محاولة اغتيال الرسول "صلى الله عليه وسلم"
[ALIGN=CENTER]عندما أنتهى صلى الله عليه وسلم من خيبر بعد أن طوقها , يوم خان أهلها ونقظوا الميثاق وأساءو المعاملة أنتها من حصار خيبر منتصرا فاتحا . أتته أمره من اليهود ودعته إلى طعام حكمة من الله ليظهر الله أستارهم , ويهتك أسرارهم . فأجاب معه ستة من الصحابة فقدمة له شاة مشوية ثم سألة الناس أي عضو من الشاة يعجبه أن يأكل ؟ قالوا يأكل الذراع . فحشة الذراع سم أزرق حتى أصبح زعاف لا يطاق فأقبل عليه الصلاة والسلام يأكل ليتألف قلبها رفع الذراع ولاكه بأسنانه ووضع فمه الشريف على الذراع فلما أصبح ذراع الشاة في فمه أنطق الله ذراع الشاة بأذنه وقدرته فقال الذراع يارسول الله لا تأكلني أنا مسموم سمتني اليهودية لتقتلك , فلفضه ورماه يالله محمد يقتل محمد يغتال محمد تدبر له مجزرة لترتكب أعظم مقتلة في تاريخ الناس وأعظم مجزرة في مسيرة البشرية إذا قتل محمد فالتمت العدالة والينتهي السلام . فرمى صلى الله عليه وسلم بالذراع ولكن السم سرى في جسمه ليرزقه الله مع النبوة الشهادة . من الذي دبر له المقتلة والمجزرة والغيلة . أنهم الذين يقتلون شيوخنا في فلسطين, أنهم الذين يبجعون بطون أطفالنا في فلسطين , أنهم الذين يهدمون مساجدنا في فلسطين , قتلة الانبياء أنهم اليهود فهم أهل غدر أهل خيانة وكذب وهم الأن يكررون تلك الافعال الشنيعة , ولكن هناك قابلناهم برجال بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام وواجهناهم بعمر أعدل البرية في عهده الذي هزا الدنيا بقميصه المرقع .
أيا عمر الفاروق هل لـك عودة فأن جيوش الروم تنهى وتأمرو
رفاقك في الأغوار شدو سروجهم وجيشك في حطين صلوا وكبرو
[/ALIGN]
|