|
أزمة ثقة !
و هل أستطيع أن أرد ل"افاق القمر" طلبا :)
غبت كثيرا عن منتدى هو "عرين" حرفي و منزله الأول
لكنه تقصيري و لا عذر مثل هذا الجحود الذي مارسته الا كوني
انسانة .. تخطئ و تصيب
اليك يا أول المنتديات
اخر ما كتبت ..
----------------
رؤاك تحتل داخلك بعضك
و تحتل فيّ كلي ."
منذ بدايتنا كنت أدرك ضمنيا أن هناك شئ يجمعنا
و الاف أشياء لا تفعل ..
داخلي تكمن قارات لم تكتشف لأني أردتها أن تبقى عذراء ..لك
و داخلك "أزقة" يعربد فيها أياً كان لمجرد حبك للاستطلاع !
أحيانا لا يمكّنا حب شخص من الاخلاص
و أحيانا لا يعلمنا حب أحدهم الا "الرهبنة" في محراب الوفاء .
منذ أول سطر في القصة تباينت رؤانا
و حتى الان و انا لا ادري أي حد في كتاب جمعنا قد وصلنا لكنني اعلم انه لا زلنا على اقصى حافتين , في منتهى البعد
لكن يجمعنا برواز واحد صادف أن كنا احدى زاويتين فيه !
أدرك جيدا أن الحب لا يمكنا من تغيير من نحب و لا تحويرهم و لا التسلط عليهم بدافع من اهتمام .
لكني أعلم ملياً أنه ذات الشعور الذي يجعلنا نهتم بهم لدرجة قد تنسينا أنفسنا . نهتم بهم للحد الذي لا ندرك عند أي أطراف الحكاية ابتدءنا و عند أيها ابتدؤوا هم !
تختلط علينا اطرافنا و يبقى بيني و بينك حد فاصل من ضياء نتشارك فيه لا ادري من منا يشع لكني ادرك أنه يظل هناك كلما كنا نتشارك القرب , و يختفي متى ابتعدنا .
ألا يكفي أن نعرف أن وجودنا متقاربين ينتج ضياءً يعم زوايانا و حدودنا الفاصلة لتتلاشى الفروق و يصبح النور يحدني و يحدك و يغمر المسافة بيننا لتصبح ثلاث أجزاء مختلفة جزءا واحدا لا يتجزأ
لانه الضياء وحده يجمع و لا يعترف بالتجزئ !
لكن حتى اليوم لم يشفع لك الضياء
اليوم لم يشفع لك أي شئ عندي .
اليوم تعبة أنا لدرجة الوهن العاطفي
لا استطيع ان ابذل أي شئ في سبيل حبنا , في سبيلك
اليوم كل منافذي الى الخارج مقفلة و كل لغاتي في البذل محبطة
كل قوانيني في العطاء أثبتت فشلها و لم تحر برهانا .
اليوم أقف كما بدأنا ذات فجر بعيد
أقف حائرة لا ادري من أين أبدأ و لا ماذا أقول .
دائما ما أبتلع لغتي في حالات عجزي
أبتلع الحروف , أغص بالفواصل و لا تزيديني المسافات الا صمتا !
انها الابجدية التي لم أفهم سر قصورها دوني في اعتى المواقف
كلما احتجتها بشدة كلما خذلتني بشدة
حتى باتت مسرحية الخذلان مكررة باهتة احفظ فصولها عن ظهر قلب و يعتري اصابعي الجليد حتى قبل ان تبدأ .
اليوم اجدني بلا شوق
بلا نبض
بلا أي عاطفة تذكر .
أجدني أقف ببلادة "حائط" لا يعنيه الركل و لا من يركله و لا لماذا طلوه بالسواد الذي لا يحب .
أعلم جيدا ان حالات جزري هذه ليست بالجيدة و ان المفروض ان أتخذ فعلا , لكنني لا اقوى أو لا اريد , أو لا أشتهي .
الشاطئ لا يغريني
و عضلاتي مرهقة
و ها انا استلقي على ظهري في دعة تاركة للموج الدفة و كامل التصرف !
يأس ربما
تخاذل ؟ ممكن
شئ اخر لا اعرفه ؟ لم لا
فأنا في ملكوت المشاعر تلميذة ذكية نظريا ,
لا خبرة لها , لذا فالتطبيق دائما نقطة ضعفها !
متعبة هي مشاعري
مرهقة
لذا لن احاول ارهاقها أكثر
يكفيها ركض في سواقي علاقة لا ادري تماما ما تكون .
لعله اصعب شئ عندما تخامرنا الظنون بخصوص اشياء ظنناها ثوابت!
أزمة ثقة
أزمة ثوابت
أزمة قلب ما عاد يعرف جيدا مالذي يجري !
الثوابت تسر له باشياء لا يود تصديقها
و القلب يقنعه بالعكس
و العقل يقف حائرا بين الثوابت و القلب لا يدري كيف يمكن ان تجتمع المتناقضات في ذات المعطيات لذات الموقف !
فيقف حائرا , يديه خلف ظهره
ينظر للاشياء بعين فاحصا بداية
ثم مرهقة
ثم حاااااائرة ف اخر المشوار .
لعلها النظرة الحائرة هي الاطول من بين كل النظرات .
ستظل ترتسم على وجهه الى ان يحزم امتهعته صوب احدى الاحتمالات راميا بالاخرى عرض الفضاء !
أو يبقى محملقا في حيرة الى اجل غير مسمى .
ساتوقف هنا
لان الوهن اعترى حروفي و اصابعي
ساتوقف قبل أن ابتلع الحروف و اغص بالفواصل و ترغمني المسافات على الصمت !
قبل الرحيل :
اني متعبة جدا
حائرة كبندول ساعة لا يدري أي الجهتين أفضل !
رؤى
__________________
اذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل !
|