|
بارك الله فيك يا اخي صالح الزين لاختيارك لهذا الموضوع. لان هدفك كان نبيلا ونحن نعتز دوما بكل من ينطلق عن ايمان من اجل هدف شريف, يبني ولا يخرب, ويجمع ولا يفرق, وينبه ولا يهدد.
كل ما جاء في الموضوع كان صحيحا ولا اعتراض لي عليه يا اخي, وكم نحن شاكرين لتسليطك الاضواء بشجاعة على هذه العلل الاجتماعية التي تنخر في اهم خلايا مجتمعنا الا وهي خلايا الاسرة العربية المسلمة, ولكن يا اخي لايكفي وصف العلة بل علينا ان نضع لها الحلول,لذا كان لزاما علي وبعد تسليطك الاضواء أن اكمل ما اجده ناقصا وان اضع الحلول بما يتناسب و امكانياتي العلمية (إن الله لا يكلف نفسا الا وسعها).
1- اخي العزيز: انا لا الوم الشاب او الشابة على هذا التصرف بقدر ما الوم الابوين على النطاق التربوي وهاك يا اخي مثلا على ما قاله شاعر الرافدين:
هي الاخلاق تنبت كالنبات ........ اذا سقيت بماء المكرمات
يا اخي:
فهل يرجى لاطفال كمال ........ اذا نشؤا بحضن الجاهلات
فكيف نظن بالابناء خيرا .......... اذا رضعو ثدي الناقصات
إذن يا اخي علينا ان نهتم باول خلية اجتماعية وهي الاسرة والا سوف لا نصل الى نتيجة مرضية ابدا.
2- لنخرج من الخلية الاولى وتعال معي يا اخي الى الخلية الثانية وهي المدرسة,كيف يكون بامكان هذا الطفل ان يحتفظ بتعاليم والديه ومعول المدرسة يهد كل يوم من بنيان والدي الطفل حتى وبمرور الوقت يصبح الطفل بين نارين , نار المدرسة, من جهة ونار البيت من جهة اخرى وانذاك يصبح الطفل كالشاة العاقرة بين الطريقين لا تدري ايهما تتبع.
إذن يا اخي علينا ان نوجد ادارة مؤمنة في المدارس لكي لا يصاب الطفل بزكام الخلل الاجتماعي حين انتقاله من خلية الاسرة الى خلية المدرسة .
3- الخلية الاجتماعية ككل ولا اريد ان اخوض في هذا الموضوع على الرغم من اهميته لان وقتي قد ضايقني ويا للاسف, الا اني اقول وبكل صراحة, المسؤولية الاولى والاخيرة تقع على مدى صلاحية الجهاز الحكومي,ولكن آه ولكني:
ولكني ارى ابناء قومي ......... يدبر امرهم من لا يصيب
يقدم فيهم الشرير دفعا ....... لشرته ويحتقر الاديب
فهذا الداء منتشب بقلبي..... وفي قلب العلى منه وجيب
فكيف شفاؤه ومتى يرجى......واين دواؤه ومن الطبيب
انشاء الله سوف اتطرق في المرة القادمة الى مشكلة الجنس من الناحية العلمية والاجتماعية والنفسية والى ذلك الوقت لكم اخلص تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخوكم
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
|