|
مقصوصات فريدة من نوعها ؟
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته[/align]
[align=center]مارس قراءتك الصَّامتة من خلال هذا الموضوع ، ولا تعجل ؟[/align]
[align=center]ـ أخي الشَّاب : أحسبك من نسبٍ شريف ، وأخلاقك مثلٌ عالية ؛ فلا تضيِّع جمال خلقك عند موقفٍ ضعيف .
ـ أخي الشَّاب : أجدادنا عاشوا حياتهم ذلا وفقرا ، كي يوفروا لنا نعمة الراحة والغنى ، وهاهم تركوا كل ذلك لك ،، فلا تضيعها .
ـ أخي الشَّاب : لا تعتبر قلمك مجرد خاطٍ لكلماتٍ وجمل ،، إذا ما كنت واثقاً منه .. بل اعتبره كذلك سلاحاً تدافع من خلالهِ .
ـ أخي الشَّاب : إذا كنت تمشي في سيارتك بسرعة 120كم في السَّاعة ، فاعلم حينها أنك في خطر ، واعلم كذلك أن الحديد الذي يضمك لن يحميك ؛ بل سوف يمزق جسدك الضعيف .
ـ أخي الشَّاب : كونك تضع بين شفتيك سيجارةً تمارس من خلالها معنى الرجولة ؛ عندها اعلم أنك على خطأ كبير ، وأن الرجولة الحق أن تضع هذه السيجارة تحت قدميك ثم لا تعود إليها أبداً .
ـ أخي الشَّاب : اتصالاتك الكثيرة من خلال كبائن الهاتف على بيوتات المسلمين ، وإزعاجهم ما بين الوقت والآخر تخلق منك شخصية شاذة مهما كانت درجة فقهك ؛ لأن عملك هذا سوف يكشفك ولو بعد حين ، ولن ينفعك فقهك وقتها ، وستكون شخصاً غير مرغوب به .
ـ أخي الشَّاب : اعلم أن العالم أجمع استخدم تطور التقنيات والإبداع فيها لمصلحته هو شخصياً ،، ما بالنا أخي الكريم لا نستخدم عقولنا التي أظهرتهم عالمياً لمصلحتنا .
ـ أخي الشَّاب : إذا كنت ترغب بمناقشةِ أحد الأعضاء الثِّقاة ، ولم تجد عليه ممسكاً أو ما يساعدك ؟
إذن : اتركه جانباً ولا تشوشِر عليه لأنه شخصٌ ناجح .
ـ أخي الشَّاب : ربما تمكنت بطريقة أو بأخرى من مكالمة فتاة على هاتفك الخاص ، وربما تبادلتما الضحكات الناعمة الرومانسية ، وربما تلاقيتما في المكان والزمن المحدد ، أيضاً وربما أختك أو أمك أو ،،، مارست نفس الدور وأنت لا تدري ؟
ـ أخي الشَّاب : الجوَّال فكرة عقلية رهيبة ، ومخترعٌ يكشف عن موهبةٍ فذَّة ، تطور الغرب في ابتكاره بشتى الصور والأحجام والألوان والأشكال ،،، أما نحن فأترك لك الفراغ ؟
ـ أخي الشَّاب : فطرتك سليمة ، وعقلك راجح طيب ، وتعبيراتك حسنة قديرة ، ومثاليتك هامَّة ،، فماذا عن تعاملاتك مع من هم حولك ؟
ـ أخي الشَّاب : وقف أحد الغربيين على تلٍ خفيف ولم يرى شيئاً فقال : هذا هو حجم عقول العرب ، ثم وقف على تلٍ أكبر من سابقهِ بقليل ولم يرى شيئاً فقال : هكذا هي عقول العرب ، ثم وقف على تلٍ ثالث أكبر من سابقهما فوجد كل شيء حينها قال :
نعم هذه هي عقولنا وأشار إلى أمجاده .
ـ أخي الشَّاب : لا توجد هناك مشكلة ليس لها حلاً ، خاصَّة إذا ما اعتبرنا كل مشاكلنا عبارة عن كرة نركلها كيفما شئنا .
ـ أخي الشَّاب : المكالمة التي سوف تزعجك حتّى ولو بعد حين ، هي تلك المكالمة التي لم تكن لتطلبها على اقتناع منك وحسن خلق.
ـ أخي الشَّاب : في السفر فوائد كثيرة ، ربما تفيدك مستقبلاً خلال رحلاتك المستقبلية ؛ ولكن أين يكون الرِّحال الآن ؟
ـ أخي الشَّاب : قيل [ لا تراقب النَّاس وعينيك تؤلمك ، ولا تراقبهم وأنت صحيح ]
ـ أخي الشَّاب : إذا كنت تتمتع بصحة جيدة ، وأهلك كذلك ، ومن تحبهم مثلك أيضاً ، حينها اعلم يا رعاك الله تعالى أن هناك الكثير من النِّاس من يفقد هذه الصَّحة ويرقد على الأسرة البيضاء ... حينها احمد الله تعالى واشكره .
ـ أخي الشَّاب : شاهدت بأم العين [ إن كان للعين أم ] مجموعة من الشَّباب داخل سيارتهم يقذفون البيض على المارة ،، يبدو والله تعالى أعلم أنهم قد اشتروا طبقاً كاملاً للغرض نفسه ..
أين احترام النِّعمة اليوم ؟
ـ أخي الشَّاب : أن تفشل وتكرر المحاولة مرة أخرى ، ثم تفشل وتكررها كذلك ، ثم تفشل ، وتكررها أيضاً ؛ فهذا هو قمة التفوق والنجاح .
ـ أخي الشَّاب : القلب الكبير يبني حوله جسراً من المحبة والصحبة الرائعة كي يعبر من خلال ذلك عن معنى الأخوة ، والقلب الصغير لا يتحمل ولو طوبة واحدة .
ـ أخي الشَّاب : مشكلة البعض من الشباب الطيبين أنهم لا يفسرون الموقف الذي يعيشونه إلا من خلال جانب واحد ، والمطلوب منهم تفسيرهم لهذا الموقف من كل الجوانب ؛ لأن هناك من يحاول أن يضع السُّمَ في العسل .
ـ أخي الشَّاب : الفأر الصغير ربما تحنو عليه وهو بعيد عنك وترأف به ، وربما لا يزعجك حين خروجه من المكان الذي تجلس فيه ؛ ولكنه سوف يجعلك تقوم من مكانك إذا ما وجدته في محمل الكف .
ـ أخي الشَّاب : العِبرة لم تخلق لأجل أن نمررها من هنا ثم كأن شيئاً لم يكن ؛ ولكنها درسٌ ثمين قلَّ أن تجد من يستوعبه .
ـ أخي الشاب : شارك أحد الأخوة ببرنامجهم المشهور جداً والمسمى وزنك حطب ، وتمكن بعد جهد يشكر عليه محاولة التجربة مرة أخرى ؟ [/align]
__________________
الحمد لله الذي بنعمتهِ تتم الصالحات
|