|
بايلوت
ولا محقورين الباقين
أحبائي يجب أنم تعلموا أننا نعيش في عصر تقليب المفاهيم و تحريفها عن مفهومها الأصلي
قبل فترة وجيزة كنت أستمع الى أذاعة البي بي سي من لندن
كانوا يناقشون المصطلحات كمصطلح الأرهاب وغيره مع عميد كلية يهودي
أتعرفون ماذا لفت أنتباهي
في حديثه قال نحن اليهود لا توجد لدينا مصطلحات مثل هذه وحتى على المستوى الشارع أذا أراد شخص يهودي أن يشتم أخر فأنه يشتمه بالعربية أو باللهجة الفلسطينية وليس بالعبرية لأن العبرية حسب قوله هي للغة الوحيدة المنزه المنزلة من السماء وهي لغة الثوراة ولا يوجد فيها كلمات بذية أو عدوانيه أتعرفون ماذا يعني هذا يعني أنهم نحاربوننا حتى في لغتنا ومفاهيما ومصطلحاتها
ففي ضياعها وشتاتها يكبر الضياع والشتات بيننا
لأن تغير المفاهيم يعني واختلاف المعاني وبهذا يوجد الأختلاف والأنشقاق بينا فكل منا يعني شيء يختلف عن ما يعنيه الآخر
والدليل على أن مصطلح الأرهاب شوه وأصبح الكل يخشى أن يطلق عليه أنه أرهابي رغم أن الله في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم (('واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم')). صدق الله العظيم.
أليست هذه الأية دليل واضح على التكليف والأمر
وأن الحق يأمرنا أن نكون مرهبين لأعدائنا حتى لا يتجاسروا على أمتنا ويعيثوا فيها فساداً فهل من ذرة شك تبقى بعد ذلك
__________________

العقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
.........................................
التعديل الأخير تم بواسطة العقيدي ; 20-05-2004 الساعة 18:27
|