يامدور المجد شوف المجد في ذاتي ، إرفع عيونك وطالع في مجراتي، بتشوف دارن بها الشمس ماتغرب ، هالدار داري وانا اسمي إماراتي ...... كل عام وشعب الإمارات بالف خير والله يديم الامن والامان على جميع الشعوب العربية والاسلاميه يارب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مون ^ أضحية العيد .. ولكن ..!! ^
بقلم : أم عقوص
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ،،، اكسسوارات غيرررررر ،،، (آخر رد :مون)       :: توقيع للإستاذ أحمد طنطاوى (آخر رد :عمر عويس)       :: ،،، من عجائب وضعية السجود ،،، (آخر رد :مون)       :: :: تبغى قلبك يرتاح ،، تعال وتفرج :: (آخر رد :مون)       :: ^ أضحية العيد .. ولكن ..!! ^ (آخر رد :مون)       :: سؤال غبي ## وجواب أغبى (آخر رد :مون)       :: :: و ما الدنـــــ الا ماسنجر كبير ـــــــــــيا :: (آخر رد :مون)       :: تسمم 111 حاجا في المدينة وحريق في مبنى في مكة يؤدي الى اجلاء 400 حاج يمني (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: الأهلي السعودي بطل أنديـة الخليجية أبطال الدوري والكأس 2008 (آخر رد :بايلوت)       :: امراض الجلد في الشتاء و طرق علاجه (آخر رد :مون)       :: صلاة الغائب (آخر رد :مجنونها)       :: الرجه متفرجه والفقاع في الرقاع....فوائد الفقع (آخر رد :الـشـروق)       :: عشق البحر (آخر رد :براءة طفلة)       :: طريقة عمل حساء البروكلي (آخر رد :الـشـروق)       :: دبي مول ( تصويري ) (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: يعيش في إطار! (آخر رد :عجايب)       :: "°·.¸.°° نـتـائـج مسابقة الساهر الرمضانية °°·.¸.°" (آخر رد :الجاسم)       :: صور عيد الاتحاد اليوم الوطني للإمارات من يشاركنا (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: عشق البداوه (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: للغافلين عن الصلاةحسابهم يوم القيامة (آخر رد :امير الوفاء)      

الإهداءات
عجايب : محلاج يا بلاد الطيب والخير يا بلادي لي صبح الصبح وهتفوا بأسمج أولادي إماراتي إماراتي أرض أهلي وأجدادي عجايب : حبيت أهنـي وأغنـي وأبدع بفني وأهدي زهـور المحبـة بلادي الأول في يوم عيـد أرى به الكل متهني شـاركت في فرحتي به فرحة أخواني فديت الأمارات وأهلها وكل عام واماراتي بألف خير أم عقوص : إماراتي ،، إماراتي ،، حب الوطن ما هو مجرد حكاية أو كلمة تنقال في أعذب اسلوب شهادة حق : «الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. الله أكبر .. الله أكبر .. و لِلَّهِ الحَمد» امير الوفاء : مبووووك الفوز حقت المسابقة الرماضانية يابو شادن زعـفـرانـه بـوظـبـي : أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيدنا الوطني الغالي وكل عام و دار زايد بآمان ومبروكيين يميع احمد طنطاوى : كل سنة و انت طيبة اخت ظبيانية و كل السادة الاعضاء و تهنئة قلبية لشعب الامارات مون : كل سنه وحكام الإمارات وشعب الإمارات بألف خير ... ربي يديمها عليكم فرحه ريهام حمزة : كل عام وشعب الإمارات بخيـــــر ظبيانية : صباح الورد احمد طنطاوي و جميع المتواجدين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2004, 09:48
الطيبة الطيبة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 24-10-2003
الدولة: دار الإبتلاء
المشاركات: 1,183
شكر: 0
تم شكره 2 مرات في 2 موضوع
معدل تقييم المستوى: 2830
الطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماًالطيبة متميز دائماً
التعاطف و فن الإحساس بالآخر

[align=center]


التعاطف و فن الإحساس بالآخر



متى نستطيع أن نقول بالفعل لشخص آخر "أنا أفهمك" أو "أشعر بما تحس به" أو "أفهم ما يدور بداخلك"...عندما نكون حساسين. التعاطف Empathy هو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية Sympathy -إنه القدرة على الإصغاء والتبصر بهدف التعرف على أفكار ومشاعر الآخر. وتعد هذه القدرة مولودة وليست مكتسبة ومع ذلك فإننا قليلاً ما نستخدمها.

التعاطف أكثر من مجرد الإحساس العفوي بالآخر، الذي يغمرنا أو يستحوذ علينا استناداً لمشاعر الآخر، وقد يدفع أعيننا لذرف الدموع. فالمشاركة الوجدانية هي مجرد مرحلة سابقة للتعاطف. فعندما نشارك الآخر وجدانياً نتذكر كيف "يكون" الحزن أو السعادة أو الحنق إننا نتقاسم هذه الخبرات و يمكننا لهذا أن نعزي أنفسنا، أن نفرح أو نتوتر. و هكذا ينشأ بين الناس تشارك مصبوغ بالانفعال أو المشاعر، إلا أنه من حيث المبدأ تشارك سطحي.

إلا أن التعاطف أكثر من مجرد التشارك الوجداني. إنه يصف القدرة على فهم خبرات الآخر والاستجابة بناء على هذا الفهم بالشكل المناسب.

التعاطف ليس مجرد المشاركة في المشاعر فحسب إنه يحاول فهم ما هو كامن خلف هذه المشاعر. لهذا يشترط التعاطف الإصغاء الدقيق و الملاحظة الدقيقة. فإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن تفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر. لهذا نحاول أن نرى العالم بعيونه "أن نرتدي حذائه". وهذا التبديل للمنظور (والتخلي العابر عن منظورنا) يفتح لنا تفهماً يتجاوز المشاركة الوجدانية لآخر. و بمجرد نستطيع "قراءة"، ما الذي يفكر فيه الآخر و يحسه و ما ينويه و ما هي الدوافع و والعقد التي دفعه و هو موقفه نحونا، عندئذ يمكننا أن نتعاطف معه. وهذا يعني: أننا نستطيع عندئذ مساعدته –أو حتى حماية أنفسنا من نواياه و مخططاته. إذ أنه يمكن استخدام التعاطف لصالح الآخر أو لإلحاق الضرر به. فمن يعرف بشكل جيد ما "يدور" في رأس المحيطين به فإنه لا يستطيع نصحه أو حمايته فحسب وإنما توجيهه و استغلاله.

ويعرف باحث التعاطف وليم إكس William Ickes القدرة التعاطفية على النحو التالي: الاحتضان التعاطفي (من الذات نحو الآخرين) ليس أكثر من شكل من قراءة الأفكار الذي نمارسه في حياتنا اليومية....إنه على ما يبدو ثاني أكبر الإنجازات القادر عليها دماغنا، حيث أن الوعي نفسه هو الإنجاز الأكبر"

وضمن الظروف العادية يعيد الإنسان تاريخه التطوري في سنواته الأولى من العمر: فحتى المواليد الجدد يستجيبون لبكاء الأطفال الآخرين و ويبدءون هم أنفسهم بالبكاء. –على نحو يمكن تسميته "بالعدوى الانفعالية"، و في عمر الشهرين يبكي الطفل عندما يرى دموع الغرباء، أو يستجيب بابتسامة. فالأطفال فهم يمكنهم في وقت مبكر التعرف على المشاعر و "يعكسون" –في أية حال المشاعر "البسيطة" فحسب، كالفرح أو الحنق أو الحزن، وليس المشاعر المعقدة كالخجل أو الازدراء. وفي عمر السنوات الست يدرك الأطفال أنه يمكن أن يكمن خلف التعبير عن شعور ما شعور آخر مختلف كلية. وفي عمر السبع سنوات يفهمون المواقف المعقدة، التي تظهر فيها مشاعر على نحو الغيرة و الذنب و الفخر أو التواضع. وبالتدريج يصبح لهم أيضاً دور الدوافع و المقاصد الكامنة خلف تعبير ما أكثر وضوحاً. وبين سن التاسعة و الحادية عشرة يمكن للأطفال أن يتعرفوا من الإشارات غير اللفظية إذا أراد شخص ما خداعهم أو خداعهم واستغلالهم.

"أعرف ما الذي تحس به"، "أعرف ما يدور بداخلك"، - مثل هذه الجمل تساعدنا في بعض المواقف، إنا تعبر عن الحساسية Sensibility و المشاركة الوجدانية Sympathy، إلا أن التعاطف أكثر من مجرد هذا: فعندما نكون متعاطفين فإننا لا نمتص بصورة سلبية Passive المشاعر التي يعيشها الآخر الآن فحسب، إذ أن التعاطف أكثر من مجرد نوع من الواقع التقديري الذي نفكر ونشعر فيه كما لو كنا مكان الآخر. فالتعاطف يسأل: ما الذي يعنيه شعور ما؟ ما الذي أراه من خلال التبصر في العالم الروحي للشخص الآخر؟ لهذا يتطلب التعاطف -إلى جانب كل التشارك والإحساس بالآخر- درجة معينة من البعد. ويقول وليم إكس في هذا الصدد: التعاطف عبارة عن استنتاج مركب ترتبط فيه الملاحظة والذاكرة والمعرفة و التفكير من أجل الوصول لاستبصار في مشاعر و أفكار الناس الآخرين".

فمن يكون تعاطفياً أو متعاطفاً لا يذوب في مشاركة المشاعر أو لا يشارك الآخر الغضب والفرح. التعاطف يعني التعلم من الحوار –و التصرف بعد ذلك. التعاطف ليس هدفاً بحد ذاته. إذ أننا بمساعدته نوسع معرفتنا و ذخيرتنا السلوكية و نحسن تفهمنا للعالم والبشر كي نتمكن من حل المشكلات بشكل أفضل و وتجاوز الأزمات و والتعرف على الأسباب الأعمق.

فالمستمع المتعاطف يستجيب لكل موقف بحساسية، ولا ينساق وراء القوالب الجامدة و الأحكام المسبقة، ويسجل أدق التغيرات و أقل الأصوات انخفاضاً. و إلى جانب التدريب يتطلب التعاطف و معرفة الذات التركيز والانتباه بشكل خاص.



إبطاء السيرورة



تجتاحنا في بعض الأحيان انفعالات غامرة، إنها تعمينا بالحرف عما يدور حولنا. والانفعالات السلبية كالخوف أو الغضب بشكل خاص تطلق هرمونات الإرهاق، تجعل العضلات تتشنج و تضيق الاستثارات الفيزيولوجية من الرؤية و تخفض بصورة مؤكدة من قدرات الإدراك. وعندما نشعر أن شخص ما يعاني من هذه الحالة نبدي التعاطف وذلك بأن نساعده على "التنفيس" عما بداخله و على ألا يستخلص استنتاجات متسرعة. وتتجلى القدرة التعاطفية من خلال مساعدتنا لشخص ما على كيفية رؤية "الكل الأكبر" قبل أن يستسلم لتصرفات طائشة.



السؤال بصورة صحيحة



بعض الأسئلة تتضمن الإجابة، أو بشكل أدق: تتضمن الحكم، "أنت تعتقدين إذاً أن صديقتك الجديدة جيدة" تسأل الأم ابنتها بصوت متهكم، مسبقة بهذا ردة فعل دفاعية تصغيرية- البنت تصمت أو تتبنى الحكم السلبي. فإذا ما كانت الأم تريد أن تعرف ما الذي يدور بالفعل داخل ابنتها فعليها أن تطرح سؤالاً صريحاً –تعاطفياً: "ما الذي يعجبك بصديقتك بشكل خاص"؟. فالأسئلة الصريحة تقود لاستقصاء الذات عند المسؤول- وتبث في الوقت نفسه: أنا مهتم بالفعل بوجهة نظرك.



الاحتفاظ بالماضي في المدى المنظور



في الاتجاه التعاطفي يمكن ألا يكون للسلوك الراهن لشخص ما علاقة بالوضع الراهن، وبشكل خاص إلا تكون له علاقة بنا. فقد لا يكون زميلنا المتجهم غاضباً منا، فقد يكون مثقلاً بصراع أسري غير محلول، أو يعاني من غيظ متراكم بسبب مرتبه السيئ. إننا نجر وراءنا صراعاتنا غير المحلولة كلها أو نتذكر فجأة مرحلة مخجلة من حياتنا. يلون الماضي الحاضر، وغالباً ما ينصب هذا على الناس الخطأ. وفي مثل هذه المواقف يكون من المفيد كبت الاستجابة، وعدم المعامل بالمثل، وهكذا يمكننا البقاء موضوعيين و نرى بدقة أكبر.



جعل القصة تتفتح



يتيح لنا التعاطف ترك الآخر يروي لنا قصته، دون التسرع في الحكم أو مقاطعته أو دون نلح عليه في قبول نصائحنا الجيدة. وهذا يعني في بعض الأحيان التمكن من الانسحاب و كذلك عدم تحريض الراوين المفرطين.

يتطلب التعاطف التوقيت الجيد: الإحساس بأنه "سيأتي شيء ما بعد ذلك"، الإنصات إلى أن الآخر يخفي خلف هذا الشعور شعوراً آخر. وعليه فالحنق أو الغضب غالباً ما يكون انفعالاً مقنَّع مختار –فخلفه تكمن على الأغلب الخيبة، والانجراح، واليأس ومشاعر العزلة و بشكل خاص غالباً ما يكمن خلفها الإحساس بعدم الفهم.



وضع الحدود



لا يعني التعاطف الإفصاح للآخر عن مقاصدنا من أجل أن ندفعه للمصارحة. يعتقد الكثير خطأ بأنهم عندما يروون شيئاً ما من حياتهم الخاصة أو من محيط مشاعرهم ("لقد مررت مرة بخبرة مشابهة") فإنهم يحققون بذلك أساساً من الثقة. إن من يروي شيئاً ما عن نفسه يمكن أن يحقق بعض الراحة على المدى القصير إلا أنه على المدى البعيد فإن هذه المصارحة المساء فهمها غير فاعلة. فكل إنسان يرغب في أن يرى أن مشاعره محترمة بوصفها مشاعر أو مشكلات فريدة من نوعها، ومن ثم فليس من المفيد عندما يؤكد له احدهم بأنه قد مر بالخبرة نفسها. وحتى عندما يبدو الأمر غير منطقي، إلا أن الحقيقة أن تبادل الحميمية يعيق التعاطف. فمن أجا التمكن من الإصغاء دون أحكام مسبقة علينا الانفصال لبعض الوقت عن خبراتنا: حتى عندما يبدو لنا أن كثير مما نسمعه معروف لنا، فعلينا أن نكون منتبهين، وكأننا نسمع قصة الآخر للمرة الأولى.



تقويم الآخرين بشكل صحيح



يتطلب الإصغاء التعاطفي تبني رؤية الآخر للعالم دون نظريات أو فرضيات مسبقة حول الآخر. من أجل خبرة حقيقته الذاتية التي هي الحقيقة حول نفسه. فنحن لا يمكننا أن نعرف شخصاً ما بالفعل لم نكن قد أصغينا إليه قبلاً لفترة طويلة و بشكل مركز. وهنا يساعدنا من التأكد بين الحين والحين فيما إذا كان شريك المحادثة يشعر بأنه مفهوم بالفعل، وفيما إذا كان يعتقد بأنه قد عبر عن كل ما يعتبره مهم بالنسبة له. ويقترح كارل روجرز مؤسس العلاج النفسي المتمركز حول المتعالج استراتيجية خاصة بهدف تحسين فن الإصغاء. ففي نقاش ما أو جدل ينبغي استخدام القواعد التالية:" لا يحق لأي شخص أن يتحدث عن نفسه، قبل أن يكون قد أعاد أفكار ومشاعر محدثه أو محدثته بدقة" فعلى كل مصغ أن يكون إذاً قادراً على تلخيص رؤية أو وجهة نظر الآخر بدقة.



الجانب المظلم من التعاطف



القدرة على التعاطف ليست امتيازاً يختص به الناس ذوي النوايا الطيبة فقط. إذ يمكن أن يتم استخدام التعاطف ضدنا، من النصابين و الأنانيين و المظللين. فقد كان هتلر تعاطفياً بطريقته الخاصة، وذلك عندما فهم رغبات و عقد و طموحات الألمان و استغله. فكلما استطاع شخص ما الولوج إلى جوهر عالمنا الداخلي، سهل عليه استغلالنا. ومن أجل مقاومة ذلك علينا أن نشحذ انتباهنا التعاطفي الخاص، عن طريق:



1- التفريق بين التعاطف الوظيفي و الأصيل authentically and functional Empathy

غالباً ما نحس بدقة كبيرة فيما إذا شخص ما يريد سبرنا من أجل خداعنا أو استغلالنا أو يغبننا. فالحدس والموقف يقولان لنا بوضوح فيما إذا كان علينا أن نتقبل عرضاً للمساعدة أم من الأفضل ألا نفعل ذلك. إلا أن التعاطف الأصيل قد يختلط –حتى في العلاقات الحميمة- مع التعاطف الوظيفي: فقد يبدو الشخص لنا لطيفاً، إلا أنه يربط المشاركة الحقيقية مع رغبات أنانية ، وهذا أمر عادي طالما نظل قادرين على فهم اللعبة و لا نشعر بالاستغلال.



2- التعاطف لا يعني: "اللطف مع الآخرين"

ليس هدف الإصغاء التعاطفي خبرة ذلك الشيء الذي نريد خبرته، ولا يعني كذلك الحصول على إعجاب الآخر و نعززه بأخطائه أو آراءه. التعاطف ليس العطف أو الإشفاق. الهدف هو التقدير الواقعي والدقيق للآخر-بهدف مساعدته. فإذا لم يرد شخص ما أو لم يتمكن من تقبل اتجاهاتنا التعاطفية، علينا ألا نشعر بالذنب بسبب ذلك.





وقد يصبح الأمر وخيماً في بعض الأحيان، وذلك عندما تتجمد سيروروة التعاطف المتبادل هذه، لأن أحد الشريكين قد توصل في لحظة من اللحظات بأنه "يعرف الآخر كلية"، فلا يعود يصغي إليه بدقة و يتوقف عن السعي نحو تعلم الرغبات المتجددة ووجهات نظر المتغيرة للآخر. وغالباً ما تعبر الجملة القائلة "أنت لا تعرفني على الإطلاق" عن بداية النهاية، و تشير إلى حقيقة أن هذا هو الواقع بالفعل و أن الشريكين قد عاشا إلى جانب بعضيهما البعض بشكل لا تعاطفي.



[/align]
__________________
اللهم أقبض روحي على طاعتكـ
اللهم أعني على ذكرك وشكرك و حُسن عبادتكـ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-10-2004, 16:43
رواااااااااان رواااااااااان غير متواجد حالياً
فعال الساهر
 
تاريخ التسجيل: 04-04-2002
المشاركات: 74
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 517
رواااااااااان is on a distinguished roadرواااااااااان is on a distinguished road
موضوع فعلا رائع وقيم

وخصوصا كيف نسأل السؤال بصورة صحيحة وليس صريحة

مواضيعك رائعة يالطيبة

تسلمين عزيزتي


تحيااااااااااااتي
__________________
يامنية القلب والروووح0000تذكرني0
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها .
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**** صورة من الإحساس **** سفير عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 6 27-10-2001 04:53


الساعة الآن 01:59.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193