http://www.twitethkar.com/ صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 20-01-2005, 15:58
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...

قال الفقهاء : ما لا يتم به الواجب فهو واجب .

من هذا المنطلق أبين بشيء من الاختصار هذا الواجب ، وهو الوضوء فإن الوضوء واجب ؛ لأن الصلاة واجبه ، فلا يمكن تأدية الصلاة إلا بالوضوء ،
وبما أن الصلاة واجبه فالوضوء يصير واجباً تبعاً للواجب الذي هو الصلاة .

وأصل هذا البحث أن أحد الإخوة قد طلب مني أن أكتب له عن صفة الوضوء ، فكان هذا البحث ، وأطلقت عليه اسم : صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقد اعتمدت على الأدلة الصحيحة ، وبما حكم عليها أهل العلم بالصحة ، والأحاديث التي استدللت عليها قد حكم على درجتها شيخنا العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - عليه رحمه الله - ، وقد ذكرت الحكم على الحديث بعد أن قمت تخريجه ، وكان اعتمادي في التخريج على الكتب الستة ولم أتجازوها ؛ لأني كما ذكرت بأنه بحث مختصر . كما أني أوردت أقوال أهل العلم في مسائل البحث ، وعلقت ما كان ينبغي عليه التعليق .

هذا وأنوه بأن هذا البحث بداية لبحث موسعة - أسأل الله تعالى أن يوفقني للبدء فيه وإتمامه - في صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم .

ثم إني سأرفق بعد عرض البحث . أصل البحث في ملف وورد ليظهر كما نظم لتعم الفائدة .

والله الموفق .

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .

التعديل الأخير تم بواسطة الـفُـضـيـل ; 20-01-2005 الساعة 16:31
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 20-01-2005, 16:09
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين


- الحلقة الأولى -
إن الحمد لله تعالى ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله تعالى فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .

أما بعد :

فإن الوضوء من أعظم شروط الصلاة ‏,‏ فقد أنزل الله فريضته من السماء في قوله ‏:‏ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ ... } (1), وثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ‏، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ‏، قال : ((‏لاَ يَقْبَلُ الله صَلاَةَ أحدكُمْ إذا أحْدَثَ حتّى يَتَوضّأَ ‏))‏(2) ، وثبت من حديث ‏أبي مالكٍ الأشعريَّ مرفوعاً :‏ ‏((‏ الوُضُوءُ شَطرُ الإيمانِ )) (3) .

‏ وورد في الوضوء فضائل كثيرة ‏,‏ منها حديث ‏ أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً ‏:‏ ‏((‏ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ - أَوِ الْمُؤْمِنُ- فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ- فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ- فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ- حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيَّاً مِنَ الذُّنُوبِ ‏))‏ (4) ‏.‏ ‏وحقاً علينا أن نقتدي بسيد الأنام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم - في صفة الوضوء وطريقه , قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } (5)، فمن هذا المنطلق نبيّن بإيجاز صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - .

--------------
(1) سورة المائدة ، الآية (6) .
(2) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الحيل ، باب في الصلاة ، (فتح :12/398)، ح (6954) ، ومسلم ،كتاب الطهارة ، باب وجوب الطهارة للصلاة ، (نووي :2/104)، ح (225) ، وأبي داود ، كتاب الطهارة ، باب فرض الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/27) ، ح (60) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في الوضوء من الرَّيح ، ح (76) .
(3) صحيح : أخرجه الترمذي ، كتاب الدعوات ، ح (3517) ، والنسائي ، كتاب الزكاة ، باب وجوب الزكاة ، ح (2437) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب الوضوء شطر الإيمان ، ح (280) .
(4) صحيح : أخرجه مسلم ، كتاب الطهارة ، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء ، (نووي :2/134)، ح (244) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في فضل الوضوء ، ح (2) .
(5) سورة آل عمران ، الآية (31-32).
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .

التعديل الأخير تم بواسطة الـفُـضـيـل ; 20-01-2005 الساعة 16:15
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 20-01-2005, 16:26
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

الحلقة الثانية

دليل مشروعيته :
أولاً الكتاب : قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ ... } (1).
ثانياً السُّنة : عن ابن عُمَرَ ، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : (( لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةً بِغَيْرِ طَهُورٍ ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ )) (2) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ‏، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ‏، قال : ((‏ لاَ يَقْبَلُ الله صَلاَةَ أحدكُمْ إذا أحْدَثَ حتّى يَتَوضّأَ ‏))‏ (3) .
ثالثاً الإجماع : قال ابن رشد القرطبي : (( فإنه لم ينقل عن أحد من المسلمين في ذلك خلاف ، ولو كان هناك خلاف لنقل ، إذ العادات تقتضي ذلك )) (4) .

فضله :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال : (( أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايا وَيَرفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ )) قَالَوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : (( إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ )) (5) .

النية :
وهي أن ينوي رفع الحدث ، أو الوضوء للصلاة ونحوها ، والنية شرط لجميع الأعمال من طهارة وغيرها (6)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَلِكُلِّ امْرِيٍْ مَا نَوَى )) (7)، وهي عمل قلبي محض لا دخل للسان فيه ، والتلفظ بها غير مشروع كما أوضح العلماء .

---------------

(1) سورة المائدة ، الآية (6) .
(2) صحيح : أخرجه مسلم ، كتاب الطهارة ، باب وجوب الطهارة للصلاة ، (نووي :2/104) ، ح (224) ، والترمذي ، واللفظ له ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء لا تقبل صلاةٌ بغير طهور ، ح (1) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما لا يقبل الله صلاةً بغير طهور ، ح (272) .
(3) سبق تخريجه ، ص (1) .
(4) بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، كتاب الوضوء ، ص (11) .
(5) صحيح : أخرجه مسلم ، كتاب الطهارة ، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره ، (نووي :2/142-143) ، ح (251) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في إسباغ الوضوء ، ح (51) . وقدم تقدم حديث في فضل الوضوء ، ص (1) .
(6) منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين ، ص (45-46) .
(7) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب بدء الوحي ، باب كيف كان بدءُ الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، (فتح:1/11)، ح (1) ، ومسلم ،كتاب الإمارة ، باب قوله - صلى الله عليه وسلم - : (( إنما الأعمال بالنية )) ، (نووي :7/61)، ح (1907) ، و أبو داود ، كتاب الطلاق ، باب فيما عُني به الطلاق والنيات ، (صحيح أبي داود :2/12) ، ح (2201) ، والترمذي ، كتاب فضائل الجهاد ، باب ما جاء فيمن يُقاتل رياءً وللدنيا ، ح (1647) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب النية في الوضوء ، ح (75) ، وابن ماجه ، كتاب الزهد ، باب النية ، ح (4227) .

__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 25-01-2005, 18:27
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين


الحلقة الثالثة :

التسمية :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول -صلى الله عليه وسلم - قال : (( لاَ صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لَمْن لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ )) (1) .

قال أبو عيسى الترمذي - رحمه الله - : (( قال إسحاق : إنْ تركَ التَسْمِيَةَ عامِداً أعادَ الوُضُوءَ ، وإنْ كان ناسياً أو متأولاً : أجزأه )) (2) .

وقال الألباني - رحمه الله - : (( فثبت الوجوب – أي وجوب التسمية - ، وهو مذهب الظاهرية ، وإسحاق ، وإحدى الروايتين عن أحمد ، واختاره صديق خان ، والشوكاني ، وهو الحق إن شاء الله تعالى )) (3).

السِّواك :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الرسول -صلى الله عليه وسلم - قال : (( لَوْلاَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أمَّتي لأَمَرْتهم بالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوء )) (4).
الحديث دليل على مشروعية السواك عند كل وضوء .

قال المباركفوري - رحمه الله - : (( قال القاري في المرقاة : ... اعلم أن ذكر الوضوء والطهور بيان للمواضع التي يتأكد استعمال السواك فيها ، أما أصل استحبابه فلا يتقيد بوقت ولا سبب ، نعم باعتيار بعض الأسباب يتأكد استحبابه كتغير الفم بالأكل أو بسكوت طويل ونحوهما )) (5) .

غسل الكفين ثلاثاً :
عن ابن شهابٍ ، أنّ عطاءَ بن زيدَ اللَّيثيَّ أخبرهُ : أنّ حُمرانَ مولى عثمان أخبرهُ أن عثمان دَعَا بِوَضُوءٍ فتوضّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ... ، ثم قال : (( رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم- تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا )) (6) .

قال النووي - رحمه الله - : (( هذا دليل على أن غسلهما في أول الوضوء سنة ، وهو كذلك باتفاق العلماء ... ، وقد أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة ، وعلى أن الثلاث سنة ، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ، وثلاثاً ثلاثاً ، وبعض الأعضاء ثلاثاً وبعضها مرتين ، وبعضها مرة ، قال العلماء : فاختلافها دليل على جواز ذلك كله ، وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزئ ، فعلى هذا يحمل اختلاف الأحاديث )) (7) .

وقال أبو عبدالله البخاري - رحمه الله - : (( وبيَّن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّ فرضَ الوضوءِ مرَّةً مرَّة ، وتوضَّأَ أيضاً مرَّتين مَرَّتين ، وثلاثاً ، ولم يزِدْ على ثلاثَ ، وكرِهَ أهلُ العِلمِ الإسرافَ فيه ، وأن يُجاوِزوا فعل النّبي -صلى الله عليه وسلم- )) (8) .

وقال الشوكاني - رحمه الله - : (( وقد أجمع العلماء على أن الواجب غسل الأعضاء مرة واحدة ، وأن الثلاث سنة لثبوت الاقتصار من فعله -صلى الله عليه وسلم- )) (9) .

نخرجُ في أنَّ هذا بيان إلى أنََّ المرَّة الواحدة في الوضوءِ للإيجابِ ، وما زادَ عليها للإستحبابِ.

المضمضة والإستنثار :
عن ابن شهابٍ ، أنّ عطاءَ بن زيدَ اللَّيثيَّ أخبرهُ : أنّ حُمرانَ مولى عثمان أخبرهُ أن عثمان (( دَعَا بِوَضُوءٍ فتوضّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ... )) (10) .

الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة :
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : قِيلَ لَهُ : (( تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَعَا بِإِنَاءٍ ، فَأَكْفَأَ مِنْهَا عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا ثَلاثاً ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثاً ...)) (11) .

قال النووي - رحمه الله - : (( في هذا الحديث دلالة ظاهرة للمذهب الصحيح المختار ، أن السنة في المضمضة والاستنشاق أن يكون بثلاث غرفات ، يتمضمض ويستنشق من كل واحدة منها)) (12) .

---------------

(1) حسن : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب في التسمية على الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/36-37) ، ح (101) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في التسمية في الوضوء ، ح (399) .
(2) سنن الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في التسمية عند الوضوء ، ص (18) .
(3) تمام المنة ، ص (89) .
(4) صحيح : أخرجه البخاري تعليقاً : كتاب الصّوم ، باب سواك الرّطب واليابس للصّائم (فتح : 4/194) ، قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحديث : (( وصله النسائي من طريق بشر بن عمر عن مالك عن ابن شهاب عن حميد عن أبي هريرة بهذا اللفظ، ووقع لنا بعلو في (( جزء الذهلي )) ، وأخرجه ابن خزيمة من طريق روح بن عبادة عن مالك بلفظ : (( لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء )) ، والحديث في الصحيحين بغير هذا اللفظ من غير هذا الوجه ، وقد أخرجه النسائي أيضاً من طريق عبد الرحمن السراج عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ : (( لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء )) )) ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، (4/295) ، وأخرجه ابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها، باب السّواك ، ح (287) .
(5) تحفة الأحوذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في السّواك ، (1/81) .
(6) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الوضوء ، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ، (فتح:1/325) ، ح (159) ، ومسلم ، والفظ له ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (نووي : 2/106) ، ح (226) ، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (صحيح أبي داود :1/38) ، ح (106) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب المضمضة والاستنشاق ، ح (84) .
(7) صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (2/107-108) .
(8) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب ما جاء في الوضوء ، (1/293) .
(9) نيل الأوطار ، كتاب الطهارة ، باب المضمضة والاستنشاق ، (1/161) .
(10) سبق تخريجه . قال النووي - رحمه الله - : (( قال جمهور أهل اللغة والفقهاء والمحدثون: الاستنثار هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق .
وقال ابن الأعرابي وابن قتيبة : الاستنثار : الاستنشاق ، والصواب الأول، ويدل عليه الرواية الأخرى : استنشق واستنثر، فجمع بينهما .
قال أهل اللغة : هو مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف. وقال الخطابي وغيره : هي الأنف والمشهور الأول.
قال الأزهري : روى سلمة عن الفراء أنه يقال: نثر الرجل، وانتثر واستنثر، إذا حرك النثرة في الطهارة ، والله أعلم .
وأما حقيقة المضمضة فقال أصحابنا : كما لها أن يجعل الماء في فمه ، ثم يديره فيه ثم يمجه، وأما أقلها، فأن يجعل الماء في فيه ولا يشترط إدارته، على المشهور الذي قاله الجمهور .
وأما الاستنشاق فهو إيصال الماء إلى داخل الأنف وجذبه بالنفس إلى أقصاه .
ثم قال النووي : قال أصحابنا : وعلى أي صفة وصل الماء إلى الفم والأنف ،حصلت المضمضة والاستنشاق )). صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (2/107-108) .
(11) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الوضوء ، باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة ، (فتح:1/372) ، ح (191) ، ومسلم ، واللفظ له ،كتاب الطهارة ، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ،(نووي :2/122-123)، ح (235)، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (صحيح أبي داود :1/42-43) ، ح (118،119) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في إسباغ الوضوء ، ح (51) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، بـاب حَدِّ الغَسل ، ح (97) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في مسح الرأس ، ح (434) .
(12) صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (2/124) .


،،،،،

والله الموفق .

يتبع ....

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 27-01-2005, 03:13
الصورة الرمزية ملكة دبي
 
تاريخ التسجيل: 28-03-2003
الدولة: الإمــ Dubai ــارات
المشاركات: 4,378
معدل تقييم المستوى: 6748
ملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
اخي .::. الفضيل .::.

جزاك الله خير الجزاء أخي
أسأل الله ان يجعلها لك في موازين حسناتك
آمين

تحياتي ..
__________________
¨¨°~§¦§ مـــلـــكــة دبـــــــي §¦§~°¨¨





رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 27-01-2005, 19:44
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

أختنا الفاضلة : ملكة دبي --- جعلها الله من سيدات أهل الجنة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحسن الله لكِ ووالديكِ على تلكم الدعوات النّيرات
أسأل العليّ القدير أن لا يحرمكِ الأجر . ويثبتكِ على الحق .

أخوكِ
الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 27-01-2005, 20:02
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الحلقة الرابعة :

غسل الوجه ثلاثاً :
عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جَدّهِ قال : (( إنّ رَجُلاً أتَى النّبي - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ : يَا رَسُول الله كَيْفَ الطّهُورُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ في إنَاءٍ فَغَسَلَ كَفّيْهِ ثَلاثاً ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثاً ... )) (1).
وجاء في حديث حُمرانَ : (( ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )) (2) .

فهذان الحديثان وضحى بأن الوجه يغسل ثلاثاً في الوضوء .


تخليل اللحية :
عن عُثْمانَ بن عَفّانَ : (( أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُخَلّلُ لِحْيَتَهُ )) (3).

قال المباركفوري - رحمه الله - : (( قال القاضي أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي : اختلف العلماء في تخليلها على أربعة أقوال :
أحدها : أنه لا يستحب ، قاله مالك.
الثانـي : أنه يستحب ، قاله ابن حبيب.
الثالث : أنها إن كانت خفيفة ؛ وجب إيصال الماء إليها ، وإن كانت كثيفة ،لم يجب ذلك ، قاله مالك ، عن عبد الوهاب.
الرابع : من علمائنا من قال يغسل ما قابل الذقن إيجاباً ، وما وراءه استحباباً ، وفي تخليل اللحية في الجنابة روايتان عن مالك : إحداهما : أنه واجب وإن كثفت ، رواه ابن وهب وروى ابن القاسم وابن عبد الحكم سنة ؛ لأنها قد صارت في حكم الباطن كداخل العين ، ووجه آخر وهو قول أبي حنيفة والشافعي : أن الفرض قد انتقل إلى الشعر بعد نباته كشعر الرأس ، انتهى كلام ابن العربي .
قلت : أرجح الأقوال وأقواها عندي هو قول أكثر أهل العلم ، والله تعالى أعلم )) (4) .

وقال الشوكاني - رحمه الله - : (( والإنصاف أن أحاديث الباب بعد تسليم انتهاضها للاحتجاج وصلاحيتها للاستدلال لا تدل على الوجوب ؛ لأنها أفعال وما ورد في بعض الروايات من قوله - صلى الله عليه وسلم - (( هكذا أمرني ربي )) (5) لا يفيد الوجوب على الأمة لظهوره في الاختصاص به، وهو يتخرج على الخلاف المشهور في الأصول : هل يعم الأمة ما كان ظاهر الاختصاص به أم لا ؟ والفرائض لا تثبت إلا بيقين ، والحكم على ما لم يفرضه الله بالفرضية كالحكم على ما فرضه بعدمها ، لا شك في ذلك ؛ لأن في كل واحد منهما من التقول على الله بما لم يقل، ولا شك أن الغرفة الواحدة لا تكفي كث اللحية لغسل وجهه وتخليل لحيته، ودفع ذلك كما قال بعضهم بالوجدان مكابرة منه ، نعم الاحتياط والأخذ بالأوثق لا شك في أولويته لكن بدون مجاراة على الحكم بالوجوب )) (6) .


غسل اليدين إلى المرفقين ثلاثاً ، والبدء باليمين :
جاءَ في حديثِ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جَدّهِ ، قال : (( ... ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثاً )) (7).
وجاءَ في حديثِ حُمرانَ : (( ... ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ )) (8) .

قال ابن رشد القرطبي - رحمه الله - : (( اتفق العلماء على غسل اليدين والذراعين من فروض الوضوء لقوله تعالى : { وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ } (9) ، واختلفوا في إدخال المرافِقِ فيها :
فذهب الجمهور ، ومالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة إلى وجوب إدخالها .
وذهب بعض أهل الظاهر ، وبعض مُتأَخِّري أصحاب مالك ، والطبري ، إلى أنه لا يجب إدخالُها في الغَسْل )) (10) .

---------------

(1) حسن صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاُ ، (صحيح أبي داود :1/45-46) ، ح (135) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب الاعتداء في الوضوء ، ح (140) مختصراً ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدِّي فيه ، ح (422) مختصراً .
(2) سبق تخريجه ، ص (4) .
(3) صحيح : أخرجه الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، ح (31) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، ح (430) .
(4) تحفة الأحوذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، (1/99-100) .
(5) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب تخليل اللَّحية ، (صحيح أبي داود :1/48) ، ح (135) . والحديث من روايه أنس بن مالكٍ: أنّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا تَوَضّأَ أخَذَ كَفاّ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلّلَ بِهِ لِحْيَتَهِ، وقال : (( هَكَذَا أمَرَنِي رَبّي عَزّوَجَلّ )) .
(6) نيل الأوطار ، كتاب الطهارة ، باب استحباب تخليل اللّحية ، (1/170) .
(7) سبق تخريجه ، ص (5) .
(8) سبق تخريجه ، ص (4) .
(9) سورة المائدة ، الآية (6) .
(10) بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، كتاب الوضوء ، ص (15) .

000000000000

والله الموفق .

يتبع ....

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 04-02-2005, 14:53
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين


الحلقة الخامسة

مسح الرأس والأذنين ، والجمع بينهما :
جَاءَ في حديثِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيِّ : (( ... ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ )) (1) .

قال النووي - رحمه الله - : (( قال أصحابنا : وهذا الرد إنما يستحب لمن كان له شعر غير مضفور ، أما من لا شعر على رأسه وكان شعره مضفوراً ، فلا يستحب له الرد إذ لا فائدة فيه ، ولو رد في هذه الحالة لم يحسب الرد مسحة ثانية ؛ لأن الماء صار مستعملاً بالنسبة إلى ما سوى تلك المسحة ، والله أعلم ، وليس في هذا الحديث دلالة لوجوب استيعاب الرأس بالمسح ؛ لأن الحديث ورد في كمال الوضوء لا فيما لا بد منه، والله أعلم )) (2) .

وعَنْ المِقْدامَ بنَ مَعْدِي كَرِبَ الكِنْدِيّ قال : (( أُتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِوَضُوءِ فَتَوَضّأَ ، فَغَسَلَ كَفّيْهِ ثَلاَثاً ، ثم تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثاً، ثم غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاَثاً ثَلاثاً، ثم تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثاً ، ثم مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِما وَبَاطِنِهِمَا )) (3) .

فهذا الحديث يدل على الجمع بين الرأس والأذنين في المسح في الوضوء ، كما أن المسح يكون مرة واحدة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( فإن الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تبين أنه كان يمسح رأسه مرة واحدة ؛ ولهذا قال أبو داود السجستاني : أحاديث عثمان الصحاح تدل على أنه مسح مرة واحدة )) (4).


غسل الرجلين إلى الكعبين ثلاثاً :
جَاءَ في حديثِ حُمرانَ : (( … ثُمّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إلَى الْكَعْبَـيْنِ ثَلاَثَ مَرّاتٍ ، ثُمّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا )) (5)
في هذا الحديث بيان أن الرجلين تغسل في الوضوء ثلاثاً ، وحدّ الغَسل هو الكعبين .

وقد حذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - من التساهل في غسل الرجلين في الوضوء ، فقَالَ : (( وَيْلٌ لْلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ )) (6) ، والأعقاب جمَعَ عَقِب ، وَهُوَ مؤخر القدم .

قال ابن دقيق العيد - رحمه الله - : (( الحديث فيه دليلٌ على وجوب تعميم الأعضاء بالمطهّر ، وأن ترك البعض منها غير مجزئٍ )) (7) .


-----------

(1) سبق تخريجه ، ص (5) .
(2) صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (2/125-126) .
(3) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (صحيح أبي داود :1/43) ، ح (121) .
(4) مجموعة الفتاوى ، ( م : 11 ، ج : 21، ص : 75 ) .
(5) سبق تخريجه ، ص (4) .
(6) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الوضوء ، باب غسل الأعقاب ، (فتح:1/235) ، ح (165) ، ومسلم كتاب الطهارة ، باب وجوب غسل الرجلين بكمالـهما ، (نووي :2/131) ، ح (242) ، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب في إسباغ الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/36) ، ح (97) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء : (( وَيْلٌ لْلأَعْقَابِ مِنَ النّارِ )) ، ح (41) ، والنسائي ، كتاب الطهارة باب إيجاب غَسل الرِّجلين ، ح (110) وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب غَسل العراقيب ، ح (453) .
(7) إحكام الأحكام في شرح عُمدة الأحكام ، ص (28) .



والله الموفق .

يتبع إن شاء الله تعالى ....

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 09-02-2005, 22:06
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

الحلقة السادسة ، والأخيرة

الدلك ، وتخليل الأصابع :
عن المُسْتَوْرَدِ بنِ شَدّادٍ قال : (( رَأيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا تَوَضّأَ يَدْلُكُ أصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ )) (1) .

وعنِ ابنِ عَبّاس ؛ أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إذا تَوَضّأْتَ فَخَلّلْ بَيْنَ أصَابِعِ يَدَيْكَ ورِجْليْكَ )) (2) .


الموالاة :
عنْ خَالِدٍ عن بَعْضِ أصْحَابِ النّبي - صلى الله عليه وسلم - : (( أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - رَأى رَجُلاً يُصَلّي وفي ظَهْرِ قَدَمِهِ لَمْعَةٌ قَدْرُ الدّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فأمَرَهُ النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصّلاَةَ )) (3) .

قال الصنعاني - رحمه الله - : (( هو دليل على وجوب استيعاب أعضاء الوضوء بالماء نصاً في الرجل وقياساً في غيرها... وقد استدل بالحديث أيضاً على وجوب الموالاة ، حيث أمره أن يعيد الوضوء ولم يقتصر على أمره بغسل ما تركه ... وفي الحديث دليل على أن الجاهل والناسي حكمهما في الترك حكم العامد )) (4) ، والموالاة : تتابع غسل الأعضاء بعضها إثر بعض .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( فالحديث الذي هو عمدة المسألة الذي رواه أبو داود – فذكر الحديث - فهذه قضية عين ، والمأمور بالإعادة مفرِّط ؛ لأنه كان قادراً على غسل تلك اللمعة كما هو قادر على غسل غيرها ، وإنما بإهمالها وعدم تعاهده لجميع الوضوء بقيت اللمعة )) (5) .


الترتيب :
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ ... } (6) .

فال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : (( ومن هاهنا ذهب من ذهب إلى وجوب الترتيب ، - أي في الوضوء - كما هو مذهب الجمهور ، خلافاً لأبي حنيفة حيث لم يشترط الترتيب ، بل لو غسل قدميه ثم مسح رأسه وغسل يديه ووجهه أجزأه ذلك ؛ لأن الآية أمرت بغسل هذه الأعضاء ، والواو لا تدل على الترتيب ... ومنهم من قال : لما ذكر اللّه تعالى هذه الصفة في هذه الآية على هذا الترتيب ، فقطع النظير عن النظير، وأدخل الممسوح بين المغسولين دل ذلك على إرادة الترتيب )) (7) .

مسألة : هل يسقط الترتيب بالجهل والنسيان بين الأعضاء في الوضوء ؟
قال ابن عثيمين : (( قد يتوجه القول : بأنه يعذر بجهله كما عذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أناساً كثيرين بجهلهم في مثل هذه الأحوال )) (8) .


الدعاء بعد الوضوء :
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايْةُ الِإبِلِ ، فَجَاءتْ نَوْبَتِي ، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قائِمَاً يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ : (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبه وَوَجْهِهِ، أَلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )) قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفَاً ، قَالَ : (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ- الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحمَّداً عَبْدُ اللّهِ وَرَسُولُهُ ، إِلاّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ )) ، وزاد الترمذي : (( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِن التَّوَّابِينَ واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ )) (9) .


الركعتين بعد الوضوء :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِبِلاَلٍ عِنْدَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ : (( يَا بِلاَلُ ! حَدِّثْنِي بِأَرْجَىَ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِسْلاَمِ مَنْفَعَةً ، فَإِنَّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ )) ، قَالَ بِلاَلٌ : مَا عَمِلْتُ عَمَلاً فِي الإِسْلاَمِ أَرْجَىَ عِنْدِي مَنْفَعَةً ، مِنْ أَنِّي لاَ أَتَطَهَّرُ طُهُوراً تَامَّاً ، فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ ، إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ ، مَا كَتَبَ اللهُ لِي أَنْ أُصَلِّيَ (10).

قال ابن حجر - رحمه الله - : (( قال ابن الجوزي : فيه الحث على الصلاة عقب الوضوء لئلا يبقى الوضوء خالياً عن مقصود )) (11) .

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : (( مَا مِنْ أحَدٍ يَتَوَضّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، وَيُصَلّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ؛ إلاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنّةُُ )) (12) .

وجَاءَ في حديثِ حُمرانَ ثُمّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )) (13) .

فهذا أكمل الضوء الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمن امتثله فقد امتثل هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه العبادة ، ومن غيَّر وابتدع فقد وقع في الضلال ، وابتعد عن طريق الصواب .

والله تعالى أعلم .

وصلّ اللهمّ على نبيك نبي الرحمة ، وآله وصحبه أجمعين ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين .



وكتبه : الفُضيل
------------

(1) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب غَسل الرَّجلين ، (صحيح أبي داود :1/49) ، ح (148)، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في تخليل الأصابع ، ح (40) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب تخليل الأصابع ، ح (446) .
(2) صحيح : أخرجه الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في تخليل الأصابع ، ح (39) .
(3) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب تفريق الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/56) ، ح (175) .
(4) سبل السلام شرح بلوم المرام ، (1/90-91) .
(5) مجموعة الفتاوى ، ( م : 11 ، ج : 21، ص : 81) .
(6) سورة المائدة ، الآية (6) .
(7) تفسير القرآن العظيم ، (3/64-65) .
(8) الشرح الممتع على زاد المستقنع ، ص (155) ، نقلاً عن توجيه الراغبين إلى اختيارات الشيخ ابن عثيمين ، ص (25) .
(9) صحيح : أخرجه مسلم ، واللفظ له،كتاب الطهارة ، باب الذكر المستحب عقب الوضوء ، (نووي : 2/119-120) ، ح (234) ، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا توضأ ، (صحيح أبي داود :1/55) ، ح (169) والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما يقال بعد الوضوء ، ح (55) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب القول بعد الفراغ من الوضوء ، ح (148) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة ، باب ما يقال بعد الوضوء ، ح (470) .
(10) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب التهجد ، باب فضل الطهور بالليل والنهار ... ، (فتح:3/43) ، ح (1149) ، ومسلم ، واللفظ له ،كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل بلال ، (نووي :8/250) ، ح (2458).
(11) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، كتاب التهجد ، باب فضل الطهور بالليل والنهار ... ، (3/43) .
(12) صحيح : أخرجه أبو داود ، واللفظ له ، كتاب الصلاة ، باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة ، (صحيح أبي داود :1/252) ، ح (906)، والنسائي ، كتاب الطهارة باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، ح (151) .
(13) سبق تخريجه ، ص (4) .


‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

مصادر ومراجع البحث


1- القرآن الكريم .

2- إحكام الأحكام في شرح عُمدة الأحكام ، الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد ، اعتنى به : حسّان عبد المنّان ، سنة 1424هـ - 2003م ، بيت الأفكار الدولية ، الأردن .

3- بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، الإمام القاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي ، ط : 1 ، سنة 1420هـ - 1999م ، دار ابن حزم ، بيروت .

4- تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، الإمام الحافظ أبي العُلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري ، خرّج أحاديثه : عصام الصّبابطيّ ، ط : 1 ، سنة 1421هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .

5- تفسير القرآن العظيم ، الإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير ، تح : د. السيّد محمد السّيد ، وآخرون ، سنة 1423هـ - 2002م ، دار الحديث ، القاهرة .

6- تمام المِنَّة في التعليق على فقه السُّنَّة ، العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، ط:5 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الراية ، الرياض .

7- توجيه الرَّاغبين إلى اختيارات الشيخ ابن عثيمين [من كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع ] ، جمع وإعداد : محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الذياب ، ط : 3 ، سنة 1423هـ - 2002م ، مكتبة الكوثر ، الرياض .

8- سبل السلام شرح بلوغ المرام من جمع أدلّة الأحكام ، الإمام محمد بن إسماعيل الأمير اليمني الصنعاني ، قدم له وخرّج أحاديثه : محمد عبد القادر أحمد عطا ، ط : 1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الكتب العلمية ، بيروت .

9- سنن ابن ماجه ، الحافظ أبي عبدالله محمد بن يزيد القزويني الشهير بـ ( ابن ماجه ) حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

10- سنن الترمذي ، الحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

11- سنن النسائي ، الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الشهير بـ (النسائي ) ، حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

12- صحيح سنن أبي داود ، للإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السَّجستاني ، العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، ط : 2 للطبعة الجديدة ، سنة 1421هـ - 2000م ، مكتبة المعارف ، الرياض .

13- صحيح مسلم بشرح النووي ، الإمام الحافظ محي الدين أببو زكريا يحيى بن شرف الشهير بـ ( النووي ) ، تح : عصام الصَّبابطيِّ ، وآخرون ، ط : 4 ، سنة 1422هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .


14- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ،الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، عن الطبعة التي حقق أصلها الشيخ عبد العزيز بن باز ، ورقم كتبها وأبوابها وأحاديثها محمد فوائد عبد الباقي ، ط:1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الحديث ، القاهرة .

15- مجموعة الفتاوى ، شيخ الإسلام تقيّ الدّين أحمد بن تيمية الحرّاني ، اعتنى بها وخرج أحاديثها : عامر الجزّار ، و أنور الباز ، ط : 2 ، سنة 1421هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .

16- منهج السالكين ، الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبدالله السَّعدي ، اعتنى به: محمد بن عبد العزيز الخضري ، ط : 1 ، سنة 1424هـ ، دار ابن الجوزي ، الدمام .

17- نيل الأوطار شرح مُنتقى الأخبار من أحاديث سيّد الأخيار ، الإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني ، تح : عصام الديّن الصّبابطي ، ط : 1 ، سنة 1421هـ - 2000م ، دار الحديث ، القاهرة .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 09-02-2005, 22:45
الصورة الرمزية شهادة حق
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12332
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أخي الفاضل على هذا البحث القيم ..

حقيقة كثير من الناس لا يعرف أهمية الوضوء و صحته ..

ويتبع طريقة خاطئة .. وبذلك يخسر صلاته بدون تفكير ..

وحتى لا يكلف نفسه معرفة الوضوء وصفته الصحيحة ..

في خلال اجتماعنا ببعض الأخوات .. نرى منهن

أفعالاً خاطئة للوضوء .. ويكون وضوءهن غير صحيح ..

فننبه لهذا الأمر كثيراً .. لعل وعسى ينتبهن لصحة وضوئهن ..

فيتفاجأن من هول الأمر .. ويحسبونه هيناً ..!!!! وهو عند الله عظيم ..

لأنه لا يحسبن هذا الأمر مرتبط بالصلاة و صحتها ..

وفقكم الله وبارك فيكم .. ونفع بكم وبعلمكم الإسلام و المسلمين ..
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 11-02-2005, 14:50
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

معلمتنا الفاضلة : شهادة حق --- ثبتها الله على الدين والحق


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

وجزاكِ العزيز القدير على الاطلاع والتعليق .

نعم ؛ كما أشرتي ، فهناك الكثير من الخلق لا يحسنون الوضوء

فهم للأسف تعلموا الوضوء من خلال مشاهدة الغير حين الوضوء

فلم ينظروا للصواب ، بل اتبعوا من غير اهتداء .

فنجد البعض يتلفظ بأدعية لا أصل لها من الصحة أثناء الوضوء

ونرى بعضهم يمسح على رقبته في الوضوء ، وهذا لا أصله له ، بل من المبتدعات .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
(( لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مسح على عنقه في الوضوء ، بل ولا روي عنه ذلك في حديث صحيح ، بل الأحاديث الصحيحة التي فيها صفة وضوء النبي لم يكن يمسح على عنقه ... )) ، [ الفتاوى الكبرى : (1/173) ، طبعة المكتبة التوفيقية ، القاهرة ] .

كما نجد الكثير حين الوضوء يسرف في الماء ، معتقداً أن الإسراف في كلّ شيء إلا الوضوء ..!

وغير ذلك كثير .

وفقنا الله وإيّاكم للعلم النافع ، والثبات على الدين .

أخوكم
الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 14-02-2005, 18:23
 
تاريخ التسجيل: 24-10-2003
الدولة: دار الإبتلاء
المشاركات: 1,234
معدل تقييم المستوى: 4566
الطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
[align=center]اخي في الله تعالى
" الفضيل"
اسال الله تعالى لك الآجر و الثواب الكامل
و ان يكون ما كتبت لنا هنا في ميزان صالح اعمالك
اللهم آمين
و ان يكون جميعه حجة لك لا عليك ...
وفقك الله تعالى لكل مافيه الخير و الصلاح
اللهم آمين !!
.:.
إحترامي![/align]
__________________
اللهم أقبض روحي على طاعتكـ
اللهم أعني على ذكرك وشكرك و حُسن عبادتكـ

رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 02-03-2005, 19:13
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
أختنا الفاضلة : الطيبة --- طيّب الله لسانها بذكره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله الخير والفضل على دعواتكِ ..

أسأل الله تعالى أن يعفو ويغفر الذنوب عنا واخواننا وأخواتنا .

كما أسأله أن يرزقنا العلم النافع ، والعبادة الخالصة ، وجنات عدن .

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 02-03-2005, 19:21
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 1535
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعتذر منكم للتأخر في ارفاق ملف وورد للموضوع ، لبعض الظروف الخارجة عن الارادة .

أسأل الله تعالى أن ينفع به ، ويرزقنا على نياتنا .

http://www.3ar.us/9/22.zip

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 29-08-2009, 15:08
الصورة الرمزية زهرة السوسنة
علم الساهر
 
تاريخ التسجيل: 23-02-2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 2,343
معدل تقييم المستوى: 29047
زهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتزهرة السوسنة متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -

جزاك الله خيرا
__________________
لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة
نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـايَخِدشُ نـَقائِنـا
نًحترِمْ ذآتنـَا وَنـَحتـِرمْ الغَـيْر .. عِنـدَمـْا نتـَحدثْ نتحَـدثْ بِعُمـْق
نـَطلبْ بـأدبْ .. وَنشُكر بـِذوَقْ .. وَنـَعتذِرْ بِـصدقْ
نتـَرفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ .. نُحِبْ بـِصَمتْ وَنغَضبْ بـِصَمتْ
وإنْ آردنـَا الـَرحِيلْ ..
نَرحـَلْ بـِصَمتْ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.alsaher.net/mjales/t23568.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 02-09-2009 20:49

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
دمعة على حب النبي صلى الله عليه وسلم شهادة حق الرحيق المختوم في سيرة الرسول 9 08-02-2010 18:44
شرح اسماء النبي صلى الله عليه وسلم بوهشام دوحة الإيمان 2 23-07-2006 12:52
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردة البوادي دوحة الإيمان 3 08-05-2004 14:21
اسماء النبي صلى الله عليه وسلم ولد_الامارات دوحة الإيمان 5 07-04-2003 11:20
صورة قبر النبي صلى الله عليه وسلم تقوى عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 10 01-09-2002 03:48


الساعة الآن 12:05 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir