|
هذه رسالتي..
قادتنا الكرام..
تحية نقدمها بحجم ما تقدموه وقدمتموه لشعوبكم..
قادتنا.. شعوبكم لا تئن لجوع أو ألم حل بها..
شعوبكم تتألم من جور حاشيتكم ومن هم دونكم..
لم تتعمدوا ونحن اللذين نعلم بما تكنونه لشعوبكم
من حب وحرص على رقيهم وخدمتهم لم تتعمدوا
يوما أن تضروهم بل أنكم دائماً ما تبذلون الرخيص
والغالي لإسعادهم.. نحتاج أن نحس بأننا أقرب
إليكم منذ ذي قبل.. نحتاج لأن نلمس قربكم
لنا .. دفاعكم عن جور من هم دونكم..
كما أنتم تحتاجوننا كشعوب نحن نحتاج إليكم.
نسأل الله لكم التوفيق بما يعود علينا بالنفع
والفائدة وبما يزيد من ترابطنا معاً كشعوب
خليجية تجمعها روابط عديدة..
(( تلقفت فقط ما يحوم في خيالاتي هذه اللحظة.. وقد تكون هناك
رسائل أقرب وأقوى من هذه الرسالة العابرة )).
والقااادم مُذهل..؟!
__________________
ما ضر نهر الفرات يوماً:: إذا خاض بعض الكلاب فيه
|