اخي العزيز ابو يزيد(والله لو دخلت بهذا الاسم الى مدينة النجف في العراق,لتصبح بلحضات في خبر كان ولا احد يجد لك اثرا ههههههه)
السلام عيكم:
لاول مرة في الساهر نت ادخل على موضوع وارضى على كل الاجابات, والحمد لله والشكر له.
اخي الموضوع يتحلى بواقعية لا تكلف فيها, ومن صميم واقع ملموس بحسناته وسيئاته وكل فرد منا لابد وان عاشه من قريب او بعيد لانه التصق بعاداتنا وتقاليدنا. مع انك قد وضعت الجواب الذي اقنعني وغيري
(ومع ان الدين الأسلامي قد دعا الى اعلان هذا الفرح بطريقة ..
تكون معلومة للجميع دون تكلف ..) الا ان الاجوبة الرائعة من الاخوات دعتني ان اعلق فخورا لاعتزازي بالرد السهل والذي يفي بالمقصود.
1- السيدة الاولى: مع اني لا اجهل امكانياتها المبنية على ايمان لا يتزعزع في تعليقاتها والتي وجدت فيها مرتعا خصبا للمعرفة,الا اني وقفت امام هذا الجواب مبتهجا

انا من رايي ان الفرح لو يكون مختصر قدر المستطاع حتى ولو كان
الأهل مقتدرون على إقامة حفل مكلف
أفضل بألف مره من الأفراح المكلفه و الباهظة الثمن ) (في
إقامة حفلات مكلفه و ( متعوب عليها )
و في المقابل نجد حياه زوجيه غير سعيده ) بارك الله فيك يا السيدة الاولى.
2- سفيرة الاحزان(انت سفيرة الافراح يا بنت الحلال)

اما عن وجهة نظري فاظهار الفرح بطريقه بسيطه
بعيده عن الاسراف يكون أفضل وقد نهى الاسلام
عن الاسراف بجميع حالاته .. )
ثقي انه جواب يتحلى بالمقولة(خير الكلام ما قل ودل) وانا قانع ويتفق مع رأي الاخت السيدة الاولى. بارك الله فيك.
3- زهور الحب

ان حفله الزواج احلى مافيها هو مشاعر الزوجين)
الاخت زهور الحب نبهتنا الى شيء مهم ولا يخطر على البال, وهو راحة الزوجين,واعتقد التفاتة جيدة ولها عمق نفسي,ولا تكتفي بهذا وانما تضع حلا معقولا بقولها(اما الناس الثانيين (العاديين) حتى مايقولو ماعزمونا ممكن يسوو غدا او عشا يعزمو فيه عامة الناس.)بارك الله فيك.
4- دموع العين

العرس يستمر 3 أيام .أكثر الأسر تختار الثلاثاء والأربعاء والخميس )
يا له من وصف رائع,بعيد عن التكلف والتعقيد,اعني حلو حلو حلو, كيف خطر ببالك ان تسردي لنا تلك العادات الشعبية التي يسودها طابع البراءة يا دموع الحب؟ بارك الله فيك.
على الرغم اني اقلكم معرفة بمثل هذه المواضيع الا اني اكثركم شوقا لها, اذ شعرت وكاني في جنينة من الافكار اليانعة,لم اشعر بتعب ولا بملل,وهذا بفضل اخي العزيز ابو يزيد وبفضلكن يا درر جنينة الفكر الخصب.
سلامي امطره شكرا واحتراما وتقديرا.
اخوكم
ابن بغداد الجريحة: أمان 36