انهم يسحقون المرأة . . . كيف ؟؟؟؟؟
كثيرا سمعنا .. وكثيرا قالوا . . تنازعوا وتخاصموا وتضاربوا فقالوا :
انهم ظلموا المرأة في الإسلام
والرجل مفضلا على المرأة عند المسلمين
انهم . . . يسحقون المرأة !!!
هذا رأيهم . . فهل هذا صحيح ؟؟؟ . . وما هو رأيك ؟؟؟
وعن رأيي . . فسأقوله في عجالة . ، والله اعلم .
أولا :
رتب الله العلاقة في الأسرة ( لبنة المجتمع ) بأن على المرأة طاعة زوجها ، وعلى الرجل القوامة في أسرته بتأمينها وتوجيهها وتكاليفها و . و . .
ثانيا :
وزع الله مسئوليات الأسرة بين المرأة والرجل بشكل مدهش تستقر به الأسرة ، فنجد أن على الأبناء بر الأم وهو مفضل على بر الأب، في حين أن على الام طاعة أبيهم (زوجها) ثم على ذلك الأب بر والدته وعلى والدته بر أبيه وهكذا في متوالية هندسية من الطاعة بين الرجل والمرأة .
ثالثا :
فضل الله المرأة على الرجل فكانت الجنة تحت اقدامها وليس تحت اقدام الاب شيء ، وكانت الام احق بالصحبة من الاولاد بثلاث مرات قبل صحبة الاب ( قال امك ثم امك ثم امك ثم ابوك )
رابعا :
فضل الله الرجل على المراة فأمرها بطاعته وجعل زوجها هو جنتها او نارها حسب الطاعة وحسن المعاملة ( وفي الحديث زوجك جنتك ونارك )
خامسا :
خص الله كلا من الرجل والمرأة بمسئوليات مختلفة تختلف في عناصرها ومسمياتها ولكنها تتساوى في حجمها وثقلها ، وقد حسم الله ذلك فقال ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) أي ان ما عليهن يتساوى مع ما لهن في علاقتهن مع الرجال .
سادسا :
ارى انه لا تفضيل بين الرجل والمراة في الاسلام بل هما خطان متوازيان متوازنان متكاملان ويتبادلان الاحتياج بشكل ايضا متماثل .
ملحوظة :
صعب كل الصعوبة ان نقول ان الناس قد فضلوا الكيلومتر على الكيلوجرام
واخيرا : بصدق . . . ترى ، ما هو رأيك انت ؟؟؟؟
__________________
رأيت الناسَ قد ذهبوا ، الى من عنده ذهبُ
ومن لا عنده ذهبُ فعنه الناسُ قد ذهبوا
|