بالبركه افتتاح هذا المجلس .. فكره رائعه جداً .. و اتمنى لزوار هذا المجلس قضاء وقت ممتع فيه ...
"حـســــــاس "
اول البوم اماراتي نبطي
"حـســــــاس "
تساءلت بيني وبين نفسي لِمَ لا يستمع من يستمع إلى الأغاني إلى الأناشيد الإسلامية؟
هل لأن الأناشيد باللغة العربية الفصحى؟
أم أن الأناشيد تتحدث عن المآسي والآلام وهو ما لا يرغبون في الاستماع إليه؟
و أيا كانت الإجابة... فإن ما أطمح إليه أن تتسع دائرة مستمعي الأناشيد إلى إخوانــــنا و أخواتـنــــا
ممن لا يستمع إلى الأناشيد.
فكان "حساس" بلهجة نبطية أقرب إلى الفصحى في ألفاظها الشاعـــريــــة - وليس ذلك رفضا للغة
القرآن – بل لما عرفتم ..
و أما المواضيع فأردتها إيجابية تفاؤلية – ليس تجاهلا لهموم المسلمين و أحزانهم - بل من منطلق
فسحة الأمل الذي يحثنا القرآن عليه دائما.
الشعر ترجمان:
أما كاتب هذه الأبيات العذبة والجميلة فهو الشاعر العفيف عزيز النفس الشاعر سالم الزمر .. ولأنني عرفته عن قرب فإن شعره مرآة ذاته.. فإن وجدتم عزة فهو عزيز، وإن وجدتم عفة فهو عفيف، وإن وجدتم عاطفة صادقة فهو ذو إحساس جيّاش..
استمع إليه وهو يرى الكرامة رأس مال الانسان:
عاري الكرامة لو تحلّى بالألماس
............................ عريان لو يلبس على الذل حلّة
وتعرف إلى نظرته إلى الحب:
حلال يا حب على طلعة الشمس
............................ بين الهوا والماي واشراقة النور
أما الأم لديه فمكانتها خاصة:
ما غيرها تاجي على حاجب العين
............................ أمي ولحدٍ في العرب غير أمي
وهو يرى أن الابتسامة رسالة القلوب إلى القلوب:
ابسم ترا البسمة حروف المودّة
............................ مكتوبة تقرا من الناس للناس
منشدون متميزون:
و أما المنشدون فهم كوكبة من المنشدين المتميزين ..
أسامة الصافي ... محمد العزّاوي ... ياسر الرصاصي ، و مواهب أخرى واعدة .. سعود المصعبي في أداء لحني عذب يعرف في الإمارات بفن الشلة .. و مروان المهيري الذي استطاع أن يوظف التراث بشكل جميل في ألحانه و أدائــه .. و الطفلة الموهوبة شماء الأبلم بإحساس صادق وأداء بارع في " أمي ".
أشكر كل من ساهم في هذا العمل... وأشكركم لتفضلكم بالاستماع ..و مع أملي الكبير في أن يحوز العمل على استحسانكم وأن يترك أثرا جميلا لديكم .. فإن حرصي على أن أتعرف على آرائكم في "حساس" لكبير.. ""منقول""