علاج جديد لتخفيف أعراض داء النقرس
[align=center]ثمة تقارير مفادها انه قرب التوصل إلى نتائج إجابية جراء تجارب علمية اجريت للتوصل إلى علاج جديد لداء النقرس، يعمل على خفض حمض البول، ويقلل من تكرار نوبات الألم، بصورة أكبر من الأدوية المتداولة حاليا .
وداء النقرس، وهو نوع مؤلم من أنواع التهابات المفاصل، يسببها زيادة تركيز حمض البول في الجسم، الذي تجتمع جزيئاته في المفاصل، مسببة الألم، والتورم، والإحمرار، والهشاشة الجلدية، والإلتهابات.
والنقرس شائع أكثر عند الذكور، وغالبا ما يترافق مع السمنة، وارتفاع التوتر الشرياني، وزيادة الكولسترول في الدم، والسكري.
وتفيد المعلومات ان عدد من الباحثين قاموا بإجراء مقارنة بين سلامة وتأثير الدواء الجديد ( فيبوكسوستات Febuxostat )، مع دواء ( الوبرينول Allopurinol )، المعروف لعلاج النقرس، والذي يعمل على تخفيض نسبة حمض البول في الدم .
وقد وجدوا أن عددا من الينات المشاركة في الدراسة، ممن جربوا الدواء الجديد، قد انخفضت نسبة حمض البول لديهم، وقل تواتر حدوث هجمات النقرس عندهم ، بصورة تفوق أولئك المعالجين بالألوبرينول.
وضمت الدراسة 760 مصابا بالنقرس، أعطي لهم جرعة أو جرعتين من فيبوكسوستات (80 أو 120 ملغ )، أو 300 ملغ من أوبرينول لمدة سنة، وكانت نسبة حمض البول لدى معظمهم 0.8 ملغ / دسل في بداية الدراسة .
وفي النهاية، وجد الباحثون أن 53% من المرضى ممن يستعملون جرعات عادية من الدواء الجديد، و62% منهم على الجرعة العالية ، خفضت حمض البول لديهم إلى ما هو أقل من 0.6 ملغ/ دسل، مقارنة مع 21% من المعالجين بالألوبرينول .
كما قلت للمشاركين في الدراسة نسبة حمض البول، وعدد نوبات الالم التي كان يسببها النقرس لهم ، مع الدواء الجديد أكثر من القديم .
أما بالنسبة للتأثيرات الجانبية، فقد كانت متشابهة في كل المجموعات، وتضم التهابات الطرق التنفسية العلوية، اضطرابات وظيفية في الكبد، اسهال، وصداع .
ويذكر ان الدراسة قدمت من قبل عدد من الباحثين العاملين في شركة TAP للادوية، المصنعة لدواء الفيبوكسوستات Febuxostat.
[/align]
|