بدون اي شك تحتاج المرأة في جميع أطوار سنين عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها
الأنثوية وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون باب كبيييير يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل
دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها وعلى مااظن ان اغلبنا يعرف هالشي زين ولا اخفيكم اني اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت
قصصاً يشيب لها الراس فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها : "أنت جميلة" وهي ممكن تكون فعلا جميلا ومممكن مايكون فيها من هالشي
ولكن يكفي انها كلمة لم تسمعها مطلقاً وأخرى زلت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : "أنت امرأة ذات ذوق رفيع ... " ، وغيرهن صادتهن شباك
الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها
ولست أسوغ الفعل - ومعاذ الله ذلك - ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سلماً إلى الحرام لكن السؤال موجه إلى
البعض : لماذا لا نغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً
ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم ، إما بحرمان من
عاطفة أم ، وإما من حنان أب ، وإما من غير ذلك واعتقد هذا هو السبب فيما نراه اليوم وما نعانيه في بيوتنا من انحراف لدي اطفالنا
والبحث عن عيادات الطب النفسي والسلوك التربوي لجل نبحث عن
لتقويم والحل ..
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة
ونعجب أن بناتنا معزولات عن آبائهن وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن
((( وهالشي ابدا مايختلف عليه اثنين ..للاسف هذا هو الواقع اللي نعشيه )) فسارعي أيتها الأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في
نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها ، وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى وأنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب والحنان
والعطف ولين النفس قبل أن يتلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة ... والعجب من التماهل في هذ الأمر فلا نغلق
هذه الطرق .
ولا نسارع في سد هذا النقص ، زوجاتنا يعشن في صحراء قاحلة لا
يرين الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة وبناتنا معزولات عن آبائهن وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها وأما صغارنا
فقد حرموا من الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً ... وبينهم وبين أولادهم عموماً .
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية ، فقد كانت سيرته مع
زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات .
فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله عنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها ، وأجلسها مجلسه . وكان إذا دخل عليها
قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال : " مرحباً بابنتي" .
أما مع زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن ، بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن
سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويُعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي . فقد سأل عمرو بن العاص : أي الناس أحب
إليك فقال عليه الصلاة والسلام : "عائشة " .
وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة ، قالت
عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً : "ياعائش ، هذا جبريل يقرئك السلام
"
وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة ، تقول عائشة رضي الله عنه : " إن النبي صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من
نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ "
لكل رجل : راجع حساباتك وتفقد أمرك ، فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة
صدقت في ماقلت أخي أبو يزيد فهناك من الفتيات من تنجرف و بسهوله شديده عند أي كلمة مدح حتى لو كانت من فتات مثلها و إن كانت نيتها غير سليمه .
اقتباس:
ونعجب أن بناتنا معزولات عن آبائهن وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن
بعض الأباء و الأمهات ليس لهم هم إلا هل أكلت الفتاة و هل شربت و هل لبست و عندما تأتي البنت تشتكي عن وحدتها وعن قلت الأهتمام من قبل الوالدين تتهم بأنها لاتقدر ماتقوم به الام أو يقوم به الأب من جمع الاموال لأجل تلك الفتاة و كان الأموال هي التي تشبع الانسان عاطفياً
و أكرر شكري لك أخوي أبو يزيد على هذا الموضوع[/ALIGN]
__________________
Intelligent Plus Character
That Is The Goal Of True Education.
الذكاء إضافة إلى الشخصية
هذا هو هدف التعلم الحقيقي
زوجاتنا يعشن في صحراء قاحلة ..!!
صحراء قاحله اذا ارتوت بقطرات ماء فسرعان ما تنبت من جديد ..
اوافق اختي السيدة الاولى في الرأي , فهناك من الآباء من يعتقد بأن تلبية طلبات ابناءهم الماديه يكفي متناسيين الدور الأساس الا وهو محاوله فهم الابناء والبحث عن حلول لمشاكلهم ومنحهم كل الحب والحنان , ليتمكنوا من مواجهه هذه الحياه . وكذلك هو الحال مع الزوجة التي يجب ان يكون لها صديقا قبل ان يكون زوجا. لما لا نروي اسرتنا بالحب والاخلاص لتنبت زهور السعادة والأمل .