدوري القطري لم يكن اقل شأنا، فهو نفسه بدأت انديته تتجه الى استقطاب اجانب من الطراز الجيد والمميز، فقد استقطب الموسم الفائت عدداً من اللاعبين الجانب المشهورين على رأسهم البرازيلي العجوز روماريو، ومع بداية الموسم الجديد بدأت تلك الاندية مثل السد والعربي والخور وغيرهم التعاقد مع لاعبين عالميين مثل الالماني بازلر، وخلال الأيام الماضية القريبة بحث ناد قطري التعاقد معه المهاجم الارجنتيني غابرييل باتيستوتا، وهو ما يراه البعض تحولا جديدا في مسار الاحتراف القطري، خاصة انه كان دائما ما يتجه صوب القارة السوداء (أفريقيا)، بيد انه اليوم يتجه صوب اوروبا واللاعبين المشاهير، خاصة بعد ان عرف ان الكثير من اللاعبين الافارقة خذلوه في هذه التجربة الاحترافية.
لكن ما يجعل المسابقة القطرية مختلفة عن زميلتها الاماراتية هو عدم اهتمامها بالقاعدة الصغيرة والمدارس الكروية كما هو الحال في جميع الاندية الاماراتية، وربما كان ناد او اثنان يهتمان بهذا الجانب، لكن هنالك الكثير جاء اهتمامه باللاعب الاجنبي على حساب المحلي، فلم نسمع صفقة عن لاعب محلي تجاوزت المليون، بينما الإمارات في هذا الجانب، هنالك الكثير من اللاعبين المحليين الذين تجاوزت قيمة تعاقداتهم الثلاثة والأربعة ملايين درهم (أكثر من نصف مليون دولار).
والدليل على ذلك هو المشاركات الخارجية سواء على صعيد الاندية، أو المنتخب الوطني.
فخلال العامين الماضيين وجدنا تطورا في المشاركات الخارجية الاماراتية على صعيد المنتخبات على مستوى جميع الأعمار والمراحل السنية بدءاً بالفريق الاول وانتهاء بالمنتخبات الناشئة، فيما كانت قطر أقل شأنا في هذا الامر، وان ظهرت انديتها بشكل لافت للنظر، لكن هذا لا يلغي ان على المسؤولين القطريين ان يهتموا باللاعب المحلي بشكل كبير، وبالاخص القاعدة التي تفرخ اللاعبين الذين تزج بهم وتدفعهم الى عالم الاحتراف منذ المرحلة الاولى.
ويبقى القول، ان اكثر ما يحزن في هذا الموضوع ورغم تطور الكرتين القطرية والاماراتية، نلاحظ تراجعا واضحا في الدوري السعودي ومشاركات انديته الخارجية والمنتخبات الوطنية، فالاندية السعودية التي كانت في سنوات سابقة تحتضن كل البطولات الاسيوية والعربية بدت اليوم تبحث عن نفسها، حتى الهلال زعيم الكرة السعودية، في مسابقة الابطال الاسيوية، لم يقدم الصورة التي كان عليها وتفوقت عليه أندية لم تكن بحجم مشاركاته، وهذا الامر ينطبق على اتحاد جدة والنصر والشباب والأهلي وغيرها من الاندية السعودية.
كما ان الاهتمام باللاعب الاجنبي لم يعد كما كان في السابق، فقد كانت الاندية السعودية تستقطب افضل اللاعبين المحترفين الاجانب، بينما بات المحترف الاجنبي اليوم اقل وزنا وموهبة من اللاعب السعودي، وهو ما سيجعل تطور اللاعب السعودي متوقفا الى اشعار آخر، بعكس اللاعب الإماراتي.
والامر لا ينطبق على الدوري السعودي بل هو حالة ممتدة الى الدوري الكويتي. ربما تعود مسألة الاتفاقيات والعقود مع المحترفين الى الدعم المادي الذي غاب في هاتين المسابقتين، وهو ما يجعلنا ان نتوقف ونتساءل لماذا غاب الدعم المادي من قبل الشخصيات البارزة والتي اعتادت ان تقدم يد العون للاعب، ولماذا غاب الاهتمام بالقاعدة، ولماذا انحدر مستوى اللاعب المحلي في السعودية والكويت سواء على صعيد مشاركاته مع انديته او مع منتخبات بلاده.

التقرير : لصحيفة الشرق الأوسط الجمعة 6/6/ 2003
__________________
[ALIGN=CENTER]




المهــــره
[/ALIGN]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
وجود فايرس يسرق الصور من هاتفك شعلة مجلس الإتصالات 7 13-06-2005 12:59
((( أثر الزمن يسرق من العمر غاليه ))) حمرعين درّة المجالس 9 20-03-2003 18:14
فوائد المحمول..عندما يسرق افـــ القمر ـــاق عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 2 07-09-2001 16:06


الساعة الآن 03:49 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir