http://www.twitethkar.com/ دعوه للتعاون من أجل حفظ كتاب الله وتفسيره - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 13-02-2005, 01:34
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
دعوه للتعاون من أجل حفظ كتاب الله وتفسيره

المضوع قريته في احد المنتديات واحببت ان انقله لتعم الفائده علي الجميع








( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا )



وتولى

هو

حفظه

ورعايته

فقال

سبحانه

وتعالى



( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )



ولم يجعل لأحد سلطان على هذا الكتاب وكلما زاد البعد

عن زمن النبوه كلما زادت وسائل الحفظ للقرآن الكريم

ومن وسائل حفظ القرآن الكريم تفسير معناه حتى يستسنى

للناس فهم آياته ومعرفه أحكامه وكما قال الأمام ابن كثير فى

مقدمة التفسير أن افضل التفسير للقرآن تفسير القرآن بالقرآن

ويله تفسير القرآن بالسنه النبويه ويله فى الفضل والأهميه

تفسير الصحابه والتابعين لأنهم هم الذين عاصروا الوحى وهم

من الذين فهموا القرآن وعلموا مقاصده وما استشكل عليهم

فهمه سألوا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ...لأجل هذا

لا يجب النظر فى شىء من تفسير القرآن إلا إذا كان يعتمد على

واحد من هذه الثلاثه حتى لا يحصل الزيغ والضلال فى تفسير

القرآن بالأهواء والأراء المذهبيه التى تلوى النصوص حتى يتناسب

مع أهدافها وأفكارها .

وقد أردنا من إخواننا أن يشاركونا هذا الجهد المتواضع بأن يقوم كل

واحد من إخواننا الأعضاء بتفسير آيه واحده من كتاب الله عز وجل

التى تلى الآيه التى تم تفسيرها بدأ من سورة الفاتحه وحتى نصل

إلى أخر القرآن الكريم إن شاء الله تعالى وسوف يقوم اخوكم العائد

الطائر المهاجر بتفسير الآيه الأولى بعد كتابتها ثم يقوم العضو

التالى بكتابه الآيه الثانيه وتفسيرها وهكذا بترتيب حتى نصل إلى

الغايه من هذه الفكره وهى حفظ وتفسير القرآن كاملا إن شاء الله

فى هذا المنتدى .



ومن أراد المشاركه معنا فى هذا العمل فاليرجع عند تفسيره للآيه

أو كتابتها إلى هذا الرابط






شروط المشاركه فى هذا الموضوع



1_ لابد أن يعلم الأخوه الأعضاء إن الفكره من هذا الموضوع

هى حفظ الآيه وتفسيرها وبمرور الوقت نجد إننا قد حفظنا

القرآن كاملاً إن شاء الله تعالى ...ولذالك رجاءً من الأخوه الأعضاء

قبل أن يقوم بكتابه الآيه وتفسيرها أن يكون قد حفظ الآيات التى

تم كتابتها وتفسيرها من قبل وهذا يعتمد على أمانة العضو حتى

تعم الفائده وتحقق فكرة الموضوع غايتها .

2_أن لايخرج العضو عن الرابط فى تفسير الآيه وكتابتها إلا إذا

تيقن إن التفسير الموجود فى الرابط مخالف للدليل مع بيان

الدليل الذى أعتمد عليه فى المخالفه .

3_أن يكون تفسير الآيه تفسيراً مختصراً لا يتجاوز ثلاثه أو أسطر

أو اربعه .

4_حسن الخط وحلاوته وتوحيد لون الكتابه بين الأعضاء كما يلى ...

** فى كتابه الآيه نوع الخط (Verdana) ,حجم الخط (4) , اللون

(أحمر حاد ).

**فى تفسير الآيه نوع الخط (Verdana ) ,حجم الخط (3) ,اللون

( أحمر حاد ).

5_عدم التعصب لمذهب معين وإنما البحث دائما يكون وراء الدليل

من كتاب أو سنه أو أجماع أهل العلم أو قياس إلى مسئله أخرى .

وختاماً نذكركم أن الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يحفظون

عشر آيات من القرآن لا يتجاوزونها إلى غيرها حتى يعلموا فقهها

ويعملوا به.

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ................. إن التشبهَ بالرجالِ فلاحُ



واخيراً

وليس

أخراً



قال صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له مثل أجور

من تبعه )صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



يجمعنى الله وإياكم مع سيد الدعه وأمام النبين محمد صلى الله

عليه وسلم فى جنته ودار مقامته أنه ولى ذالك والقادر عليه


وجزى الله خيراً كل من أعاننا على أعداد هذا الموضوع


تقبلوا

تحياتى

اخوكم

فى

الله


الطائر المهاجر

التعديل الأخير تم بواسطة الطائر المهاجر ; 20-02-2005 الساعة 01:03
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 20-02-2005, 00:24
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
[align=center]اخواني اعضاء ومشرفي مجالس الساهر الكرام



انا لم اضع هذا الموضوع الا ليشركني به جميع الاعضاء



الكرام ويساهموا في الاجر الكبير .. لذي ارجو من جميع



الاعضاء والمشرفين المشاركه في هذا الموضوع ليتسنا




لنا حفض القران واحكامه.




ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.[/align]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة الطائر المهاجر ; 20-02-2005 الساعة 00:33
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 20-02-2005, 00:36
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
[align=center]سلام الله عليكم ورحمته وبركاته



يقول تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم



( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) سورة الفاتحه الآيه (1 )



قَالَ أَبُو جَعْفَر بْن جَرِير مَعْنَى" الْحَمْد لِلَّهِ " الشُّكْر لِلَّهِ خَالِصًا دُون

سَائِر مَا يُعْبَد مِنْ دُونه وَدُون كُلّ مَا بَرَأَ مِنْ خَلْقه بِمَا أَنْعَمَ عَلَى

عِبَاده مِنْ النِّعَم الَّتِي لَا يُحْصِيهَا الْعَدَد وَلَا يُحِيط بِعَدَدِهَا غَيْره أَحَد

فِي تَصْحِيح الْآلَات لِطَاعَتِهِ وَتَمْكِين جَوَارِح أَجْسَام الْمُكَلَّفِينَ لِأَدَاءِ

فَرَائِضه مَعَ مَا بَسَطَ لَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ مِنْ الرِّزْق وَغَذَّاهُمْ بِهِ مِنْ

نَعِيم الْعَيْش مِنْ غَيْر اِسْتِحْقَاق مِنْهُمْ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَمَعَ مَا نَبَّهَهُمْ عَلَيْهِ

وَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ مِنْ الْأَسْبَاب الْمُؤَدِّيَة إِلَى دَوَام الْخُلُود فِي دَار الْمَقَام

فِي النَّعِيم الْمُقِيم فَلِرَبِّنَا الْحَمْد عَلَى ذَلِكَ كُلّه أَوَّلًا وَآخِرًا . وَقَالَ اِبْن

جَرِير رَحِمَهُ اللَّه : " الْحَمْد لِلَّهِ " ثَنَاء أَثْنَى بِهِ عَلَى نَفْسه .وَقَدْ قِيلَ

إِنَّ قَوْلَ الْقَائِل " الْحَمْد لِلَّهِ " ثَنَاء عَلَيْهِ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاته

الْعُلَى وَقَوْله الشُّكْر لِلَّهِ ثَنَاء عَلَيْهِ بِنِعَمِهِ وَأَيَادِيه .



يجمعنى الله وإايكم فى جنته




اخوكم في الله الطائر المهاجر[/align]
__________________
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 20-02-2005, 00:44
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سورة الفاتحه آيه 2


وَقَوْله تَعَالَى " الرَّحْمَن الرَّحِيم" تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبَسْمَلَة بِمَا أَغْنَى عَنْ


الْإِعَادَة قَالَ الْقُرْطُبِيّ إِنَّمَا وَصَفَ نَفْسه بِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم بَعْد قَوْله رَبّ الْعَالَمِينَ



لِيَكُونَ مِنْ بَاب قَرْن التَّرْغِيب بَعْد التَّرْهِيب
__________________
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 20-02-2005, 01:07
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
قال تعالى "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " الايه الرابعه

مالك مأخوذه من الملك وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه لانه قد تقدم الاخبار بانه رب العالمين وذلك عام في الدنيا والاخره

وانما اضيف الى يوم الدين لانه لا يدعي احد هناك شيئا ولا يتكلم احد الا باذنة

كما قال تعالى "يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابًا "

قال الضحاك عن ابن العباس " مَالِك يَوْم الدِّين " يقول لا يملك احد معه في ذلك اليوم حكما كملكهم في الدنيا

وقال ويوم الدين يوم الحساب للخلائق وهو يوم القيامه يدينهم باعمالهم ان خير فخير وان شرا فشر الا من عفا عنه ....
__________________
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 20-02-2005, 01:59
الصورة الرمزية ملكة دبي
 
تاريخ التسجيل: 28-03-2003
الدولة: الإمــ Dubai ــارات
المشاركات: 4,378
معدل تقييم المستوى: 6978
ملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم .::. الطائر المهاجر .::.

جزاك الله كل الخير على هذه المشاركة الرائعه
وجعل الله لك بها بكل حرف حسنة والحسنة بعشر امثالها ورفع عنك بكل حرف سيئة
آمين ..

تحياتي لك ..



قال تعالى (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )) الايه الخامسه



قَرَأَ السَّبْعَةُ وَالْجُمْهُورُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مِنْ " إِيَّاكَ " وَقَرَأَ عَمْرُو بْن فَايِد بِتَخْفِيفِهَا مَعَ الْكَسْر وَهِيَ قِرَاءَةٌ شَاذَّةٌ مَرْدُودَةٌ لِأَنَّ إِيَّا ضَوْء الشَّمْس وَقَرَأَ بَعْضهمْ " أَيَّاك " بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَتَشْدِيد الْيَاء وَقَرَأَ بَعْضهمْ هِيَّاك بِالْهَاءِ بَدَل الْهَمْزَة كَمَا قَالَ الشَّاعِر : فَهِيَّاك وَالْأَمْر الَّذِي إِنْ تَرَاحَبَتْ مَوَارِده ضَاقَتْ عَلَيْك مَصَادِره وَنَسْتَعِين بِفَتْحِ النُّون أَوَّل الْكَلِمَة فِي قِرَاءَة الْجَمِيعِ سِوَى يَحْيَى بْن وَثَّاب وَالْأَعْمَش فَإِنَّهُمَا كَسَرَاهَا وَهِيَ لُغَة بَنِي أَسَد وَرَبِيعَة وَبَنِي تَمِيم وَالْعِبَادَة فِي اللُّغَة مِنْ الذُّلِّ يُقَالُ طَرِيق مُعَبَّد وَبَعِير مُعَبَّد أَيْ مُذَلَّل وَفِي الشَّرْع عِبَارَة عَمَّا يَجْمَع كَمَال الْمَحَبَّة وَالْخُضُوع وَالْخَوْف. وَقَدَّمَ الْمَفْعُولَ وَهُوَ إِيَّاكَ وَكُرِّرَ لِلِاهْتِمَامِ وَالْحَصْر أَيْ لَا نَعْبُد إِلَّا إِيَّاكَ وَلَا نَتَوَكَّل إِلَّا عَلَيْك وَهَذَا هُوَ كَمَال الطَّاعَة . وَالدِّين كُلّه يَرْجِع إِلَى هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ . وَهَذَا كَمَا قَالَ بَعْض السَّلَف الْفَاتِحَة سِرّ الْقُرْآن وَسِرّهَا هَذِهِ الْكَلِمَة " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " فَالْأَوَّل تَبَرُّؤٌ مِنْ الشِّرْك وَالثَّانِي تَبَرُّؤٌ مِنْ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ وَالتَّفْوِيض إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا الْمَعْنَى فِي غَيْر آيَة مِنْ الْقُرْآن كَمَا قَالَ تَعَالَى : " فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبّك بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " " قُلْ هُوَ الرَّحْمَن آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا" " رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب لَا إِلَه إِلَّا هُوَ فَاِتَّخِذْهُ وَكِيلًا " وَكَذَلِكَ هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " وَتَحَوُّل الْكَلَام مِنْ الْغَيْبَة إِلَى الْمُوَاجَهَة بِكَافِ الْخِطَاب وَهُوَ مُنَاسَبَة لِأَنَّهُ لَمَّا أَثْنَى عَلَى اللَّه فَكَأَنَّهُ اِقْتَرَبَ وَحَضَرَ بَيْن يَدَيْ اللَّه تَعَالَى فَلِهَذَا قَالَ : " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين" وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ أَوَّلَ السُّورَة خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى بِالثَّنَاءِ عَلَى نَفْسه الْكَرِيمَة بِجَمِيلِ صِفَاته الْحُسْنَى وَإِرْشَاد لِعِبَادِهِ بِأَنْ يُثْنُوا عَلَيْهِ بِذَلِكَ وَلِهَذَا لَا تَصِحّ صَلَاة مَنْ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ وَهُوَ قَادِر عَلَيْهِ كَمَا جَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عُبَادَة بْن الصَّامِت قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا صَلَاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب " . وَفِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ حَدِيث الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى الْحُرَقَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْره عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" يَقُول اللَّه تَعَالَى قَسَمْت الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفهَا لِي وَنِصْفهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ إِذَا قَالَ الْعَبْد " الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ " قَالَ اللَّه حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ " الرَّحْمَن الرَّحِيم " قَالَ اللَّه أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا قَالَ : " مَالِك يَوْم الدِّين" قَالَ اللَّه مَجَّدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ " اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ " قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " وَقَالَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا " إِيَّاكَ نَعْبُد" يَعْنِي إِيَّاكَ نُوَحِّد وَنَخَاف وَنَرْجُوك يَا رَبّنَا لَا غَيْرك" وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " عَلَى طَاعَتك وَعَلَى أُمُورنَا كُلّهَا وَقَالَ قَتَادَة " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " يَأْمُركُمْ أَنْ تُخْلِصُوا لَهُ الْعِبَادَةَ وَأَنْ تَسْتَعِينُوهُ عَلَى أُمُوركُمْ وَإِنَّمَا قَدَّمَ " إِيَّاكَ نَعْبُد " عَلَى " وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين" لِأَنَّ الْعِبَادَةَ لَهُ هِيَ الْمَقْصُودَة وَالِاسْتِعَانَة وَسِيلَة إِلَيْهَا وَالِاهْتِمَام وَالْحَزْم تَقْدِيم مَا هُوَ الْأَهَمّ فَالْأَهَمّ وَاَللَّه أَعْلَم . فَإِنْ قِيلَ : فَمَا مَعْنَى النُّون فِي قَوْله تَعَالَى " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين " فَإِنْ كَانَتْ لِلْجَمْعِ فَالدَّاعِي وَاحِد وَإِنْ كَانَتْ لِلتَّعْظِيمِ فَلَا يُنَاسِب هَذَا الْمَقَامَ ؟ وَقَدْ أُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَاد مِنْ ذَلِكَ الْإِخْبَار عَنْ جِنْس الْعِبَاد وَالْمُصَلِّي فَرْد مِنْهُمْ وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ فِي جَمَاعَة أَوْ إِمَامهمْ فَأَخْبَرَ عَنْ نَفْسه وَعَنْ إِخْوَانه الْمُؤْمِنِينَ بِالْعِبَادَةِ الَّتِي خُلِقُوا لِأَجْلِهَا وَتَوَسَّطَ لَهُمْ بِخَيْرٍ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَجُوز أَنْ تَكُون لِلتَّعْظِيمِ كَأَنَّ الْعَبْدَ قِيلَ لَهُ إِذَا كُنْت دَاخِل الْعِبَادَة فَأَنْتَ شَرِيف وَجَاهك عَرِيض فَقُلْ " إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين" وَإِنْ كُنْت خَارِج الْعِبَادَة فَلَا تَقُلْ نَحْنُ وَلَا فَعَلْنَا وَلَوْ كُنْت فِي مِائَة أَلْف أَوْ أَلْف أَلْف لِاحْتِيَاجِ الْجَمِيع إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَفَقْرهمْ إِلَيْهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِيَّاكَ نَعْبُد أَلْطَف فِي التَّوَاضُع مِنْ إِيَّاكَ عَبْدنَا لِمَا فِي الثَّانِي مِنْ تَعْظِيم نَفْسه مِنْ جَعْله نَفْسَهُ وَحْده أَهْلًا لِعِبَادَةِ اللَّه تَعَالَى الَّذِي لَا يَسْتَطِيع أَحَد أَنْ يَعْبُدهُ حَقّ عِبَادَته وَلَا يُثْنِي عَلَيْهِ كَمَا يَلِيق بِهِ وَالْعِبَادَة مَقَام عَظِيم يُشَرَّف بِهِ الْعَبْد لِانْتِسَابِهِ إِلَى جَنَاب اللَّه تَعَالَى كَمَا قَالَ بَعْضهمْ : لَا تَدْعُنِي إِلَّا بِيَا عَبْدهَا فَإِنَّهُ أَشْرَف أَسْمَائِي وَقَدْ سَمَّى اللَّه رَسُولَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِهِ فِي أَشْرَف مَقَامَاته فَقَالَ : " الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْده الْكِتَاب " " وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْد اللَّه يَدْعُوهُ " " سُبْحَان الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا " فَسَمَّاهُ عَبْدًا عِنْد إِنْزَاله عَلَيْهِ وَعِنْدَ قِيَامه فِي الدَّعْوَة وَإِسْرَائِهِ بِهِ وَأَرْشَده إِلَى الْقِيَام بِالْعِبَادَةِ فِي أَوْقَات يَضِيق صَدْره مِنْ تَكْذِيب الْمُخَالِفِينَ حَيْثُ يَقُول" وَلَقَدْ نَعْلَم أَنَّك يَضِيق صَدْرك بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبّك حَتَّى يَأْتِيَك الْيَقِين " وَقَدْ حَكَى الرَّازِيّ فِي تَفْسِيره عَنْ بَعْضهمْ أَنَّ مَقَام الْعُبُودِيَّة أَشْرَف مِنْ مَقَام الرِّسَالَة لِكَوْنِ الْعِبَادَة تَصْدُر مِنْ الْخَلْق إِلَى الْحَقّ وَالرِّسَالَة مِنْ الْحَقّ إِلَى الْخَلْق قَالَ وَلِأَنَّ اللَّهَ يَتَوَلَّى مَصَالِح عَبْده وَالرَّسُول يَتَوَلَّى مَصَالِحَ أُمَّته وَهَذَا الْقَوْل خَطَأ وَالتَّوْجِيه أَيْضًا ضَعِيف لَا حَاصِلَ لَهُ وَلَمْ يَتَعَرَّض لَهُ الرَّازِيّ بِتَضْعِيفٍ وَلَا رَدٍّ . وَقَالَ بَعْض الصُّوفِيَّة الْعِبَادَة إِمَّا لِتَحْصِيلِ ثَوَاب أَوْ دَرْء عِقَاب قَالُوا وَهَذَا لَيْسَ بِطَائِلٍ إِذْ مَقْصُوده تَحْصِيل مَقْصُوده وَإِمَّا لِلتَّشْرِيفِ بِتَكَالِيف اللَّه تَعَالَى وَهَذَا أَيْضًا عِنْدَهُمْ ضَعِيف بَلْ الْعَالِي أَنْ يُعْبَد اللَّه لِذَاتِهِ الْمُقَدَّسَة الْمَوْصُوفَة بِالْكَمَالِ قَالُوا وَلِهَذَا يَقُول الْمُصَلِّي : أُصَلِّي لِلَّهِ , وَلَوْ كَانَ لِتَحْصِيلِ الثَّوَاب وَدَرْء الْعِقَاب لَبَطَلَتْ الصَّلَاة وَقَدْ رَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ آخَرُونَ وَقَالُوا : كَوْن الْعِبَادَة لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُنَافِي أَنْ يَطْلُب مَعَهَا ثَوَابًا وَلَا أَنْ يَدْفَع عَذَابًا كَمَا قَالَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيّ : أَمَا إِنِّي لَا أُحْسِن دَنْدَنَتك وَلَا دَنْدَنَة مُعَاذ إِنَّمَا أَسْأَل اللَّه الْجَنَّة وَأَعُوذ بِهِ مِنْ النَّار فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَوْلهَا نُدَنْدِن "
__________________
¨¨°~§¦§ مـــلـــكــة دبـــــــي §¦§~°¨¨





رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 25-02-2005, 20:46
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2005
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 956
الطائر المهاجر is on a distinguished road
( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )سورة الفاتحه الآيه 6




فَمَعْنَى قَوْله تَعَالَى : " اِهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم " اِسْتَمِرَّ بِنَا عَلَيْهِ


وَلَا تَعْدِل بِنَا إِلَى غَيْره .وَأَمَّا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم فَقَالَ الْإِمَام أَبُو جَعْفَر



بْن جَرِير أَجْمَعَتْ الْأُمَّة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل جَمِيعًا عَلَى أَنَّ الصِّرَاطَ



الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الطَّرِيق الْوَاضِح الَّذِي لَا اِعْوِجَاج فِيهِ عَنْ عَلِيّ بْن




أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ




وَسَلَّمَ " الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم كِتَاب اللَّه "



يجمعنى الله وإياكم فى جنته



اخوكم


فى


الله


الطائر المهاجر
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
شارك في منع كتاب يحارب الإسلام ويهاجم الرسول صلى الله عليه وسلم افـــ القمر ـــاق الملتقى العام 0 22-01-2005 23:48
الطريقة المثلى لحفظ كتاب الله العظيم القرآن الكريم أطيب قلب دوحة الإيمان 1 06-01-2005 00:25
انظروا ما ذا فعلت الأميره السعوديه....لقرآءنها( كتاب الله تعالى) تقوى دوحة الإيمان 13 05-12-2003 03:27
القواعد الذهبيه لحفظ كتاب الله . . . عائدة الـى الله عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 28-07-2002 18:24
أرفع كتاب الله تذكار عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 2 22-09-2001 15:02


الساعة الآن 21:14 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir