http://www.twitethkar.com/ مآسي الشعوب : د. محمود السَّيِّد الدّغيم - جرجناز - سوريا - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 14-02-2004, 07:58
الصورة الرمزية الدغيم
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 68
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1183
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
معصب مآسي الشعوب : د. محمود السَّيِّد الدّغيم - جرجناز - سوريا

كلنا نعاني ونتألم
وقد كتبت الموضوع التالي في نشرة كلنا شركاء في الوطن التي تصدر في سوريا، وبما أن الموضوع عام يهم كل إنسان فإنني أنشره في المنتدى أيضا، عسى أن أقدم رأياً مفيداً


مآسي الشعوب بين عنف الأفراد والمنظمات وإرهاب الأنظمة والأحزاب
محمود السَّيِّد الدّغيم :باحث أكاديمي سوري مقيم في لندن
( كلنا شركاء )
http://www.all4syria.org/show_letter...sue=20040212#6

: 12/2/20
04


تجتاح العالم موجات من القتل والدمار جراء انحطاط الأخلاق، وضياع الْمُثُل العُليا، وحلول الشر محلّ الخير، والكراهية محلّ المحبة، وسبب ذلك هو العدوان غير المبَّرر من قِبل بعض الناس على البعض، وطريق الخروج من دائرتي العنف الشعبي والإرهاب السياسي الدولي تقتضي إزالة الأسباب التي تُبرّر العنف، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالإرهاب والترهيب القائم على كمِّ الأفواه والقمع، والعدوان على الأنفُس والأديان والأعراض والأموال والعقول التي عبّرت عنها الشرائع السماوية بالضروريات الخمس الواجب حفظها للناس.
إن الحروب بين الدول تقوم على إرهاب الأقوياء المهاجمين، وعنف الضعفاء المدافعين، ، والصراع بين الحاكم والمحكوم يتوزع بين الإرهاب والعنف، ومهمة القوانين والدساتير هي حفظ حقوق الجميع لمنع العنف الشعبي والإرهاب السُّلطوي بنفس الوقت لأن الإرهاب من قِبل الأقوياء المتسلطين يُبرّر عنفَ الضعفاء المقهورين الذي قد يكون دموياًّ مدمّرا في بعض المراحل، ولا سيّما عندما يعتدي الأقوياء على حقوق الضعفاء بطريقة تمسّ الكرامة، وتمنع الممارسة الحرة للحقوق الإنسانية الطبيعية، وتصادر الآراء والتفكير والأموال، وتحوّل الضعفاء إلى قطعان من العبيد لخدمة مصالح الأقوياء بشكل مُطلَق دينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً، وفي هذه الحالة يصبح العنف الشعبي ضرورةً للخلاص من الإرهاب الذي يمارسه الأقوياء المتسلطون على مقدّرات الشعوب.
إنّ الراصد لوقائع الأحوال يكتشف ظاهرتين متقاربتين في إلحاق الضرر بالناس، وهما: إرهاب الأنظمة السياسية المتسلطة الحاكمة بالقوة، وعنف الأفراد والمنظمات الشعبية، وبما أن مصطلحي الإرهاب والعنف قريبان من بعضهما، فإننا نرى أن الإرهاب السياسي أشدّ ضرراً من العنف الشعبي، والإرهاب السياسي صفة من صفات الدول بشكل عام، والدول القوية هي التي تمارس الإرهاب ضدّ مواطنيها من جهة وتسخّرهم في إرهاب الدول الضعيفة ومواطنيها من جهة أخرى، وحتى الأنظمة السياسية المتسلطة في الدول الضعيفة تمارس الإرهاب على مواطنيها بصور غير مشروعة.
والمقصود بالإرهاب الدولي: قوة الدولة، وما عندها من جيوش وشرطة وأجهزة مخابرات وميليشيات حزبية، وأموال حكومية تساعدها في كسب التأييد للسيطرة غير المشروعة، وقد ألصقت الطبقةُ العاملة الْمُستَغَلَّة المحكومةُ صفةَ "القوة الإرهابية" بالطبقة البورجوازيةِ الْمُستَغِلَّةِ الحاكمة، وادّعت: إن البرجوازية المتسلّطة لا تحتاج إلى العنف الشعبي لأنها تكتفي بوسائل القوة الإرهابية المتمثلة بالدولة، وما توفره لها مواردها الاقتصادية، وأجهزتها القمعية التي تدافع عن مصالح البرجوازية المتسلطة في مواجهاتها مع الأكثرية الشعبية الضعيفة الفقيرة الْمُستَغلَّة.
فالطبقة الحاكمة في الدول القوية توقِّع على ما يناسبها من الاتفاقيات الدولية، وتُفصّل الدساتير على مقاييس حُكامها، وإذا طرأ طارئ ما تقوم بتعديل القوانين والدساتير، أو تغييرها لتتناسب مع الواقع الطارئ، ومثال ذلك إذا حدّدت مادة من مواد الدستور سنّ الرئيس بمقدار مُحدّد من السنوات، ثم اضطرت النُّخبة المتسلِّطة الحاكمة إلى رفع أو خفض تلك السن، فلن يتطلب الأمر سوى عقد جلسة غير قانونية لمجلس الشعب – غير القانوني أصلاً- ثم يتمّ تعديل أو إلغاء المادة الدستورية التي تتعارض مع الوقائع المستجدَّة، ويصبح الدستور كحصان طروادة لخدمة المتسلّط الجديد.
والذي يستعرض تاريخ دساتير الدول الأجنبية والعربية يجد الكثير من الدلائل على الاستخفاف بتلك الدساتير من قبل الطبقات الحاكمة تعديلاً وتغييراً وتجاهلاً، ولا تبرز قُدسيّةُ الدساتير إلاّ عندما تُستغلُّ لإلحاق الأذى بأحد المعارضين للسلطة الحاكمة، أو المطالبين بالحقوق الأساسية لعامة الشعب.
والمقصود بالعنف الشعبي: الفعل الذي يقوم به شخصٌ واحد، أو منظمّة تتكوّن من عدد من الأشخاص، ويؤدي فعل العنف إلى اغتصاب شخص أو أشخاص حرية الإرادة، وسلب حقوقهم، ونهب ممتلكاتهم بصورة عدوانية دون مبالاةٍ بحقوق الآخر، وذلك باستخدام القوة بشكل سرّيّ أو علنيّ.
وقد اختلف المشرعون والفلاسفة والحقوقيون في تعريف العنف، فقال بعضهم: إن العنف هو الأفعال الصادرة عن القوى الضعيفة المغلوبة التي تقوم بالعنف ضدّ الغالبين، لأنها تطمح إلى تحطيم النظام الاجتماعي المفروض عليها بالقوة الحكومية الغالبة، وهدف المغلوبين هو بناء نظام اجتماعي يُنصِفُ المغلوبين، ويقوم على العدل والحرية والمساواة بين الغالب والمغلوب، ويؤدي إلى استرداد الحقوق المسلوبة، وهذا الطرح قد يؤدي إلى حلقة عنف جديدة يتحول فيها عنف المغلوب إلى قوّة سياسية إرهابية غالبة متسلِّطة تُحرِّكها الكراهية مما يؤدي إلى استمرار التناحر بين البشر في ظلِّ انحسار المحبة، وتمدُّدِ الكراهية.
ويماثل البعض بين القوة الحكومية الغالبة، والعنف الشعبي الذي يمارسه المغلوبون، ويرى أصحاب هذا الرأي تقسيم العنف إلى قسمين هما:
1: العنف التقدمي الثوري الرامي إلى التغيير الجذري والتجديد اللامحدود، وذلك باستخدام الوسائل الْمُتاحة بشكل عام.
2: والعنف الرجعي الرامي إلى المحافظة على مكتسبات النظام المتسلّط القديمة الموروثة، وربط الواقع الحديث المعاصر مع الماضي العريق، وما يحفظه من مصالح متنوعة.
ويرى أصحاب هذا الرأي: أن حالتيّ العُنف لا تحصلان بغير كراهية مُعزّزة بالقوة التي تمكّن الفاعلين من فعلِ أفعالهم، والأفعال العنيفة تحصل على مستوى الأفراد، والجماعات بشكل عام، وقوننتها ومنهجيتها تُصاغ من قبل المنتصرين، والأمثلة على ذلك كثيرة تجسّدها الدساتير والقوانين الوضعية، وما تُنتجه الثورات والانقلابات والحروب، ويلاحظ الباحثون بذور الحب والكراهية في سُدوة الصراع ولُحمته، والحبّ والكراهية هما المحركان الأساسيان لأفعال البشر العنيفة وغير العنيفة، والفارق أن الأفعال الخيرّة النافعة مرتبطة بالمحبّة، والأفعال العنيفة الضارّة الشريرة مرتبطة بالكراهية.
وجذور العنف عميقة عند الإنسان ترتبط بطبيعته الأنانية الفردية النابعة من حُبُّ الذات، وما تتطلبه من حبّ التّملّك والأثرة، ولكن إخراجه من الدائرة الغريزية الأنانية الفردية إلى دائرة العقل الجماعية هو الكابح المثالي للعُنف الذي تُنميه المصلحة الفردية المطلقة، وما يرتبط بها من الحاجات الخاصة التي تبدأ بالغذاء والكساء واللباس، ثمّ تَسمُوْ إلى حرية الرأي، وإذا عجز المجتمع عن التّفاهم الاجتماعي لكبح الأنانية الفردية الذاتية، فإن حياة المجتمع سوف تصبح جحيماً جراء العنف المستمرّ الذي تنشأ أمواجه من دائرة الفرد، ثم تتّسع وتمتدّ إلى حلقة العائلة، ثم دائرة القبيلة، والمحيط القومي، وكلما اتسعت دوائر العنف ازدادت المآسي وحلّت الكراهية محلّ المحبة، وتراجع العقل الواعي أمام الغريزة الطوطمية، وهذا الصراع القديم والحديث يُعبَّر عنه بالصراع بين الخير والشر، وما يرتبط بهما من أقوال وأفعال تساهم في إعمار الأرض أو تدميرها.
ولذلك نجد أن الشرائع السماوية قد دعت إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، لا بالتحريض على العنف وقوة الإرهاب وما ينتج عن ذلك من سفك للدماء التي حرّم الله سفكها إلاّ بالحقّ، وتؤيد قاعدةَ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" القوانينُ النقلية والقوانينُ العقلية، والغاية من ذلك هي لجمُ العنف الفردي والجماعي الذي يغذيه حُبُّ الذات وكراهيّة الآخرين، والغاية من لجم العنف هي إحلال الوئام والتفاهم للتمكُّن من إعمار الأرض لا تدميرها مع مَنْ عليها من البشر والشجر والحجر، والتمكُّن من إحلال الحب العام محل الحب الخاص هو السبيل إلى القضاء على الكراهية المدمرة.
ومن أجل الوصول إلى التفاهم والتعاون بالمحبة بغير عُنف، نجد أن الديانات السماوية والفلسفات الأرضية، والقوانين الوضعية قد دعت إلى التعاون والإيثار والمحبة، ونبذ الشّقاق والكراهية، لأنّ الحبّ يؤدي إلى التضحية بالمصالح الذاتية الضيقة في سبيل المصالح العامة، وهو نقيض الكراهية التي تحرّكها المصالح الخاصّة، وتؤدي إلى العنف وما يترتب عليه، وما ينتج منه من العدوان والتنابذ والتناحر والأثرة.
يرتبط مفهوم السلام بالمحبة، ويرتبط العدوان بالكراهية، وكلما اتسعت حلقات المحبة يسود السلام ويزدهر العمران وتعمّ الرفاهية كافّة الناس، وينحسر العدوان والعنف ، وتضعف الكراهية، وما يرتبط بها من عنف متعدّد الأنواع والوسائل والطُّرُق، ولذلك فإن تنمية المحبة بين الناس هي العلاج الشافي لأمراض العنف الناتج عن الكراهية الدافعة إلى الانتقام، ولو تطلّب ذلك التضحية بالنفس والنفيس، وقديماً قالت العرب: حُبُّكَ الشيء يعمي ويصمّ، أي يجعلك تتغاضى عن المساوئ، وتهتم بالمحاسن، وكرهك الشيء عكس ذلك، أي يجعلك تضخم السلبيات، وتقلّل من أهميّة الإيجابيات.
وتنمية المحبة الاجتماعية تتطلب الحوار والنقاش الوديّ، ونبذ القمع القسريّ القائم على استخدام القوّة الغاشمة بكل أنواعها، وإحلال المحبة محل الكراهية لا يتمُّ بالأسلوب الذي يُسمى "المكافحة" وإنّما يتمّ بالمحاورة والتفاهم الحضاري القائم على التعدّدية، واحترام الأكثريّة لرأي الأقليّة، وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه دونما سلب ونهب ينتجُ الكراهية وما يترتب عليها من عُنفٍ مشروع أو غير مشروع، فقضية المشروعية نسبية محكومة بظرفي الزمان والمكان ونوعية السلطة المتحكّمة بهما.
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 28-02-2004, 01:35
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بالمحاورة والتفاهم الحضاري القائم على التعدّدية، واحترام الأكثريّة لرأي الأقليّة، وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه دونما سلب ونهب ينتجُ الكراهية وما يترتب عليها من عُنفٍ مشروع أو غير مشروع، فقضية المشروعية نسبية محكومة بظرفي الزمان والمكان ونوعية السلطة المتحكّمة بهما.

هذا ماكتبه اخي الباحث الدغيم

فارجو ان يوضح لي مايعنيه المشروعيه النسبية

وكذلك احترام الأكثريه لرأي الأقليه رغم وضوحها النسبي



تحياتي لك اخي الدغيم
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 28-02-2004, 02:45
الصورة الرمزية الدغيم
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 68
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1183
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل توضيح

[align=center]
الأخ عاشق الخيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشروعية العنف نسبية ترتبط بالدوافع فيما إذا كانت تستوجب استخدام العنف أم لا.

أما احترام الأكثرية لرأي الأقلية فواجب، وهذا معلوم في قوانين الاجتهاد، فخطأ المجتهد ليس إدانة له، والراجح هو رأي الأكثرية إذا لم يخالف نصاًّ ، إذ لا اجتهاد مع النص
[/align]
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 03-03-2004, 23:04
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
أخي الدغيم :

أولا اشكرك على التعقيب والتوضيح


وبالنسبة لتوضيحك للنقطة الثانية

فقد أصبحت واضحة لي وخاصة فقرتك

التي قلت فيها :


والراجح هو رأي الأكثرية إذا لم يخالف نصاًّ ، إذ لا اجتهاد مع النص


واما بالنسبة للنقطة الاولى

فبالنسبة لي ومن وجهة نظري

مهما كانت الدوافع فهي غير مبررة لأستخدام العنف
وساورد مقطعا مما أوردته



القوى الضعيفة المغلوبة التي تقوم بالعنف ضدّ الغالبين، لأنها تطمح إلى تحطيم النظام الاجتماعي المفروض عليها بالقوة الحكومية الغالبة، وهدف المغلوبين هو بناء نظام اجتماعي يُنصِفُ المغلوبين، ويقوم على العدل والحرية والمساواة بين الغالب والمغلوب، ويؤدي إلى استرداد الحقوق المسلوبة، وهذا الطرح قد يؤدي إلى حلقة عنف جديدة يتحول فيها عنف المغلوب إلى قوّة سياسية إرهابية غالبة متسلِّطة تُحرِّكها الكراهية مما يؤدي إلى استمرار التناحر بين البشر في ظلِّ انحسار المحبة، وتمدُّدِ الكراهية.



وأيضا فقرتك التي قلت فيها :

ولذلك نجد أن الشرائع السماوية قد دعت إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، لا بالتحريض على العنف وقوة الإرهاب وما ينتج عن ذلك من سفك للدماء التي حرّم الله سفكها إلاّ بالحقّ،


ومن الجانب الآخر

فقد نهت الشريعه عن ظلم وقهر الإنسان بل وأوجبت حماية
هذا الإنسان

والشريعة الإسلامية لا ترفض ماهو صالح في المواثيق الدوليه بل
ان الشريعه قد سبقت الى كل (حقوق الإنسان ) على نحو
أزكي من هذه المواثيق

واذا ماقرأنا المادة الخامسة او الثامنه او التاسعة لحقوق الأنسان
والذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة من عام 1948م

وهذه النصوص متفقه مع الشريعة الإسلامية روحا ونصا



اخي الدغيم

اشكر لك حضورك المثري للفكر

وآمل تواجدك معنا باستمرار


تحياتي لك

وكل عام وانت بخير
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 07-10-2004, 22:31
الصورة الرمزية الدغيم
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 68
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1183
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
[align=center]عاشق الخيل
شكرا على التعقيب

قال الله تعالى في سورة الحج

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) صدق الله العظيم
[/align]
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
غُرْبَةُ الأَحْزَاْن : شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - سوريا الدغيم منابر الأدب 7 30-10-2004 20:24
تغريدةُ الحبّ: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - سوريا الدغيم منابر الأدب 2 30-09-2004 03:29
المعلقة: 11 - شعر/ د. محمود السيد الدغيم - جرجناز -Jarjanaz -سوريا الدغيم منابر الأدب 0 27-03-2004 16:25
هربستان: شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - سوريا الدغيم منابر الأدب 1 28-02-2004 02:58
أُمَّاه : : شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - سوريا الدغيم منابر الأدب 3 18-02-2004 04:32


الساعة الآن 19:33 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir