
قرأت في مجلة سيدتي حول الحرب على الحجاب في فرنسا وتطورات خطيرة في المدارس الفرنسية والمرافق الرسمية حتى تحولت الى نزاع سياسي ..
أحد نواب البرلمان الفرنسي هز رأسه بأسف وهو يتابع النقاش الساخن حول قضية الحجاب تحت قبة الجمعية الوطنية وقال هل من المعقول أن يجلس المشرعون لكي يضيفوا قانونا حول شبر من القماش ؟؟!!
نعم شبر صغير من القماش هز فرنسا وأثار مشكلة كبيرة على الرغم من أن الاسلام فيها ياتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية
يقول محرر سيدتي طرحت سؤالي على نائب رئيس تحرير مجلة واسعة الانتشار في فرنسا
لماذا لا يثير حجاب المسلمات مشكلة في بريطانيا أو ألمانيا أو بلجيكا ؟ لماذا بالذات فرنسا ؟
فقال لي هامسا لا أخفي عليك ان الصحافة تحب الخوض في موضوعات مثل هذه وفي كل مرة حتى نريد ان نرفع من أرقام توزيعاتنا فاننا نلجأ الى واحدة من حيلتين : اما أن ننشر صورة لصدام حسين الغلاف او ننشر صورة فتاة محجبة !!!
مزاد علني يجري في فرنسا على الحجاب شارك فيه الجميع من وزير داخلية الى أصغر جمعية من تلك التي تزعم الدفاع عن حقوق الأنسان ...
صراع كبيرتعانيه الفتاة المسلمة والكل هناك يتسلق على الحجاب لبلوغ أهداف سياسية أو انتخابية وبين جهل المسلمين هناك وعزوف الواعين منهم عن حلبة الصراع لقناعتهم التامة بالراحة والعبادة فقط ..
لا نملك الا الدعاء لهؤلاء الغرباء ..الذين تركوا بلا سماء ولا غطاء ومن أعينهم سلب الضياء يا أختنا ليس لي الا الدعاء....
غرباء يحملون هم دينهم ....وأرض تحتضنهم .ووعي وهدف يوحدهم
وعودة لنا نحن نساء المسلمين ونحن ننعم بحرية الحجاب ..وغطاء الكرامة والاباء ..أن نزداد تمسكا به فهو سر الشموخ الذي نجهله ..وقوة السمو الذي نحلق به فوق ادعاءات الجهلاء ..والساعين حولة الموضة العوجاء......
وكما قالت احدى الأخوات الشهيرا ت عندما ارتدت رداء العزة الحجاب :
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي
زينتي دوما حيائي
واحتشامي هو مالي
ألأني أتولى
عن متاع ذي زوال
لامني الناس كأني
أطلب السوء لحالي
كم لمحت اللوم منهم
في حديث وسؤالي
كيف تخفين جمالا
خلف سور متعالي
انظري الدنيا تنادي
للتعري للتباهي
قلت ما كنت بغيا
كيف أزهو بالجمالي
قد هداني فيه ديني
وحباني للجلال