تفسير القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ معكم سلسلة تفسير آيات القران الكريم سورة سورة لنتعمق في فهمه حتى نقدر أهميته أكثر وأكثر وليتمكن كل من صعب عليه فهم بعض الكلمات ومعانيها الاستفادة نسأل الله وأياكم أن يتقبل أعمالنا ويسكننا جناته..
سورة الفااااتحة:
بسم الله الرحمن الرحيم
تفتتح جميع سور القرآن الكريم بالبسملة ماعدا سورة التوبة تيمناً باسم الله مصدر الإنعام والبركة وتنبيهاً للناس على ان هذه السورة أنزلها الله برحمته وفضله لهداية خلقه ،كذلك تذكر طاعةً لأمره جل شأنه ، فقد أمرنا بذكر اسمه في مناسبات كثيرة كقوله : (( واذكر اسم ربك بكرةً وأصيلا ))..كي نستمد العون والقوة منه وحده.
مجمل المعنى:
1 الثناء والشكر لله وحده الذي يدبر أمر مخلوقاته، ويربى عالم الإنسان والحيوان والنبات في الدنيا بالحياة والغذاء والتناسل ، فيمنحها من نعمه مايحفظ بقاءها، إحساناً منه ورحمة، وهو وحده صاحب السلطان والقوة والتدبير يوم القيامة.
2 أنت ياربنا المستحق لأن نخصك بالعبادة، فنطيعك ونخضع لك ، باتباع ما أمرتنا به، وتجنب مانهيتنا عنه،لأننا عبيدك الخاضعون لمشيئتك، كما أنك المستحق وحدك لأن نستعينك على جلب الخير لنا ودفع الضر عنا فلا نلجأ إلا إليك، ولا نطلب المعونة إلا منك ، ولا نتوسل إليك بشفعاء في تيسير أمورنا،وشفاء مرضانا،وقضاء حاجاتنا، لأنك أقرب إلينا من حبل الوريد.
3 فدلنا أيها الإله القادر على طريق الخير، دلالة تحفظنا من الضلال والخطأ ووفقنا إلى السير فيه،وهو الطريق المعتدل الذي لا ينحرف عن الجادة، ولا يميل عن الغاية، الطريق الموصل إلى الحق والهدى، طريق أهل الإيمان والصلاح من عبادك الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،وأبعدنا عن طريق من غضبت عليهم من الكفار،ممن حادوا عن سبيل الحق بعد علمهم به، أبعدنا عن طريق من ضلواعن سبيلك وانحرفوا عن شرائعك،سواء أكان ذلك عمداً أو عناداً، أم غواية وضلالا، محاولين أن يغيروا دينك الحق أو يبدلوه، أو يحرفوه عما وضع له.
تم بحمد الله
منقول من كتاب غاية البيان في تفسير القرآن الكريم --------------------
__________________
وماكان معذبهم وهم يستغفرون
اثنان لا تذكرهما من أساء إليك ومن أحسنت إليه..
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..
سبحان الله وبحمده ..زنة عرشه..رضا نفسه..عدد خلقه..مداد كلماته..
{ اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ..}
|