http://www.twitethkar.com/ الدعوة الى الله في نظرالأسلام .. - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-07-2003, 13:18
الصورة الرمزية ابويزيد
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,267
معدل تقييم المستوى: 13914
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الدعوة الى الله في نظرالأسلام ..

[ALIGN=CENTER][/ALIGN]

[ALIGN=RIGHT]للدعوة الأثر الكبير في فلاح الأمم، وتسابقها في مضمار الحياة الزاهرة، وهذا ما يجعلها بالمكانة السامية في نظر الشارع الحكيم،

وقد ألقى عليها الإسلام عناية شديدة فعهد إلى الأمة بأن تقوم طائفة منها على الدعوة إلى الخير، وإسداء النصيحة للأفراد والجماعات؛
قال تعالى:

"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" (سورة آل عمران: 104)

فالآية ناطقة بأن الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فريضة ملقاة على رقاب الأمة لا تخلص من عهدتها حتى تؤديها طائفة
على هذا النحو الذي هو أبلغ أثراً في استجابة الدعوة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي..

والدعوة إلى الخير كسائر فروض الكفاية يوجه خطابها إلى الأمة بقصد إفهامهم وإعلامهم.

ومناط التكليف والالتزام؛ إنما هو طائفة يتفق أهل الحل والعقد على تعيينها، أو تتقدم إليه من تلقاء نفسها.

وإذا قلنا: إن الخطاب بفرض الكفاية والإعلام به يتوجهان إلى الأمة؛ فإنما نريد من الأمة: القادرين على القيام به خاصة وهؤلاء هم الذين تحق عليهم كلمة العذاب حيث لا تنهض به طائفة منهم ..

ولا جناح على من لا يستطيع الدعاء إلى خير أو الدفاع عن حق، إذا سكت المستطيعون إليه سبيلاً.

ولو ضل قوم عن سبيل الخير أو جهلوا معروفاً، أو ركبوا منكراً، وقامت طائفة تدعوهم أو تأمرهم أو تنهاهم بأسلوب ليس من شأنه التأثير في أمثالهم

لبقيت هذه الفريضة ملزمة في أعناق الذين يستطيعون أن ينفذوا بألمعيتهم إلى نفوس الطوائف، ويصوغوا إرشادهم وموعظتهم على الطراز الذي تألفه نفوس الطائفة التي يحاورونها .

وليست القدرة على الدعوة: في قوتي الحجة والبيان وحدهما، بل تأخذ معهما كل ما يتوقف عليه إقامة الدعوة [مما هو شرعي في أصله، غير مخالف في تطبيقه]؛

كوسائل نشرها في بيئة نفقت فيها سوق الفسوق، أو خفقت فيها ريح الإلحاد؛ فهذه الفئة الموعز إليها بالدعاية إلى غير هدى وغير أدب؛ قد ملكت لنشر باطلها وسائل أهمها الإنفاق.

وإذا وجب على الأمة أن تميط هذه الدعاية عن طريقها، فخطاب هذا الواجب يتوجه إلى الكُتاب والخطباء، ثم إلى كل من له شيء من القدرة على البذل في سبيل الدعوة، كفتح نواد لإلقاء المحاضرات، وإنشاء صُحف، أو مساعدة صحف تُظاهر الدعوة بإخلاص.

رفع كتاب الله منزلة القائمين على خطة الإرشاد؛ ومن آياته المحكمات قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"،

فالآية تومئ إلى أن المخاطبين بها يُفَضّلون على سائر الأمم، وإنما نالوا هذه الأفضلية بمزية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإيمان بالله.

ومن يطلق النظر فيما يتجشمه الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر من أخطار، وما يلاقونه من أذى، ثم لا يلوون أعنتهم إلى راحة، ولا يحملون أنفسهم على مصانعة أو إغضاءٍ يعرف أن هنالك بصائر ساطعة، وعزائم متوقدة، وهمماً ينحط أمامها كل عظيم؛

أفلا يكون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر خير أمة أخرجت للناس؟! نوه التنزيل بشأن المصلحين، ثم أنحى باللعنة على من يؤتون الحكمة ولا يبسطون ألسنتهم ببيانها، فقال تعالى:

"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون" (سورة البقرة: 159)

فالآية نزلت في وصف حال فريق من غير المسلمين (رواه الطبري 2370من طريق ابن إسحاق في السيرة 2/200- ابن هشام بسنده عن ابن عباس. وفي سنده محمد بن أبي محمد وهو مجهول.

ولكن حكمها وهو استحقاق اللعن لا يقف عند حدهم بل يجري على كل من درس آيات الله، أو قبض قبضة من أثر هدايته، ثم امسك عن بيانها؛ والناس في جهالة أو حيرة يتخبطون [قال الإمام ابن كثير في تفسيره 1/366:

"هذا وعيد شديد لمن كتم ما جاءت به الرسل من الدلالات البينة على المقاصد الصحيحة، والهدى النافع للقلوب من بعد ما بينه الله تعالى لعباده في كتبه التي أنزلها على رسله".

وكذلك يقول علماء الأصول وهو ما يعبرون عنه بقولهم: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب".

قال السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن ص137-تهذيبه": "اختلف أهل الأصول هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب؟ والأصح عندنا الأول؛

وقد نزلت آيات في أسباب واتفقوا على تعديتها إلى غير أسبابها."
وانظر "مجموع الفتاوى" 3/338، و" مقدمة في أصول لتفسير" ص44، كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. " إن مقتبس الأحكام من الآيات لا يقتصر على سبب نزولها بل يمشي في تقرير معناها على قدر ما يسعه عموم لفظها.

الحقائق التي لا يسوغ كتمانها؛ هي ما ينبني على العلم بها أثر في صحة اعتقاد، أو أدب نفسٍ، أو استقامة عمل، فإن كانت من قبيل ما هو من مُلَح العلم فلا حرج عليه في احتكارها والسكوت عن بيانها (هذا ضابط مهم في معرفة ما يجوز كتمانه من العلم وما لا يجوز)

وعمد بعض الناس على عهد الصديق رضي الله عنه إلى قوله تعالى: "عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" (سورة المائدة:105) فتأوله على غير صواب!! فقام الصديق خطيباً وقال:

إنكم تقرؤون هذه الآية: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم" وتضعونها في غير موضعها!! وإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر ولم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقاب" (رواه أحمد وابن ماجة وأبو داود والترمذي والحميدي وابن أبي شيبة والبزار بسند صحيح)

ولم ينقطع أثر ذلك التأويل الخاطئ فظل في أوهام بعض العامة إلى هذا العهد، حتى إذا أمرت أحد هؤلاء بمعروف أو نهيته عن منكر ألقى عليك الآية، كالمستشهد بها على أنك تخطيت حدك!! ورميت بكلامك في فضول!!

ومنهم من يتلوها على قصد الاعتذار وتبرئة جانبه من اللائمة، متى شهد منكراً ولم يغيره بيده أو بلسانه أو قلبه، الذي من أمارات تغييره البعد عن الواقعة المنكرة.

ومعنى الآية التي تطابق به غيرها من الآيات الآمرة بالدعوة: أنكم إذا استقمتم كما أمرتم، وقضيتم الواجبات التي من جملتها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فلا يضركم من اشتد به هواه، وتطوح به في وادٍ من الغواية (انظر المحرر الوجيز لابن عطية 5/214، وروح المعاني للألوسي 7/45)

ولا تقدر الدعوة الواجبة بعدد أو تضبط بقدر من الزمن إذا قضاه الداعي برئ من عهدته [والدليل عليه طول مكث نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام في قومه كما قال تعالى

: "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً" (العنكبوت، 14)، وإنما يرجع في إبلاغها واستئنافها مرة أخرى بعد اجتهاد الداعي، ورجائه تأثيرها، وأخذها في نفوس المدعوين مأخذ القبول .

وإذا دعا "أي الداعي" طائفة إلى إصلاح شأن من شئونهم فعتوا عن أمره واستكبروا عن إجابته حتى أيس من إقبالهم على نصيحته،

واستيقن عدم الفائدة من تذكيرهم، خلصت ذمته ولا جناح عليه أن يقف عند هذه الغاية.

وحمل بعض المفسرين (قال الإمام أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط 8/459: والظاهر أن الأمر بالتذكير مشروط بنفع الذكرىفي قوله تعالى:

"فذكر إن نفعت الذكرى" (سورة الأعلى، 9) على مثل هذا الحال.
وبيان هذا التأويل:

أنك إذا قمت بذكرى القوم على الوجه الأكمل ولم ينتفعوا بالذكرى وتمادوا على غوايتهم، فقد قضيت حق الدعوة، ولا عليك في أن تصرف عنهم نظرك وتدعهم إلى أيام الله.

ولا يقطع الداعي بعدم نفع الذكرى وضياعها كصيحة في فلاة! إلا إذا وجه بخطابها إلى قوم معينين مرة بعد أخرى، حتى عجم عيدانهم (أي: اختبرهم) فظهرت له دواخلهم،

وكان على ثقة مما انطوت عليه نفوسهم من التقليد في الباطل، وإنكار الحقيقة في أي صورة ظهرت.

أما من دأبه النصيحة العامة- كخطباء المنابر وأرباب الصحف (وجل أرباب الصحف- اليوم- من دعاة الفساد، وحملة رايته)

فلا يحق لهم أن يهجروا الإرشاد وإن شهدوا قلة تأثيره في قوم بأعيانهم فما يدريك أن تُصادف نفوساً مستعدة لخير، فتقودها إلى سواء السبيل؟! قال تعالى:

"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" (سورة الذاريات، 55)
وما سطع الإيمان في نفس، إلا كانت كالبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، فابذر فيها من الحكمة والموعظة ما شئت أن تبذر، فلا تريك إلا نيات صالحة وأعمالاً راضية.

وكثيراً ما يستخف الناس بالأمر تُلقى له الخطبة أو تؤلف له المقالة، فإذا تتابع الترغيب فيه، أو التحذير منه- ولو من المرشد الواعي- أخذوا يعنون بشأنه، ويتداعون إلى العمل به أو الإقلاع عنه ..

منقول بتصرف ..
[/ALIGN]
__________________
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 01-07-2003, 21:08
الصورة الرمزية الجوكر
 
تاريخ التسجيل: 21-11-2002
المشاركات: 1,803
معدل تقييم المستوى: 3282
الجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجوكر مرحبا  بك في صفوف المتميزين
شكرا لك أخي ابويزيد واسئل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
__________________
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 07-07-2003, 12:47
الصورة الرمزية ابويزيد
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,267
معدل تقييم المستوى: 13914
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين


ولك بمثل مادعوت لي اخي الكريم ..

كل الشكر اخي الجوكر على هذا المرور والتعقيب ..

دمت بخير والله يرعاك ..

ابويزيد
__________________
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 21:12
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 20-11-2003
العمر: 30
المشاركات: 37
معدل تقييم المستوى: 1040
برهان المجاهدين is on a distinguished road
الله يعطيك ألف عافية .. أخي أبو يزيد ،، وبارك الله فيك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
أمانة الدعوة افـــ القمر ـــاق دوحة الإيمان 4 01-09-2006 07:48
ارضعي ابنك هم الدعوة الى الله .. ابويزيد مجلس الأسرة العربية 2 26-01-2004 11:52
ركائز الدعوة الى الله .. ابويزيد دوحة الإيمان 0 19-01-2004 12:19
لمن يحب الدعوة إلى الله بوربيعة دوحة الإيمان 5 27-08-2003 06:02
الدعوة عامة ؟!! الجاسم ملتقى الأصدقاء 14 05-04-2002 16:50


الساعة الآن 04:59 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir