الريحان .. آيـة من آيات الرحمن
[align=center]اكتشـف الريحان منذ أكثر من 7000 سـنة
والريحان نبات خفيف المحمل طيب الرائحة
يستخدم كغذاء ودواء وعطر
الموطن الأصلي له الهند
ويسمى بالعشبة الملكية
وسماه قدماء المصريين
سـت أو شامو
وفي كتاب الطب النبوي لابن القيم
إنه نبت طيب الريح
أما في الغرب فيسمونه
الآس
وعند العرب
الريحان
وأهل العراق والشام يسمونه
الحبق
و يعرف في اليمن
بالحابي
أو شجرة الرعاوز
ويسميه البعض حوك
وقالوا عنه في الغرب
أنه عشب يسحب السموم
من اللدغات وعض الحيوانات السامة
ويزرعه الفرنسيون
في أصص داخل منازلهم
لإبعاد الذباب عنها
ويكفيه تكريماً
أنه ذكر في القرآن الكريم مرتين
الآيــة الأولى
وردت في سورة الرحمن الآية 12 .
قال تعالى:- " والحب ذو العصف والريحان "
وقال القرطبي في تفسيره
إن كل بقلة طيبة الريح سميت ريحاناً
لأن الإنسان يراح لها لرائحتها الطيبة
أما في الصحاح
الريحان نبات معروف
والريحان هو الرزق تقول
خرجت أبتغي ريحان الله
الآيــة الثانية
وردت في سورة الواقعة آية 89
قال تعالى: " فَرَوْحٌ وَرَيحانٌ وجَنَّةُ نعيمْ ".
قال قتادة إنه الجنة
وذكر الضحاك إنه الرحمة
وقيل هو الريحان النبات الذي يُشَم
وقال الفيروز أبادي في كتابه بصائر ذوي التمييز في لطائف كتاب الله العزيز
إن الريحان هو كل ما له راثحة من النبات وقيل الرزق
وقد قيل لأعرابي
إلى أين ؟
فقال : أطلب من ريحان الله أي رزقه
وذكرت كلمة ريحان في أحاديث نبوية عديدة
بمعنى نبات طيب الريح محبب للنفس
عن النبي صلى الله عليه وسلم
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة
ريحها طيب وطعمها طيب
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة
لا ريح لها وطعمها حلو
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة
ريحها طيب وطعمها مر
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة
ليس لها ريح وطعمها مر [/align]
|