http://www.twitethkar.com/ عراقية تقول :اقتحم أنت لها .."دورة النجاح " - الصفحة 2 - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 12:27
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم



سيدي الفاضل ..ابوبلال

بوركت وارجو لك وللجميع الفائدة ...

-----

سيدتي دانة البحرين ..

حياك الله ..وكوني على تواصل مع هذه الصفحة

----

سيدي الكريم عاشق الخزامي

بخصوص النقطة الاولى ..فانني افضل اسئلة محددة تطرح حتى يتسنى للجميع المشاركة والاستفادة ..

فكلما تم تحديد الامر كلما استطعت اعطاء امثله وتوضيح الامر اكثر واكثر ..

أما بخصوص النقطة الثانية من الموضوع ..فانا لا امانع من استقبال الرسائل الخاصة والتي تكون عبر بريد المنتدي ..
كما وانني لا امانع من وجود مشاركات الاخوة والاخوات عبر هذه الصفحة بل بالعكس فالفائدة تعم بهذه الطريقة ..

وللجميع الحرية في طرح افكاره ..فإن تحرج الشخص فبالبريد وان كان الامر عادي فمن خلال هذه الصفحة ..


بوركت اخي على حرصك ...

----

اعتذر لانقطاعي المفاجئ ...ولنكمل اليوم بإذن الله ما بدأناه سابقا

دمتم سالمين
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 12:34
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]العادة الرابعة :- التخطيط الفعال

قال الله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، وقال عليه افضل الصلاة والسلام ( اعقلها وتوكل )
عرفنا سلفا كيف نحدد أهدافنا فيما نقوم به من أعمال وكيف نحدد الأولويات التي يجب أن نركز عليها ونعطيها جل اهتمامنا ووقتنا... بقي لنا أن نعرف كيف نصل إلى هذه الأهداف بأسهل الطرق وأيسر السبل ...
إن مفتاح ذلك يعتمد على هذه العادة التي نحن بصددها ألا وهي التخطيط الفعال

والتخطيط ببساطة يعني وضع أهدافك في برنامج عمل قابل لتنفيذ ، أو هو رسم صورة واضحة للمستقبل وتحديد الخطوات الفعالة لوصول إلى هذه الصورة ، أي وضع أهدافك في برنامج زمني وتحديد الخطوات والإجراءات التي تقود إلى تحقيقها .

فليس من المنطق أن يسعى الإنسان لهدف بدون أن يخطط لـه فلن تجد حربا تشن على سبيل المثال إلا ويتم التخطيط لها تخطيطا استراتيجيا وأبرز مثال على ذلك ..ما فعله القائد صلاح الدين الأيوبي ...فهو خطط عشرون عاما لاجل دخول فلسطين ..
ولا يتم بناء مسكن إلا بمخطط متفق عليه ولن تعزم السفر إلا بعد أن تضع خطة مرسومة للتحركات التي ستقوم بها على ضوء ميزانية ووقت معين وهكذا ...
فقائد السيارة مثلا يستطيع بلوغ هدفه الذي يقع في الشمال مثلا وهو سائر إلى الغرب وبعد عناء قد يصل إلى الهدف المقصود ولكن بعد مشقة وتعب وعناء وربما قد يفقد الهدف الذي ينشده نتيجة تأخره ، فلو خطط سيره نحو الهدف الذي يبتغيه لاستطاع الوصل إليه بكل سهولة ويسر وبدون تعب وعناء ...

:)ومن الطرائف فيما يتعلق بموضوع التخطيط..."كان هناك رجل يعمل في وحدة الاطفاء ..فقرر ذات يوم أن يذهب لاحضار العشاء له ولزملائه في العمل ...وكان لا يعرف المكان جيدا ..فخطط لذهاب وكان تخطيطه وللاسف سيئا ..فقد ضل صاحبنا الطريق وخرج من المدينة التي هو فيها ..ولم يعرف كيف يعود إلى مركز الاطفاء ...فما كان من صاحبنا إلا ترجل من السيارة واوقف سيارة أجره وطلب من سائقها ايصاله إلى المركز ...فوصل للمركز في الساعة الحادية عشر ليلا ..وبدون عشاااااااااااء" :)

إذن التخطيط في حياتنا الشخصية ضرورة ملحة يفرضه علينا الواقع خاصة في زماننا هذا الذي تعددت فيه المطالب والحاجات ... لذا لزم علينا التخطيط للمستقبل وذلك باستشراف لما يخبئه لنا من عثرات ومخاطر وتوقعات التي من الممكن أن تحصل لو لم نستعد ونخطط لها حتى نستطيع أن نمهد الطريق لتحقيق أهدافنا في الوقت المتاح وبالجودة والقدرة والكفاءة المطلوبة ... وهذا ليس ضربا من التنجيم أو من علم الغيب كما يعتقده البعض حاشا لله فلا يعلم الغيب إلا الله ولكن باستقراء الماضي البعيد والقريب لحياتنا واستشراف الحاضر الذي نعيشه وبتحليل المتغيرات التي تلعب دورا أساسيا في تحقيق الهدف نستطيع أن نخطو إلى الأمام بخطى ثابتة وبتخطيط سليم بعد توكلنا على الله سبحانه وتعالى ...

بعد استشعارنا لأهمية التخطيط في حياتنا يتبادر إلى الذهن سؤال وهو كيف أمارس التخطيط بفاعلية في حياتي ؟ سؤال كبير يحتاج إلى وقفات للإجابة عليه ولكن ربما إضاءة سريعة تعطي مفتاحا للبحث في هذا الموضوع الهام ... فهناك مستويات متدرجة من التخطيط مرتبطة مع بعضها البعض وهي الآتي :-

1 -خطة مدى الحياة :- أي أن تضع لنفسك مجموعة من الأهداف ترغب في تحقيقها طوال عمرك في عملك وفي حياتك الشخصية على ضوء رسالتك في الحياة والأهداف التي رسمتها لنفسك مثل مستوى الإيمان الذي تريد أن تصل إليه ، والمستوى الأخلاقي ، ونوع الوظيفة التي تريدها والمستوى الثقافي ... لا شك أن هذه أمور كبيرة في حياتك والعمل من اجل تحقيقها قد يستغرق وقتا طويلا وبدون التخطيط والعمل الدؤوب تبقى هذه الأمور مجرد أحلام وأمنيات . ولكن الأحلام والأمنيات مع التخطيط والمتابعة تجد طريقها إلى التحقيق وتصبح مع مرور الأيام حقائق معاشة فحرص على تدوين هذه الخطط لتحقيق اهدافك وحاول مراجعتها سنويا حتى تطورها وتعدلها وتبعد التافه منها حتى تسير حياتك بتطور ورقي .

2 -خطة من ثلاث إلى خمس سنوات :- أهداف هذه الخطة مبنية على الأهداف الكبرى أو الغايات السابقة ومنبثقة عنها فمثلا قد تكون المكانة الاجتماعية التي تسعى من اجلها ( هدفا كبيرا من الخطة السابقة ) تحتاج العمل على أهداف اصغر مثل الحصول على الترقية أو على شهادة عليا أو تغيير الوظيفة وغيرها ... ويجب أن تتنبهوا أخواني على تحقيق التوازن عند اخذ الأهداف جميعها بحيث لا يطغى جانب على آخر إلا في سياق مقصود . وعلى ضوء أدوارك بالحياة تستطيع أن تضع الأوليات لأهدافك والخطط التي تناسبها حتى يمكن أن تنجزها ... فدورك نحو ربك يكون الأسمى في تحقيق هدف رضا الله عز وجل ثم دورك كأب وكزوج وكموظف وكزميل كلها تحتاج إلى تخطيط لتحقيق هذه الأهداف بتوازن .

3 -خطة سنوية :- هذه الخطة مبنية على الخطة السابقة أيضا حيث تأخذ الأهداف التي وضعتها للسنوات الخمس وتبدأ في وضعها في برنامج عملي على مستوى السنة... فمثلا من أهدافك الخمسية القادمة امتلاك مسكن مناسب لك ولأسرتك فتقوم بوضع برنامج ادخاري سنوي يحقق لك الهدف الذي تريد حتى لو خططت للاستدانة للبناء في السنة الخامسة وهكذا ..

4 -بعدما بدأنا في وضع خطتنا على مستوى سنوي نحتاج مباشرة إلى النزول إلى المستوى الشهري فكما في مثالنا السنوي السابق نحتاج الآن أن ندخر المبلغ على المستوى الشهري حيث ستحدد المبلغ الشهري الذي إذا ضربته بعدد السنوات التي حددتها للتوفير كي تدخره في كل شهر ثم تقوم بتوزيع هذه الخطة على مدار اثني عشر شهرا ... أيضا ينطبق ذلك على حفظ القران الكريم مثلا ، أو القراءة ...

5 -الخطة الأسبوعية :- وهذه مرتبطة بسابقتها قد لا تجد تخطيطا يناسب التوفير للسكن لأنها تعتمد على التوفير الشهر ولكن هناك أهداف تستطيع أن تخطط لها بالأسبوع كحفظ القران الكريم وتوزيع صفحاته على أيام الأسبوع لتحقق هدف حفظ نصف جزء بالأسبوع مثلا

6 -الخطة اليومية :- هي امتداد طبيعي للخطة الأسبوعية فما تريد أن تحققه في أسبوع لا بد أن توجد له وقتا محددا للإنجاز على مستوى يومي ... ويومك لحظتك الحاضرة وهي أهم لحظة في عمرك على الإطلاق . إن أهم لحظة في عمر الإنسان هي اللحظة الراهنة وعليها مناط الاهتمام وتمثل جوهر التحدي في العمل من اجل الأهداف وإذا لم يباشر الإنسان الفعل في إنجاز خطوات محددة تقود إلى أهدافه المرسومة فلن تكون لديه فرصة أخرى وإذا توافرت الفرصة الأخرى فقد تكون متأخرة ويصعب استغلالها .

والان مع التدريب :

أبو تخطيط وأم تخطيط متزوجان وهما سعيدان ومتفهمان لمطالب الحياة ولديهما طفل يبلغ من العمر ست سنوات( واسمه تخطيط) لاحظا عليه سمة النبوغ والذكاء من تحركاته وملامحه وسلوكه ... فجلسا الاثنين بعد إدراكهما لذلك يريدان أن يحققا السعادة لابنهما على ضوء ما لاحظا عليه من سمات النبوغ فبدأا يخططان لمستقبل هذا الطفل قدر الاستطاعة ... فماذا تقترحون إخواني لهذين الزوجين السعيدين من خطة ليحققا لهذا الطفل الحياة السعيدة ؟



نصيحة لكل المتزوجين والمتزوجات ولكل المقبلين على الزواج
استمعوا لأشرطة التخطيط العائلي لدكتور جاسم المطوع ...وستجدون (أبو تخطيط وأم تخطيط ..وتخطيط في سلسلة التخطيط العائلي ) [/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 20:24
الصورة الرمزية ظامي الروح
مشرف فخري وشاعر المجالس
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2003
الدولة: الامارات
العمر: 40
المشاركات: 1,199
معدل تقييم المستوى: 1528
ظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to beholdظامي الروح is a splendid one to behold
[align=center][grade="00008B 00BFFF 00BFFF 0000FF"]
عراقية
شكرا لك على هذه الدورات الرائعة
الله يعطيك العافية
سنتابع معك
تقبلي تحياتي
ظامي الروح
[/grade]
[/align]
__________________
[align=center][/align]
[align=center][/align]
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 22:49
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]سيدي الكريم ظامي الروح ...

اشكر لك هذه المتابعة وارجو لك الفائدة ...[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 21-02-2004, 22:59
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]العادة الخامسة :- التركيز

يقول الله تعالى :- ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ، ويقول عليه افضل الصلاة والسلام : إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
وقال حكيم " إن اصعب مهمة في أي عمل هي البداية "

التركيز هنا هو أن تهتم بالمهمة أو المسؤولية أو العمل الذي أمامك والمباشرة في التنفيذ والمتابعة والاستمرار في ذلك حتى تصل إلى درجة النهاية . وهذا يعني الاستغراق في المهمة أو العمل دون الالتفات إلى الأمور والصوارف الأخرى

وعادة التركيز تكمل ما جاء قبلها من عادات فعندما تمارس العادات الأربع السابقة فتحدد رسالتك في الحياة وجوانب التميز فيها وتحدد أهدافك وأولوياتك ثم تضعها في برنامج عمل فلم يبقى بعد ذلك سوى التنفيذ وهنا تأتى هذه العادة .
أن التركيز في حياة الإنسان يعتبر آية من آيات الله سبحانه وتعالى وظاهرة من اغرب الظواهر التي تبعث على الإعجاب والتأمل . ألا ترى أن مستوى نجاحنا وتحقيق أهدافنا في هذه الحياة يعتمد بشكل كبير على درجة التركيز التي يمكن الوصول إليها ، ألا ترى أن القدرة على التركيز أوصلت رجالا ونساء كثيرين ذوي إمكانات عادية أو متواضعة إلى قمم النجاح التي لم يستطع صعودها حتى العباقرة

والتركيز نوعان هما : نوع عــــام : وهو التركيز على مهنة أو هدف كبير أو تخصص أو مجال اهتمام .
ونوع خاص : وهو التركيز اللحظي على مهمة أو عمل أو مسؤولية أو متابعة تنفيذه والاستغراق فيه حتى النهاية .

قد تعترض الإنسان بعضا من المعوقات التي تعوقه عن التركيز نذكر منها :-
1- المقاطعات الدائمة
2- عدم توفر المهارة
3- كثرة المشاغل
4- قلة الصبر وعدم التحمل
5- عدم توفر الحوافز والدوافع
6- عدم وضوح الرؤية
7- الإجهاد والتعب
8- الاتجاهات السلبية

من الأساليب التي تساعدك على التركيز ما يلي :- 1- استعن بالله
2- حدد وقت للبداية والنهاية
3- فكر بمنافع التركيز
4- جدد في طريقة العمل
5- تجنب المقاطعات
6- اكتشف طرق التركيز
7- تجنب الانشغال
8- تعلم الصبر والمثابرة
9- حفز نفسك بنفسك
10- وضح أهدافك
11- اختر الأوقات الملائمة
12- كن إيجابيا

هناك خمس توجيهات تحفزك على التركيز على المهام غير الشيقة وهي :- 1-ابدأ العمل مباشرة
2-حدد وقت البداية والنهاية لكل عمل
3-قسم المهمة أو العمل إلى أجزاء ثم هاجمها واحدة واحدة
4-إذا كان العمل رتيبا ومملا فحاول أن تجدد في طريقة التنفيذ
5-فكر في الفوائد والمنافع التي تعود عليك عند تنفيذها في وقتها

هناك أربع وسائل أساسية تجعلك أنسانا مركزا في عملك وهي الآتي :- 1-اختيار الوسائل :-
والوسيلة هي أي شيء يساعدك في تحقيق أهدافك كاستخدام الحاسب ، والسيارة ، والخادمة لتوفير وقت اكثر لأعمال أهم ، التلفون ، الإنترنت ، الإحصاءات ، تعلم لغة أجنبية ......
2-المبادرة :- وهي مباشرة الفعل واخذ السبق في إنجاز الأمور ومتابعة المهمات ، والمبادرة تنطلق من مشاعر الثقة بالنفس والإيجابية وتحمل المسؤولية ومؤشر لمستوى عال من النضج ولا شك أنها دليل على أن الإنسان حوافزه داخلية وانه يحرك نفسه بنفسه .
3-عدم التسويف :- وهو عكس المبادرة أو هي تأجيل عمل اليوم إلى الغد لغير سبب ... هناك بعض المقولات والاعتقادات التي تقودنا إلى التسويف ومنها أن الوقت طويل ، اتباع الأسلوب الأسهل ، الاعتماد على الغير ، نعملها وقت الضغوط حتى نعمل احسن وغيرها من الاعتقادات المثبطة التي تبرر لنا تأخير العمل أو عدم أدائه ...
أن الثمن الذي ندفعه بدخولنا في زمرة المسوفين باهظ للغاية ؛ لان التسويف يقتل الكفاءة والفعالية الشخصية وضد التركيز التي تؤدي بالإنسان إلى حيات ناقصة ومقلقة والى صراع دائم سواء مع النفس أو مع الآخرين والى إحباط مستمر للنفس وتعب وتدهور في الصحة الذي يؤدي به الو ربما وظيفة متواضعة وعلاقات ضعيفة ....
4-مواجهة وحل المشكلات :- تذكر أن المشكلات والعقبات وأنواع الإبتلاءات التي تواجهنا هي من أقدار الله سبحانه وتعالى وهي على نوعين :-
1-أعطانا الله سبحانه وتعالى القدرة على التصرف إزائها
2-نقف أمامها وليس لنا سوى التسليم الكامل بقضاء الله وقدره والتسلح بالدعاء
إذا ما واجهتك مشكلة ما فحدد نوعها لان كل نوع له أسلوبه في المواجهة . وقد تجد أن النوع الثاني أيضا حتى قبل وقوعه يمكن أن تتقيه . ألم تسمع قول الرسول صلى اله عليه وسلم : ( لا يرد القضاء إلا الدعاء ...)

وخطوات مواجهة المشكلة هي الآتي :- 1-استعن بالله وواجه المشكلة
2- حدد المشكلة
3- تعرف على أسباب المشكلة
4- تعرف على الحلول الممكنة للمشكلة
5- اختر الحل المناسب
6- ابدأ في تنفيذ الحل المناسب
7- قوم النتائج التي توصلت إليها
8- اكمل جهدك الإنساني المنطقي باللجوء إلى الله


التدريب

ماذا غيرت هذه الحلقة مع الحلقات الماضية من شخصيتك بصدق؟








للأمانة العلمية ...هذه العادة ..اوردتها كما ذكرها الاستاذ محمد القضيبي ..في دورة العادات العشر
مع تصرف يسير ...
[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #21 (permalink)  
قديم 22-02-2004, 21:58
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]العادة السادسة :- إدارة الوقت

يقول الله تبارك وتعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خســــــر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
ويقول عليه الصلاة والسلام (( يا ابن آدم إنما أنت سويعات إذا ذهبت ساعة ذهب جزء منك ))
إدارة الوقت هي عملية الاستفادة من الوقت المتاح في حياتنا ومن مواهبنا الشخصية لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى إليها مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة وبين حاجات الجسد والروح والعقل .

و يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، فيقول ماكانزي ، وريتشارد مؤكدين ذلك " لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم يتبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسائلين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " .

ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي :
هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟
وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد.


والوقت في حياتنا نوعان هما :
النوع الأول : وقت يصعب تنظيمه أو إدارته أو الاستفادة منه في غير ما خصص له
وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية ، مثل النوم والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية المهمة . وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيراً في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ توازننا في الحياة .
النوع الثاني : وقت يمكن تنظيمه وإدارته .
وهو الوقت الذي نخصصه للعمل ، ولحياتنا الخاصة ، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يكمن التحدي الكبير الذي يواجهنا . هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت ؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل ؟

و إذا ركزنا على الوقت الذي يمكن تنظيمه فإننا نقسمه إلى نوعين هما :
النوع الأول : وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني(وقت الذروة)
والنوع الثاني : وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني(وقت الخمول)
وإذا ما أردنا تنظيم وقتنا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا .

خطوات ومبادئ الإدارة الناجحة للوقت : 1 - مراجعة الأهداف والخطط والأولويات: يجب على الإنسان المسلم أن يراجع أهدافه وخططه وأولوياته ، لأنه بدون أهداف واضحة وخطط سليمة وأولويات مرتبة لا يمكن أن يستطيع أن ينظم وقته ويديره وإدارة جيدة.
2 - احتفظ بخطة زمنية أو برنامج عمل: وهي أن تقوم بعمل برنامج عمل زمني (مفكرة) لتحقيق أهدافك على المستوى القصير (سنة مثلاً ) توضح فيه الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، وتواريخ بداية ونهاية إنجازها ، ومواعيد الشخصية.....الخ
3- ضع قائمة إنجاز يومية: هي أن يكون لك يوميا قائمة إنجاز يومية تفرض نفسها عليك كلما نسيت أو كسلت
4 -سد منافذ الهروب : وهي المنافذ التي تهرب بواسطتها من مسؤولياتك التي خططت لإنجازها (وخاصة الصعبة والثقيلة) فتصرفك عنها ( مثل : الكسل والتردد والتأجيل وتقول كرى انديان "التأجيل هو سارق الأحلام"
كذلك الترويح الزائد عن النفس ..والتسويف ..وقد ذكر ابن القيم عن التسويف عبارة جدا رائعة حيث قال:" كلما جاء طارق الخير صرفه بواب لعل وعسى ".

5 -استغل الأوقات الهامشية : والمقصود بها الأوقات الضائعة بين الالتزامات وبين الأعمال ( مثل : استخدام السيارة ، الانتظار لدى الطبيب ، السفر ، انتظار الوجبات ، توقع الزوار) ، وهي تزيد كلما قل تنظيم الإنسان لوقته وحياته .
6- لا تستسلم للأمور العاجلة غير الضرورية : لأنها تجعل الإنسان أداة في برامج الآخرين وأولياتهم (ما يرون أنه مهم وضروري) ، وتسلبه فاعليته ووقته (من أكبر مضيعات الوقت) ، ويتم ذلك (استسلام الإنسان للأمور العاجلة غير الضرورية ) عندما يضعف في تحديد أهدافه وأولوياته ، ويقل تنظيمه لنفسه وإدارته لذاته .

وقفات مع الوقت
يقول بريان تراسي:
"قبل البدء في عمل صغير اسأل نفسك ماذا سيحدث إن لم يتم هذا العمل مطلقا"
"لا تستسلم أبدا لاغراءات تفسير الأمور الصغيرة أولا ...فهذا يمكن ان يكون مدمرا"


تدريب

انظر إلى وضعك الآن هل تستطيع أن تحدد الأوقات التي تضيعها يوميا اذكر خمسة منها؟
[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 22-02-2004, 23:33
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: 07-07-2000
المشاركات: 7,951
معدل تقييم المستوى: 14589
مريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
السلام عليكم

دورة مفيدة جدا ...
شكرا عراقية ...
متابعين لبقية الدورات ...
__________________
لا تسألن بني آدم حـاجـة --- وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله --- وبنيَّ آدم حين يُسألُ يغضب
رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 23-02-2004, 20:00
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخيتي مريم ..بوركت واشكر لك هذه المتابعة وارجو لك الفائدة


أختك
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 23-02-2004, 20:03
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]العادة السابعة :- جهاد النفس

يقول الله تبارك وتعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
يقول حكيم : (( الناجح من يكون راعيا لإرادته لا كلبا لها))


هذه العادة إخواني أخواتي تعني المحاولة الدائمة للانتصار على الذات وتطويع النفس وقيادتها وتعويدها على مواجهة المسؤوليات ومتابعتها والثبات على المبادئ والقيم والصبر على أنواع التكاليف في الحياة لتحقيق الحياة الكريمة والأهداف العالية التي ترغب في تحقيقها .

وتعني كذلك قيادة الذات و الإمساك بزمام النفس وتعويدها على الفعل والانطلاق في المبادرة وتسخير المواهب والقدرات والإمكانات في تحقيق الأهداف المنشودة لصلاح الدنيا والآخرة .

ولا شك أن هذه العادة تحتاج إلى تربية فاعلة وجهود حثيثة لان النفس ليست فقط ميالة إلى الدعة والكسل بل أنها أمارة بالسوء قال تعالى ( إن النفس لأمارة بالسوء)

وقد جاء هذا الدين العظيم لرسم المعالم الرئيسة لطريق الهداية والصلاح والفلاح وقدم المعايير والضوابط التي تحكم حياة البشر بحيث يتجه جهاد النفس ومجاهدتها والانتصار عليها في المسار الصحيح ولتحقيق أهداف العبودية الحقة والاستخلاف الراشد .

لذلك اصبح الانتصار الفاعل على الذات ومجاهدتها يتمثل في تطويعها وقيادتها لتتماشى مع المعايير والمبادئ والتوجيهات التي جاء بها الإسلام وكذلك يتمثل في تطويعها وقيادتها لتحقيق أهدافك الشخصية والوظيفية والأسرية والاجتماعية المشروعة .

ومجالات مجاهدة النفس لا تحصى كثيرة: ولكنها يمكن أن تجمل في مطلبين هما :-

المطلب الأول: تقوية صلة هذه النفس بخالقها وإلهها:-
العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، هو السبيل الوحيد لمعرفة الخلال الـتي ترضي الله تعالى مما يجب أن يتحلى بها المؤمن، إما بالأمر بها والدعوة إليها، وإما بمدح أهلها والثناء عليهم بها، كما أن العلم بهما هو السبيل الوحيد –كذلك- لمعرفة الصفات الذميمة التي تسخط الله تعالى، مما يتصف بها أعداء الله من الكافرين والمنافقين والفاسقين: إما بالنهي عنها أو بوصف أهلها بها على سبيل الذم.

المطلب الثاني: محاسبتها ومخالفتها .
هناك العديد من الطرق والوسائل التي عند تطبيقها والتعود عليها وممارستها باستمرار يمكنها أن تساعدك في مجاهدة نفسك والانتصار على ذاتك ومن أهمها :-

1- كن فاعلا في إدارة الصراع مع عدوك الأول وهو الشيطان :-
إننا في الحقيقة أمام عدو غامض وماكر ولئيم يأتينا في كل حالاتنا يأتي في الصلاة وأنواع العبادة الأخرى ليصرفنا عن الهدف من رضى الله والإخلاص له إلى الرياء والسمعة ويأتي في الغضب ويأتي في السرور ويأتي عن طريق شهوات النفس ويأتي عن طريق شبهات العقل يأتي لإفساد العلاقات الإنسانية بين الأزواج والأقرباء والأصدقاء والزملاء ويأتي عن طريق التسويف والعجز والكسل انه عدو غامض يستغل الميول والنوازع مثل الجنس والحب والكره والرغبة في المال والمكانة الاجتماعية فيخرجها عن إطارها الصحيح ويبعدها عن ضوابطها الشرعية وتوازنها إلى تفجيرها وعبثيتها مما ينشر الرذيلة والفساد .

من الأساليب المعينة على إدارة جيدة للصراع مع هذا العدو ما يلي :-
1- عليك بمداومة الاستعاذة من الشيطان في كل وقت ومكان ولا تنس وردك اليومي من الذكر المشروع لان ذلك حصن حصين من الشيطان .
2- عليك بإخلاص العبادة لله والقرب منه
3- راقب الله سبحانه وتعالى في كل عمل تعمله
4- لا تغضب و أطفئ نار الغضب بالوضوء والذكر والصلاة .

2- كن فعالا في إدارة الصراع مع العدو الثاني وهي نفسك :-
خلق الله سبحانه وتعالى النفس البشرية بطبيعة مزدوجة فهي في تجاذب بين قطبين :
قطب الهي نوراني يوجهها ويجذبها نحو الخير والصلاح والسمو والإيمان ((نور على نور))
وقطب شيطاني مظلم يوجهها ويجذبها ويسحبها نحو الشر والفساد والانحطاط والكفر .

والإنسان العاقل العارف بمصلحته هو الذي يدرك هذه الطبيعة ويعمل جاهدا للاتجاه نحو القطب النوراني والابتعاد عن القطب المظلم وما قرب إليه . وليرتفع مستوى التزامك بالدين من الإسلام إلى الأيمان إلى أعلاها الإحسان وهو مستوى ارفع من الأيمان ولاحسان بداخله درجات ودرجات ارفعها القيام بالعمل أو المهمة بإخلاص تريد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وتأمل فيما عنده بمعزل عما عند الآخرين .

3- تربية النفس :-
يمكن الانتصار على النفس وجهادها بتربيتها وتأديبها ببعض الآداب الإسلامية التي أثبتت جدواها وفعاليتها في التأثير إيجابا على النفس ومن هذه الآداب ما يلي :-
1- المراقبة :- فتعني الحساسية تجاه الأفعال والأقوال والتأكد من أنها تتماشى مع معاييرك الأخلاقية يقول تعالى ( وهو معكم أينما كنتم )

2- المجاهدة :- فهو لصيق بالمراقبة ولكنه أميل إلى بذل الجهد والكفاح والصبر والمصابرة كالمجاهدة على أداء الطاعات والصبر على تجنب الذنوب والمجاهدة في لزوم الحق والعمل والتواصي به .

3- المحاسبة :- أي الوقوف مع النفس وقفات للمراجعة والتقويم وتلمس نواحي النقص والقصور ومحاولة تعديل السلوك بناء على ذلك . والمحاسبة أدب وثيق الصلة بالمراقبة والمجاهدة فالذي ليس لديه حساسية لمراقبة نفسه ومجاهدتها لا يمكن أن يحاسبها . والمحاسبة مرتبطة اكثر بالزمان والمكان وأميل إلى كونها موقفا يمارس بصفة دورية كخمس دقائق في اليوم في مكان ملائم يراجع فيها الإنسان نفسه وينظر إلى القصور فيها فيعالجها .

4-التوبة :- وهي الإقلاع عن الذنوب والمعاصي والرجوع إلى الله وتجديد العهد به سبحانه وتعالى . وقد امرنا الله سبحانه وتعالى بان نجعل التوبة في حياتنا موقفا إنسانيا مستمرا واتجاها متجددا يقول الله جلا وعلا ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا )

أي توبة صادقة مخلصة . وتتحقق التوبة بثلاثة شروط وهي:
(1) الإقلاع عن الذنب (2) الندم على ما حصل (3) العزم على عدم العودة ، وهناك شرط رابع إذا كان الذنب متعلقا بحق آدمي وهو إرجاع هذا الحق لصاحبه
وهكذا يمكننا أن نوظف هذه الآليات الفعالة : المراقبة قبل العمل ، والمجاهدة أثناء العمل ، والمحاسبة والتوبة بعد العمل لبناء عادة جهاد النفس والمران عليها


التدريب :

هذه المرة بدون تدريب ....ولكن ضعوا في بالكم امر جدا مهم ..وهو
وجود الجندي الخفي معكم واقصد به النية واخلاصها ..[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 23-02-2004, 20:07
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center] العادة الثامنة :- البراعة الإتصالية

يقول الله عز وجل :- ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك " ويقول عليه افضل الصلاة والسلام : "الكلمة الطيبة صدقة "

أركان الاتصال هي المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الإرسال
وجوهر هذه العادة أن تكون لديك القدرة على الإرسال سواء كانت لفظية أو صوتية أو مرئية والاستقبال بإنصات ووعي وتفهم وإدراك عبر قناة فاعله وقادرة على توصيل الرسالة بتأثيراتها ووضوحها وتلقائيتها بهدف التأثير الإيجابي على الآخرين و إقناعهم عن رضا بوجهة نظرك .

ففي إحدى الدراسات أوضحت أن في الظروف العادية إذا كانت الرسالة واضحة تعمل بالتساوي وإذا كانت مشوشة ومتناقضة فان درجة مصداقيتها كالتالي :- 7%لفظي ، 38% صوتي ، 55% مرئي . وهذا يدل دلالة واضحة على أن الناس يصدقون اكثر ما يرون لا ما يسمعون . ودراسة أخرى قد ركزت على علاقة النجاح في العمل بعملية الاتصال في حياة الناس واستمر البحث لمدة عشرين سنة وحددت معايير النجاح في ثلاثة عوامل هي :-
1- شخصية منفتحة ومرنة
2- شخصية تحب الحديث مع الناس وترغب في العمل معهم و إقناعهم
3- شخصية تحب النفوذ والتأثير بالآخرين .

وتشير الدراسات إلى أن النجاح الذي يحققه الإنسان في حياته جزء يسير منه فقط ( 15% ) يعتمد على المهارات العملية والمهنية المتخصصة ، والجزء الأكبر ( 85% ) يعتمد على البراعة الإتصالية .
وهناك سمات شخصية تعتبر القاعدة التي تبني عليها عادة البراعة الاتصالية من أمثلتها :
الثقة بالنفس ، الحلم ، الشجاعة ، وقوة الشخصية ، والأناة ، والصبر ، والقدرة على استيعاب المخالفين ، والشجاعة ، وقوة الشخصية ، ونفوذها على الآخرين

وهذه السمات بعضها فطري والبعض الآخر مكتسب ، يكتسبها الإنسان من بيئتهم الاجتماعية عبر السنين عن طريق التعلم والخبرة والمراس . ويزيد من هذه السمات الشخصية تأثيرا وأهمية في حياة الإنسان شيئان رئيسيان هما :-) قوة العلم أو المعرفة : حيث تعطي الإنسان مجالا رحبا من التأثير الإيجابي على الآخرين وتجعله اقدر على امتلاك قلوبهم و إقناعهم بوجهة نظره
( 2 ) قوة الدور أو الوظيفة : حيث تعطيه القوة على التأثير وعلى الفعل والإرادة فكلما كان الدور اكثر أهمية مثل الأب أو المعلم أو القائد كان لهذا الدور اثر بالغ في تعزيز البراعة الاتصالية وزيادة تأثيرها .

وتعتبر السمات والأخلاق التالية هي الخلفية الملائمة التي تبنى عليها البراعة الاتصالية :-
1- العمل من اجل تحقيق أهداف عالية وكبيرة في الحياة .
2- الاهتمام بالشأن العام وعدم التركيز على الاهتمامات الخاصة .
3- المصداقية العالية .
4- الحلم والأناة والانفتاح على الآخرين .
5- الصبر والقدرة على استيعاب الآخرين .
6- الاقتناع التام بما تقول وتفعل ؛ بحيث يراك الآخرون كقدوة جيدة للقيم التي تحملها .
7- الشجاعة وقوة الشخصية .
8- الحماس والدفء في العلاقات الإنسانية .
9- احترام الآخرين والاهتمام بشؤونهم .
10- التصرف بعفوية وعدم التكلف في القول والفعل

من المهارات اللغوية التي تحقق البراعة الاتصالية هي :-
أولا :- الإنصات :- وهي الاستماع إلى الآخرين بفهم وأدب واحترام ، وعدم مقاطعتهم واستيعاب الرسائل التي يعبرون عنها بطريقة لفظية وغير لفظية .

وقد يعوق ذلك عدة عوائق منها :-
أ- مواقفنا واتجاهاتنا تجاه المتحدث فالمتحدث الذي لا نتفق معه أو لا نحبه أو لا يقنعنا مظهره لا ننصت إليه جيدا .
ب- عدم التدرب على هذه المهارة
ج- التحيز الشخصي اتجاه الآخرين
د- التركيز على السماع دون الإنصات فالسماع لا يخلو من الخطأ والمبالغة والافتراء ، أما الإنصات فهو الفهم والاستيعاب والاستعداد الكامل للوصول إلى لب الرسالة .

وللتخلص من العوائق التي تؤثر في الإنصات وتفعيله في حياتنا علينا بالأمور التالية :-
1- إعطاء المتحدث الفسحة المناسبة في قلوبنا وعقولنا وأماكننا ، بقلوبنا بتوفير الاحترام والاهتمام ، وقلوبنا بمناقشة الأمور بحيادية وموضوعيه بعيدة عن العواطف الشخصية ، والمكان بتوفير المكان المناسب فندنيه منا ونوسع له ونجعله يشعر بالارتياح في المكان الذي يجلس فيه .
2- استعمال لغة الإشارة المناسبة :- وذلك بالابتسامة وبالنظر إلى عيني المتحدث واستعمال الجلسة الملائمة التي تشعر المتحدث بالراحة والهدوء وخفض الصوت وتوجيه الأسئلة المناسبة التي تجعل المتحدث يعبر عن نفسه مثل لماذا ..؟ ، كيف ..؟ ، ما رأيك ..؟ .... وهكذا
3- استعمال سياسة استيعاب الآخرين : وهذه السياسة فعالة في تحطيم مقاومة الآخرين عندما يميلون أو يرغبون في الاختلاف معك ومعارضتك أو عندما يتكتلون ضدك . فعندما توفر الاحترام اللازم والإصغاء الجيد والردود الملائمة فان ذلك يمكنك من تشتيت قدرة الآخرين أو رغبتهم في المعارضة وتجعلهم في موقف اقرب إلى الاقتناع بوجهة نظرك .

تشير الدراسات أن 75% من العلاقات الإنسانية يمكن بناؤها عن طريق مهارة الإنصات الجيد . كما تقول الدراسات أننا نستعمل فقط 25% من قدراتنا في الإنصات ماذا لو استعملنا كل طاقتنا أو على الأقل 70% منها هل سنجد المشاكل بين الناس وسؤ الفهم والعلاقات السيئة ؟ كلا ، إننا إذا ركزنا في عادة الإنصات الجيد فإننا سوف نسير إلى طريق النجاح والقبول من الآخرين والتأثير بهم .

ثانيا :- استعمال لغة الإشارة :- ولغة الإشارة جانب مهم من جوانب بناء عادة البراعة الاتصالية . واقصد بلغة الإشارة حركات الجسم والإيماءات ، وحركات العينين واليدين ، وطريقة الجلوس والمشي ، وطريقة اللبس والابتسامة وغيرها وللغة الإشارة آثار عميقة على عملية الاتصال والتأثير في الآخرين والشخص البارع اتصاليا تعلم استعمال لغة الإشارة ويقوم بتوظيفها لتحقيق أهداف في الإقناع والتأثير .
ثالثا :- الحديث :- هم أهم واسطة للاتصال بالآخرين والتأثير عليهم ، وقد يكون هو الواسطة الوحيدة لفعل ذلك في اغلب الأحوال ، وهو مهارة ثمينة للغاية تحتاج للكثير من التعلم والتدرب . هناك عشر مستويات للمهارة الجيدة في الحديث وهي:

1- أن تكون الرسالة التي ترغب في إيصالها للآخرين دقيقة وواضحة .
2- أن تراعي المستويات المتنوعة للأشخاص عند الحديث معهم
3- أن تستعمل التعابير والمصطلحات والعبارات والكلمات المفهومة التي لا تشوش المعنى .
4- أن تستعمل الأمثلة والقصص والأحداث لتدعيم رأيك .
5- أن تهتم بعامل الوقت عند الحديث فلا تطويل ممل ولا اختصار مخل .
6- أن تربط نبرات صوتك وحركات جسمك وكلماتك ببعضها البعض لتوصل الرسالة المطلوبة .
7- أن يكون لديك أسلوب لبق في التعبير عن نفسك .
8- أن تتحدث وتتصرف بطريقة تجعل من الصعب على الآخرين معارضتك .
9- أن تتوقف بين الحين والآخر لإعطاء الآخرين فرصة للحديث
10- أن تدخل الدعابة وروح النكتة في حديثك مع الآخرين



أتعلمون أيها الاحبة ..أن هذه المستويات العشر قد لا تتحقق بتلك الكفاءة ..فهي بحاجة لدربة مستمرة وتقيم دائم ..

اتذكر انني درست هذه المستويات في غير هذه الدورة ..ودرستها لمدة اربعة اشهر ...
وكان بمعدل خمس ساعات في الاسبوع ...حيث كان يوضع لنا اشرطة فيديو لعلماء أجلاء..واحيانا اخرى يوضع لنا محاضرات مسموعة ...ونبدأ نعلق على الاسلوب ...اما في اشرطة الفيديو فهي اكثر متعة فانا اشاهد المحاضر او الدكتور وارى تفاعل الجمهور معه ...فتكون الاستفادة أعظم ...

اما المرحلة المتقدمة " وهذا ما اجتهادي " كنت اضع اي برنامج وخاصة اذا كان مسلسل ..واخفض على صوت التلفاز للنهاية وابدأ في مشاهدة تعابير الوجه ..وكيف يمكن لي ان استشف ما يحدث دون ان اسمع المتكلم...

وبعد ذلك ..قدم لنا استاذ فاضل ..بعض السمات والتي اكد انه لابد ان نحافظ عليها او نثريها حتى نصل لحد البراعة في الاتصال مع الاخرين

واعظم تلك السمات اورد ذكرها في المستويات ...

امممممممممم

:) من الامور الطريفة بل المجنونة في هذا الامر ..
طلب منا أحد الدكاترة ان نسأل انفسنا دائما " لماذا هذا الانسان يتصرف بهذه الطريقة " وطلب منا أن نقف في اي مكان فيه " ازدحام سكاني" ونبدأ فقط برؤية الوجوه وتعابيرها وتفاعل الناس مع الكلمات والحركات ..وبالفعل فعلت ذلك حيث كنت طالبة نجيبة فوقفت في الطابق الثاني من احد المباني .واخذت انظر للطالبات في الاسفل ...فجائتني طالبة وقالت لي ..ماذا تفعلين كل هذاالوقت تنظرين للاسفل ..وتعابير وجهك تتغير بين الحين والاخر..."البنت قرأت اللى كنت اريد اقراه"
وبعدها اخذت امارس هذا الامر في كل مكان حتى اصبح لدي ولله الحمد والمنة القدرة ولو بشيء يسير في معرفة هل هذا الانسان معي في هذه اللحظة او انه في عالم اخر ...وهل ما اقوله يعجبه ام انه مستاء منه وهكذا :)


اممممممممممممممم

إلى التدريب

ذكرنا فيما سبق عشر مستويات للمهارة الجيدة في الحديث ، ضع لكل مستوى منها عددا من واحد إلى عشرة حيث يعبر الواحد مستوى منخفض والعشرة مستوى مرتفع بحيث تصبح مجموع المستويات 100 ، قيم نفسك من حيث قدرتك على الحديث
بحيث إذا حصلت على مجموع 75 فاكثر فانك تعتبر متحدثا بارعا ،
وإذا حصلت فيما بين 50 إلى 75 فانك تعتبر متحدثا جيدا نوعا ما ،
وإذا حصلت على خمسين فاقل فهذا يعني انك تحتاج لرفع مستوى مهارتك في الحديث .

جرب ذلك الآن






بوركتم[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 24-02-2004, 03:30
الصورة الرمزية شروق الامل
 
تاريخ التسجيل: 12-08-2002
المشاركات: 942
معدل تقييم المستوى: 1452
شروق الامل is a jewel in the roughشروق الامل is a jewel in the roughشروق الامل is a jewel in the roughشروق الامل is a jewel in the rough
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت اناملك الذهبية اختي عراقية .. فعلا دورة مفيدة جدا .. وأعجبني صياغتك للموضوع .. تسلمين اختي ..

وبالنسبة للتمرين...
فاعتقد اني حصلت على 50 إلى 75 ..
وفي طور التحسن ان شاء الله ..

تحياتي لك ..
__________________
إذا كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا
فأنت عن الإبلاغ في القول أعجز
يخوض أناس في المقال ليوجزوا
وللصمت عن بعض المقالات أوجز


رد مع اقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 25-02-2004, 17:45
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
بسم الله الحمن الرحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عزيزتي شروق الامل ..

بوركت ...ونتيجه طيبة ولكت ثابري ..ولا ترضى إلا بمعانقة النجوم


اشكر تواصلك
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 25-02-2004, 17:53
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center] العادة التاسعة :- التفكير الإيجابي

قال الله تعالى : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).




التفكير الإيجابي هو حالة مزاجية تنقلها عن نفسك للآخرين ، وهو كذلك الطريقة التي تفكر فيها وتنعكس إيجابا على تصرفاتك ، وهو أيضا النظرة الحسنة والإيجابية إلى الأمور والأشخاص والأحداث ، وخلاصة القول أن التفكير الإيجابي هو التفكير بطريقة مفيدة مع النفس .

إن التفكير الإيجابي على درجة كبيرة من الأهمية في حياة الإنسان ، حيث يجعل حياته بناءة ومثمرة تلفها السعادة والنجاح ، فعن طريق التفكير الإيجابي يمكن تحقيق أضعاف النتائج التي يمكن الوصول إليها بأي طريقة أخرى . وعلى العكس من ذلك التفكير السلبي .. يجعلك تنظر إلى الأمور بتشاؤم ومن جانبها المظلم .

الدراسات تشير إلى أن الشخص يتكلم في اليوم مع نفسه 5000 كلمة ، 80% منها كلمات سلبية .. كلها خوف – تردد – تشاؤم – حزن ... فقط القلق الناجم عن هذه الأفكار السلبية يتسبب في 75% من الأمراض بما في ذلك ضغط الدم ، والقرحة ، والنوبات القلبية .... الخ فالشخص بكامل إرادته يختار القلق والأمراض التي يسببها .
أن الإنسان السلبي هو المتشائم من دنياه ، المتكاسل عن العمل ، المتواكل على الآخرين ، المتألم من ماضيه ، المتذمر من واقعه ، المتشائم من مستقبله . وتتفاوت درجات السلبية عند الناس ...

والحياة تتعب الشخص السلبي لأمرين هما :-
1- أن السلبي يضخم المشكلات بينما الطبيعي يراها عادية مرة لك ومرة عليك أما الإيجابي فهو يراها حلوة .. وهذه حلاوتها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله لـه خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له).

2-إن لله تعالى سنن كونية مقدرة ومن هذه السنن أن الذي يتوقع الأسوأ يحصل على الأسوأ حيث قال الله تعالى في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما يشاء)


وقد قال العلامة ابن القيم " أن الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل "

فالسلبي يتشاءم قبل حدوث المشكلة ويفخمها ويصيب نفسه بالإحباط ... كمن يقول عن كاس في نصفه ماء أن نصفه فارغ ولم يقل كلمة إيجابية متفائلة أن نصفه مملوء بالماء، وكمن يرى في الوردة شوكها ويهمل جمالها وبهاءها ...

أما الإيجابي فهو الإنسان السعيد المستفيد من ماضيه المتحمس لحاضره المتفائل لمستقبله متوكل على الله نشيط في عمله يعقد الأمر ويعزم ثم يشرع في العمل يقلب المحنة إلى منحة ، والسيئة إلى حسنة ، والمرارة فائدة ، والكبوة تجربة ، فهو عنصر فعال أينما وقع نفع ، فالحياة تنحاز إليه

ومن سنن الله في هذه الحياة أنها تميل للإيجابي ميل الجاذبية للأرض لأسباب منها
1- أن الله قدر الأشياء وفق السنن الكونية ، ومن هذه السنن أن الذي يرى النتائج يحصل عليها .. والقاعدة المجربة من جد وجد ومن زرع حصد
2- أن من سنن الله أن يعطي من يحسن الظن به ( أنا عند ظن عبدي بي)

والإيجابي تعترضه المشكلات والآلام وغيرها إلا انه لا يستسلم لها ويجعلها من معوقات سعادته وراحته . فالسعداء هم الذين تشغلهم الأفكار الإيجابية ، صحيح قد تعرض لهم الأفكار السلبية لكنه لا يقبل أن يغوص فيها وتهدر وقته وجهده . واعلم أن نوعية أفكارك تحدد نوعية حياتك .. أو تصرفاتك نتاج أفكارك . وكما قال فرانك أوتلو : راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا ، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ، وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ، وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك ..

كيف تبني عادة التفكير الإيجابي لديك ؟ بآلاتي :-
1_ التمسك بحبل الله المتين والاستعانة به والتوكل عليه :-
استعن بالله واتجه إليه دوما طالبا التوفيق والسداد وتوكل عليه توكلا كاملا ، فلا شك انك تعرف تمام المعرفة بان كل ما يحصل لك إنما هو بتقديره ومشيئته سبحانه وتعالى ، وان المستقبل مهما يكون فهو بتفاصيله الدقيقة من أقدار الله التي كتبت في اللوح المحفوظ منذ بداية الخليقة . ومسئوليتنا في هذه الحياة تقف عند بذل الجهد والعمل والكفاح ، أما النتائج فمتروكة لله سبحانه وتعالى .

2_التفاؤل بالخير :-
تفاءل بالخير وابتعد عن التشاؤم والطيرة . فقد امتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم المتفائلين فقال ( اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا خير إلا خيرك ، ولا اله غيرك ) . وكان الرسول صلى اله عليه وسلم يحب الفأل ولهذا سمع من رجل كلمة طيبة فأعجبته فقال : ( أخذنا فألك من فيك ).

3_ اخذ الحياة بهدوء وبساطة :-
وأخذها بعد أن تكون قد أعدت الخطط ، وأخذت كافة الوسائل والطرق الملائمة واستنفذت كامل الجهود وأخذت جانب الحيطة . فبعد أن تبذل الجهد وتعمل المطلوب ، النتائج بيد الله سبحانه وتعالى . ولا بد أن تتحمل كامل النتائج المترتبة بصدر رحب وأمل كبير . ولعل لله سبحانه وتعالى حكمة في بعض الإبتلاءات والأحداث المؤلمة والمشكلات التي تواجهها . فربما كانت هذه الأحداث والمشكلات هي البذرة التي ينبت منها صلاحك وخيرك وهي من الممحصات وأنواع الامتحانات التي عن طريقها يؤخذ بيدك إلى التفوق والنجاح .

4- التذكر الدائم لنعم الله :-
إذا واجهتك مشكلة أو حدث مؤلم أو أي نوع من الابتلاء فتذكر النعيم الذي ترفل فيه ، فهذه النعم الكثيرة الظاهرة والباطنة في معيشتك وفي عملك وفي أسرتك ورزقك وحياتك كلها لا يمكن أن تقدر بثمن . وما أصابك قد يكون شيئا عابرا أو مسألة بسيطة أو ابتلاء مؤقتا أو اختبارا لوقت قصير . فالله سبحانه وتعالى له حكمة بالغة ، وعليك التسليم بالقدر ، ثم الاستعانة بالله ، والعمل الدؤوب لمواجهة المشكلة أو التعامل مع الابتلاء أو التكيف معه . قال سبحانه وتعالى في محكم آياته ( وبشر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )
ماذا يفيد التذمر والتبرم والأسى والشكوى والتشاؤم والحزن والهم والتحسر كلها مظهر من مظاهر التفكير السلبي لا تغير شيئا على الإطلاق ، بل جميعها أمور مذمومة تجلب سخط الرب ، حيث يقول عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط )

5- الطرق على الجانب الجيد في الآخرين:-
عند التعامل مع الناس ومحاولة التأثير عليهم اطرق على الجانب الجيد في شخصياتهم ، وحاول الابتعاد عن الجانب السلبي . فعن طريق التركيز على الجانب الإيجابي يمكنك التأثير على الآخرين وتشجيعهم واستغلال افضل ما فيهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بينما التركيز على الجانب السلبي يجعل الآخرين يردون بقوة وذلك محاولة منهم للدفاع عن أنفسهم أو ينسحبون ويعلقون أو يقطعون وسيلة الاتصال بينك وبينهم .

6_ حسن الخلق واستعمال اللغة الملائمة :-
عليك بحسن الخلق واستعمال الكلمات الجيدة والعبارات اللطيفة والأساليب الملائمة بحيث يمكنك التأثير الإيجابي في الآخرين . وقد طلب منا سبحانه وتعالى ذلك عند الحديث مع الكفار والمشركين فقال سبحانه وتعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ) هذا في حق الكفار والمشركين فما بالك بالمسلمين ... فمن حسن الخلق مداومة المحافظة على مواقفك الإيجابية ، واستعمال طلاقة الوجه والبشاشة والابتسامة فإنها مظهر من مظاهر الإيجابية كما قال عليه السلام : ( تبسمك في وجه أخيك صدقه )

7_ التركيز على العناصر الإيجابية في الحياة :-
لو تفكرت في نفسك ورأيت الحالة التي تعيش فيها والظروف التي تحيط بك لوجدت الكثير من العناصر الإيجابية ولا شك أن هناك معها عناصر سلبية ولكن إذا استسلمت لها فإنها سوف تسلبك سعادتك وراحتك النفسية ... فلو مثلا عملت في وظيفة تحبها ووجدت شخصا دائم التحرش فيم لأنه لا يعجبه نجاحك هل تترك هذا الشخص يسلبك موقفك الإيجابي تجاه عملك ؟ وإذا كنت تشكو من مرض مزمن هل تستسلم لهذا المرض أم تكافحه بالدعاء والعلاج وتتكيف معه وتحاول أن تعيش حياتك بطريقة طبيعية ؟ ... وهكذا . ابحث عن العناصر الإيجابية في حياتك وحاول التركيز عليها ومن هذه العناصر مثلا : حب الخير ومساعدة الآخرين ، أداء العبادات في أوقاتها ، إتقان العمل والتركيز عليه ، زيادة الوقت الذي تقضيه مع أسرتك ، ممارسة بعض الهوايات ، الجلوس مع من تحب ..... الخ

8_ لا تجعل المشاكل تسيطر عليك :-
لا أحد يستطيع أن يتخلص من المشاكل ، ولكننا نستطيع أن نحصن أنفسنا ضد هيمنتها على حياتنا

9_ استعمال الدعابة وروح النكتة:-
وجد أن هناك علاقة قوية بين استعمال الدعابة وتحسن المزاج النفسي . وقد يبدو الأمر صعبا في البداية على الشخص الجاد الذي لم يتعود ولكن قليلا من التعلم والتدريب سيعين على بناء وتطوير هذه المهارة المفيدة .

10_ ممارسة التمارين الرياضية :-
وجد أن هناك علاقة بين التفكير الإيجابي وتحسن المزاج والحالة النفسية وبين التمارين الرياضية . ففي التمارين الرياضية تفريغ لطاقة الجسم وتغيير مريح من أعمال اليوم والليلة . وينصح الأطباء بفترة من ( 15 – 20 ) دقيقة في اليوم لمزاولة الرياضة المفضلة . وافضل أنواع الرياضة السباحة والمشي والتمارين السويدية الخفيفة .


[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 25-02-2004, 17:57
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center] العادة العاشرة :- التوازن

قال الله تعالى : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما )
وقال عليه الصلاة والسلام : ( سددوا وقاربوا وابشروا )


ننظر إلى التوازن على اعتبار انه : حسنة بين سيئتين ( سيئة الإفراط وسيئة التفريط ) ، وخير بين شرين ( شر الغلو وشر الإهمال والتفريط ) وحق بين باطلين ( باطل الزيادة وباطل النقص ) وسعادة بين شقائين ( شقاء التهور وشقاء الانسحاب)


إذن التوازن يعني أن نتصرف بتوازن في حياتنا وان نتعود على النظرة المتوازنة في كل شيء ، وان نتوخى التوازن في السلوك والمواقف والاتجاهات والأقوال .
فنوازن بين أهدافنا فلا يطغى بعضها على بعض ، ولا يتضخم جانب منها على الجوانب الأخرى ، ونوازن بين العبادة والعمل والحياة الخاصة ، فنعطي كل واحدة منها ما يستحق من أهمية ومن جهد ومن وقت ، نوازن بين الواجبات فلا يتضخم جانب على الآخر إلا إذا كانت الأولويات تحتم ذلك . ونوازن بين العقل والعاطفة ، ونوازن بين حاجاتنا الروحية وحاجاتنا العقلية وحاجاتنا الجسدية .... الخ .

إذن التوازن يعني النظرة الوسطية للأمور والاعتدال بين أطراف متناقضة . أي البعد عن طرف الإفراط والحماس الزائد والغلو والتشدد والمبالغة ، وكذلك البعد عن الطرف الآخر وهو التفريط والميوعة والتهاون . وقد عني ديننا العظيم ببناء وترسيخ عادة التوازن في كل جانب من جوانب حياتنا : في عباداتنا وفي معيشتنا وفي سلوكياتنا وفي أخلاقنا وفي علاقاتنا وفي الطريقة التي نفكر بها . وقد بين لنا ديننا أن كل ما يصيب الإنسان في سعيه من شر وفساد وفشل وانتكاس وكل ما يصيبه من اضطراب وقلق وإحباط هو نتيجة حتمية لفقدان التوازن في داخل النفس وفقدانه نتيجة لذلك في واقع الحياة . وبهذا التوازن تكون الشخصية الإنسانية منتجة وفاعلة ومحققة لأهدافها في عبادة الله وعمارة الأرض .

مؤشرات لبناء عادة التوازن في حياتك
1_ توازن الأهداف الكبيرة في حياتك :-
وذلك بتقسيم أهدافك إلى مجموعات وهي : أهداف عبادية ، أهداف أسرية ، أهداف وظيفية ، أهداف شخصية ، أهداف اجتماعية وهكذا ... ورتب أولوياتها وخطط لها ووضع لكل مجموعه أهداف يريد تحقيقها ومن ثم أصبحت خطته السنوية مثلا أهدافا مدروسة ومتوازنة وتغطي جميع جوانب حياته .

2_ توازن الوسائل والآليات التي تحقق الأهداف :-
وهي اختيار الوسائل الممكنة والمناسبة التي تجعلك تحقق الأهداف بكل يسر وسهوله مثل استخدام المفكرة أو الجداول لترتيب أهدافك على حسب أولوياتها مع مراعاة الوقت المناسب لها وغير ذلك من الوسائل

واذكر مثال على ذلك من تجاربي الخاصة ..بأنني دائما في دراستي لاي منهج اقوم برسم خريطة ذهنية للمادة ...وعند الامتحان اقوم برسم تلك الخريطة على كل سؤال وهذا الامر ياخذ من وقت الامتحان ربع او ثلث ساعة ...وفيما بعد ابدأ بحل الاسئلة ..والخريطة الذهنية بالنسبة لي عبارة عن دوائرة ومربعات وقد يتطور الامر ويصبح فيه بعض السيارات والطرق وبعض الوجوه وما إلى ذلك ..
واذكر من الطرائف في هذا الامر ..انني كنت ادرس منطق ...وارى ان الخريطة الذهنية انسب وسيلة لمعرفة حل المسائل ..وفي الامتحان اخذت برسم دوائر ومربعات ..وبعض الوجوه التي تبتسم واخرى تبكى ..فوقف الاستاذ فوق راسي ويقول " يا بنتي ..الوقت مش للعب والشخبطة ..حلى الامتحان " فقلت له " يا استاذ انتهيت حقيقة من حل الامتحان وما ظل سوى ان احبر الورقة " ..فنظر لي ويقول " ما تلعبيش ..مفيش وقت وسيبي الشخبطة بعد ما ينتهي الوقت هجمع كل الاوراق وما فيش وقت زيادة "
ما رددت عليه وسلمت الورقة وقبل ان ينتهي الوقت بربع ساعة ..فطلب منى الاستاذ معرفة " الشخبطة " فقلت له كنت ارسم خريطتي الذهنية لاجيب على اسئلة الامتحان ...فقال لي " انت مجنونه" فقلت له بل أنا " قمة العقل " وبعد ان صحح ورقة الامتحان وجد انني نقصت درجة واحده فقط ..

فاقول ايها الاحبة لنضع وسائل مختلفة تعيننا على تحقيق اهدافنا ..ولنبتكر كل يوم وسيلة وآليه ...ونختبر مدى صدقها ..وعندها سنصل وبكل سهوله

3_ التوازن بين العمل والحياة الخاصة :-
حيث يقوم الإنسان بواجباته الوظيفية بعيدا عن أسرته لان الإنسان أيضا له واجبات مع أسرته يجب أن يلبيها فبالتخطيط والتركيز بالعمل والتفويض ثم التفرغ للأسرة وتوطيد العلاقة معهم فإنها سوف تجلب له السعادة حتى على وظيفته لان بسعادته الأسرية يصبح إنسان سعيدا في جميع أموره فالتوازن بهما مطلوب .

4_ التوازن بين العقل والعاطفة :-
أي أن تكون إنسانا موضوعيا غير متحيز تتبع الحق والحكمة أينما وجدت تتجرد من كل ميلان إلى جهة ضد جهة أخرى إلا إذا أحسست أنها بالفعل تستحق أن تميل إليها بدون تحيز شخصي وبتجرد .



التدريب الاخير
سارة امرأة متزوجة ولديها ثلاثة أطفال . زوجها موظف حكومي متوسط الحال ، ولديه الكثير من الالتزامات . فبالإضافة إلى إعالة أسرته يعول والدته وأختيه اللتين تعيشان في منزل قريب ، زوج سارة رجل أخذته المظاهر ، فقد وفر لها كل ما تحتاج حتى الخادمة المنزلية – على قلة الأعمال – وفرها . بعد أن يذهب زوج سارة إلى عمله ويذهب أطفالها إلى المدارس تبدأ روتينها اليومي في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية ، والحديث مع الصديقات في الهاتف والزيارات الطويلة للجارات . وفي المساء عندما يذهب زوج سارة لعمله الإضافي فان لديها مشاغلها الخاصة . تقضي سارة ما معدله ست ساعات يوميا في هذا الروتين . ما هي برأيك مشكلة سارة ؟ وكيف تحل هذه المشكلة .
[/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 25-02-2004, 18:00
الصورة الرمزية عـــراقيـــــة
أديــبــة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 1328
عـــراقيـــــة is on a distinguished road
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


إخواني الكرام ..أخواتي الفاضلات ...

ها نحن قد وصلنا لنهاية هذه الجولة الفكرية في بحار النجاح ...
وها قد اتضحت لكم معالم الطريق ..

فلا تنتظروا من أحد ان يكتشف طاقاتكم وقدراتكم ويسيرها لكم ..

ابحثوا في دواخلكم ..غوصوا إلى اعماقكم..

قال تعالى" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

ابدأ أيها الاخ وانت أيتها الاخت ..بتغيير نفسك ..وستجد العون من الله عزوجل ..

ولا ننسى اهم الامور التي تعيننا وهي
الدعاء وقبلها اخلاص النية ..
العمل الدؤوب ..وتربية النفس وتهذيبها ..
كثرة الاطلاع والقراءة ..

وأخيرا ..
اشكر تفاعلكم الطيب ...والشكر موصول لكل من تابع الدورة ..واتمنى للجميع التوفيق والسداد
واسأل المولى أن ينفعنا بما علمنا ..
واسعد كثيرا لاي راي او نصيحة او استفسار عبر هذه المحطة

وأخيرا ..
إن أصبت فمن المولى عزوجل ..وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان ..وانتم اهل المعذرة والصفح ..

تقبلوا تحيات اختكم .. ...ومازلت انوه بان هذه الدورة خلاصة دورات وتجارب ومراجع هامة ذكرتها في بداية الدورة وذلك للامانة العلمية ..والاعتماد الاكبر كان على دورة العادات العشر للقضيبي ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
__________________
اختفت بغدادنا الجنة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
شركة بيبسي تعترف أن مياه "أكوافينا" مصدرها "الحنفية" افـــ القمر ـــاق الملتقى العام 3 10-08-2007 02:34
البكاء خارج العين """"" مصافحة جديدة الأباتشي منابر الأدب 4 17-04-2007 22:14
** " جـديــد " مـــن ســونــي اركــســــن " لا يــفوتـكـم " ملكة دبي مجلس الإتصالات 2 27-02-2007 10:04
برنامج "تلفزيون الانترنت" يتصدرها.. و"جد ار ناري" آخرها مريم عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 09-07-2004 23:43
"المظبي" و"المندي" و"الحنيذ" زهور الحب الملتقى العام 10 17-12-2003 04:07


الساعة الآن 10:30 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir