|
فلسطين تبكي كيف لا , وقد تربينا على اللبن المغشوش . كيف لا وخيولنا أما مقتولة أو
تبكي في معارض الخيل . كيف لا وسيوفنا قد صهرت وأصبحت صلبانا
للنساء , ترى أين سيف خالد والمثنى وطارق , وهل أصبح سيف صلاح
الدين نجمة سداسية تعلقها أمرآة يهودية على صدرها وهي تصرخ
بنشوة حين تطأ بقدمها قبة الصخرة هاتفة فلتقم يا صلاح الدين أن كنت
شجاعا . ونحن في خيبتنا حول أسوار القدس نقتتل من أي بابا
سندخل .
|