أخر الأخبار عن منتخبا الوطني
:سلام
استعاد منتخبنا الوطني الكروي الثقة بنفسه وثقة الجماهير به بعد الاداء الممتع والنتيجة المشرفة التي انتهت بفوز رباعي على المارد الاوزبكستاني فتحول الليل الى شعاع ابيض ممزوج بفرحة جماهيرية وسعادة غامرة ارتسمت على كل الوجوه بفضل الاداء المشرف والحماس والاصرار على تحقيق الفوز منذ الوهلة الاولى من زمن المباراة.
نجح منتخبنا في اول اختبار للتصفيات الاسيوية وعبر الطريق الاوزبكستاني بكفاءة واقتدار بعد فترة اعداد ناجحة ومباريات ودية قوية استفاد منها الفريق في علاج بعض الثغرات التي بدت خلال المباريات فجاء الاداء قويا ممتعا توج بالرباعية الخالدة ومبعث سعادتنا ليس في تلك الرباعية رغم اهميتها ولكن في الاداء والعزيمة والاصرار.
قاد عبدالله صقر المدرب الوطني الفريق في اول تجربة له في القيادة الرئيسية لمنتخب وطني ورغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها ومطالبة الجميع له بضرورة محو الصورة التي تركها الفريق خلال السنوات الاخيرة في اذهان الجماهير فعمل بجد وتحد رغم ضيق الوقت وخرج بتوليفة جيدة مزجت ما بين حماس الشباب وخبرة اللاعبين الكبار فاستحق كل الاحترام ونجح بتفوق مع فريقه في اول اختبار.
الحقيقة الكل نجح في الاختبار الاول بتفوق فهذه جماهير الامارات زحفت من كل حدب وصوب تجاه استاد آل نهيان فلم تترك مكانا الا وشغلته وعلى غير العادة جاء الحضور ايجابيا بتشجيع مثالي وحماس لم يقل عن حماس الجماهير ولعل في هذا مكسبا كبيرا. الدعم الاعلامي والمؤازرة شهد بهما اللاعبين ودعم الجهاز الفني ومنح الفرصة لهم للتعرف على استعدادات الفرق المنافسة ولم لا والكل في قارب واحد.
اداء الابيض جاء ممتعا بكل المقاييس فقد نجح المدرب بهدوئه في قراءة صحيحة لاداء الفريق الضيف ولم ترهبه النتائج السابقة او وجود ستة محترفين احكم السيطرة على المباراة من اول وهلة لعب بطريقة سريعة ارهقت الخصوم مبكرا وسيطر على وسط الملعب بماكينات لم تعرف التعب فقد ملأوا الملعب حركة وتسديدا واهدافا بلغت اربعة ولكنهم افرطوا في الحماس فهبط الاداء خلال الشوط الثاني وكثرت حالات الشد والارهاق حتى تم تطعيم الفريق بالثلاثي زهير بخيت وعبدالعزيز العنبري ومحمد ربيع فعاد الفريق لسيطرته وسجل زهير هدفا ممتعا.
ولكن اداء الفريق لم يكن على القدر المطلوب خاصة في التعامل مع الهجمات المرتدة والرقابة على ابرز لاعبي الخصوم والكرات العرضية التي تشكل خطورة على مرمى الابيض ولابد من زيادة التركيز لدى ثلاثي هذا الخط ولولا بطء اداء لاعبي اوزبكستان وتأثرهم بعوامل الطقس لكان هناك كلام اخر ولذلك فالحذر مطلوب خاصة عند الاداء السريع للاعبي الصين خلال اللقاء المقبل الذي يتطلب استعدادا خاصا.
يجب ان ننسى نتيجة لقاء اوزبكستان فقد دخلت المباراة سجل التاريخ وطويت صفحته ويجب ان ننظر بجدية للصفحة الاخرى التي تحتوي اهم فريق في التصفيات واقتناص نقاط من هذا الفريق يزيد من فرصة تأهلنا الى مونديال 2002 لنحقق حلم الجماهير بالصعود للمرة الثانية وهذا ليس بكثير على لاعبي هذا الجيل.
مشوار التصفيات ليس سهلا ولا مفروشا بالورود يجب مواصلة الجهد والاصرار والحماس لان ضريبة الصدارة غالية ولابد ان نكون على قدر المسئولية وثقة الجماهير التي تتطلب مزيدا من التضحية والجهد لتحقيق امانيها.
مع تحياتي
:قلوب وهبت الحب :قلوب
__________________
|