http://www.twitethkar.com/ التخوين / د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 13-02-2005, 06:04
الصورة الرمزية الدغيم
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 68
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1183
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
معصب التخوين / د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria

[align=center]مفهوم التخوين بين الشعوب المقهورة والأنظمة العسكرية المحتلة
د . محمود السيد الدغيم
باحث سوري أكاديمي سوري
جامعة لندن
كلية الدراسات الشرقية والإفريقية
SOAS


أغرب الغرائب في العالم المعاصر أن القوات العسكرية تستبح حقوق الوطن والمواطن، وتُلحِق الأذى بالجيران، وتطلب مِن مواطنيها تَحمّلَ تَبِعات النظام القمعي حِرصاً على جيش الوطن، وحتّى الجيران تَطلُبُ منهم أن يتحمّلوا الجورَ أسوةً بمواطنيها باعتبارهم قدوة حسنة في شؤون السَّمْع والطّاعة، والْهُتافات: بالروح؛ بالدم؛ بالمال؛ نفديك يا جيشنا القائد، ورئيسنا الخالد.

والباحث المحايد يرى بوضوح أنَّ أكثريّة الدول العربية مازالت ترزح تحت نير الاحتلال العسكريّ المحليّ الذي يتفوَّق على الاحتلال الخارجيّ بعدَّةِ نِقاطٍ تُطلِقُ أيدي جلاوزته دون وازعٍ داخلي أو خارجي، ومن هذه النقاط التالي.

1 : تتفاوت نسبة أعداد القوات العسكرية بين دولة وأخرى ارتفاعاً وانخفاضاً إلى نسبة السكان، فقد تتراوح أعداد الجيش وملحقاته الأمنية ما بين واحد في المائة إلى خمسة في المائة، وكلما ارتفعت نسبة الجيوش ترتفع حصتها من الميزانية العامة للدولة، فإذا كان عدد سكان الدولة عشرة ملايين، ونسبة الجيش واحد في المائة يكون مجموع الجيش مائة ألف، وهؤلاء يستولون على نصيب الأسد من الميزانية العامة، وعندما ترتفع نسبة الجيش إلى خمسة في المائة يصبح عدد الجيش نصف مليون، وهذه النسبة تستولي على أكثر من نصف ميزانية الدولة مما يؤدي إلى فقر 95 في المائة من الشعب، وبهذه الطريقة تتشكَّل الرأسمالية العسكرية المحميَّة بالدبابات "الوطنية" غير المعنية بحماية الحدود، فإذا استولى العدو على جزء من الوطن فذلك غيرُ مُهمٍّ، والمهمّ أن يبقى النظام باعتبار حمايته هي المهمَّة الأولى للقوات المسلحة لكونها المستفيدة الوحيدة من النظام العسكري، وبذلك تتطابق أهداف الغايات والوسائل، ولا يحصل "التناقض بين المبدأ والتطبيق" حسب المصطلح الثوري المشهور.

2 : قوات الاحتلال الخارجية غريبة عن الوطن المحتل، وليس لها امتدادات ثوروية شعبية تمكِّنُها من الفتك بالمقاومة الوطنية مما يفوَّت عليها الكثير من معلومات الأمن العسكري الذي يتوفر لقوات الاحتلال العسكرية الداخلية، ويساعدها على الهيمنة المطلقة، واستشعار الخطر قبل وقوعه، وضربه بأيدٍ وطنيةٍ تحمل أسلحةً أجنبية.

3 : قوات الاحتلال الخارجي مُلزمة بقوانين بلادِها إلى حدٍّ ما، ومن الأمور الطبيعية أن تستفيد الدولُ الواقعة تحت الاحتلال من صراع المعارضة والسلطة في بلد منشأ القوات المحتلة، ومثال ذلك الصراع الفرنسي في الحرب العالمية الثانية، والذي أسفر عن رحيل القوات الفرنسية من سوريا ولبنان نتيجة الضغوطات الفرنسية الداخلية المعارضة للاحتال، وليس نتيجة بطولاتنا الدونكيشوتية التي يتغنى بها تلاميذ المدارس الذين يجهلون مغزى لعبة المفاوضات التآمرية التي أسفرت عن رحيل القوات الغازية الأجنبية بطريقة تحفظ لها ماء الوجه، وسمح أن تحلَّ محلها قوات عسكرية محلية تنوب منابها، وهي أسوأ من غيرها بكل المقاييس السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.

4 : قوات الاحتلال الداخلي والخارجي تستند على الباطل، "وما بُني على الباطل فهو باطل" وإزالته واجبة ومشروعة بكل القوانين الدينية والدنيوية، ولا فائدة من نفاق المتفيهقين الذي يبتدعون قاعدة واهية تقول: "والأحوط اجتنابه" وحقيقة الأمر تقول: الأحوط عدم الإصغاء إلى مُثبطي العزائم، ومُسببي الهزائم، فالاحتلال العسكري مرفوض لو كان داخلياًّ أوخارجياًّ، وخارج على القوانين بشكل عام، ومنافٍ للديموقراطية الإنسانية، فمُهمَّة العسكر هي حماية حدود الوطن، ولا يجوز إهمال الحدود، والتدخل بالشؤون الداخلية التي يجب أن تخضع لسلطة تشريعية منتخبة، تُنتِجُ سلطةً تنفيذية نزيهة، وقضاءً مُستقلاً يمثل العدالة بعيداً عن التسلط العسكري والقهر الحزبي، وما يحيط به من جبهات وطنية تقدمية مشبوهة ومتآمرة.

5 : قوات الاحتلال العسكري الداخلي تستولي على السلطة على ظهور الدبابات "الوطنية"، وبتواطؤ إعلامي داخلي وخارجي، وبعد الاستيلاء على السلطة تبدأ مسرحية قوانين الطوارئ والمحاكم العُرفية التي تحلُّ محلَّ "المحاكم الصورية الأجنبية" ولا فارق بين العُرفي والصُّوري إلاّ بتغيير الأسماء، أما الأحكام الجائرة فهي الجامع المشترك بين تلك المحاكم القمعية غير القانونية.

6 : حينما يوجَّه النقد إلى الاحتلال العسكري الداخلي، فالردُّ يضمنه الدستور الْخُلَّبِيُّ، فالْمَساس بالجيش والقوات المسلحة خرقٌ للدستور، وإهانةٌ للوطن تستوجب الإعدام الثوريّ الفوريّ في حقول الرمي العسكرية بحكم يَصدرُ عن قاضي الفرد العسكري غير القابل للتمييز أو الاستئناف، وإذا كان الناقد محسوباً على أحد الضباط الكبار طائفياًّ أو مذهبياًّ أو حزبياًّ أو عائلياًّ أو بلدياًّ، فيمكن تخفيف الحكم إدارياًّ إلى المؤبد أو أقلّ منه، وربما يسجن في منزله، أو يُكلَّف بمهمَّة اغتيالٍ لأحد أقطاب المعارضة بسيارة مفخَّخة مَسروقة، وتتفاوت مراتب السُّجناء بين الخمسة نجوم، والظلام الدامس، وذلك حسب قُربِ الْمَجني عليه وبُعدِهِ عن مراكز القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، ومجلس الأمن القومي العتيد الذي يسهر على حماية النظام العسكري الانقلابي الشمولي داخل الوطن وخارجه.

7 : حينما يتحدث مُعارض في موضوع حقوق الإنسان تتَّهِمه جوقة الثوريين بالتآمر على سلامة الوطن، والتحدُّث عن قضية مواطن فاسد يعارض الاحتلال الداخلي، وتُلحِقُ الجوقة الثورية هذه التهمة بتهمة قبض الأموال الحرام من جهات أجنبية يعاقب عليها القانون، وينسَون ما يسرقونه من قُوت الشعب تحت مُسميَّات: بَدَل تفرُّغ، ومُهمَّة خارجية، وإِذْن سفر، ودَوام مسائي، ومُهمة عسكرية، وبَدَل طعام، وبَدَل علف، ونفقات مَستورة، وإلى آخر ما هنالك من أبواب النَّهب الثوري المشروع في عُرف الأنظمة العسكرية الديكتاتورية.

8 : أما إذا انتقد ناقد "أنظمة الاحتلال العسكرية الوطنية" فقاموس التُّهَمِ يعجُّ بمصطلحات هزيلة مُختَلَقة لا تتناسب مع مقاييس الأخلاق، ولا قِياس اللغة مَعْنىً أو اصطلاحاً جرَّاء الجهل الْمُطلَق الذي يسود طَوْطَمَ الثُّكنات العسكرية حيث تَحِلُّ الغرائزُ البهيميّة مَحَلَّ العقلِ والْحِكمة والمنطق، وحقوق الإنسان والحيوان والنبات والطبيعة.

وعند النظر في قاموس التُّهَم الجاهزة نَجِدُ أول تهمة تتكرَّر للمعارضة الداخلية والخارجية: أنها تستعين بالخارج الأجنبي على الداخل الوطني، وتستغل الهجمات الخارجية للنيل من الصمود والتصدي الداخلي في ظروف دولية توحي بالاستقواء بالأجنبي على الوطني، وإذا كان الناقد من دولة شقيقة مجاورة واقعة تحت احتلال الأشقاء، فإنه يُتَّهَمُ بالاستعانة بالعدو على الرفيق الشقيق، وفي ذلك خيانة واضحة لِلْخُبْزِ والْمِلح الذي سرقه العسكر من شقيقهم، وهربوه عبر طرقات غير خاضعة للرقابة الجمركية في البلدين المتجاورين.

وثاني تهمة: يقول المتسلطون: هذا الناقد يفكر أن يأتي على دبابة أميركية، والغريب أنهم ينسون أن جميع الأنظمة العسكرية قد جاءت على دبابات سوفيتية مستورَدة، ولا فارق بين حكم الدبابات لأن لغتها التدميرية واحدة من حيث المعنى، لا من حيث المبنى، والأنظمة العسكرية لم تصنع دبابة وطنية لأنها تنهب ميزانيات الوطن وتهرِّبها خارج الحدود حيث المصارف العملاقة، وسِريَّة الحسابات والأرصدة المشبوهة، وغسيل الأموال اللازمة بعد الإحالة على التقاعد، أو قيام انقلاب مناوئ.

وثالث تهمة يوجهها العسكر للمعارضة: إن طموحات المعارضة تتطابق مع أهداف العدو الخارجي الذي يعادي الاحتلال العسكري الوطني الداخلي. وهذه المطابقة بحدِّ ذاتها خيانة حسب قاموس الحكام العسكريين الذين يأمرون بالمعروف وينسون أنفسهم. وهنالك تُهم فرعية تتفرَّع عن هذه الأصول الوهميَّة الشاذة التي لم تَحْظَ بشرعية إجماعٍ اجتماعي مُعْتَبَرٍ.

لعل علة العلل مع الأنظمة الديكتاتورية العسكرية أنها مُصابة بِعَمَى الألوان السياسية، فهي لا تقبل التعدُّدِية، ولا تنظر حولها، وإنما تنظر في مرآتها هي وترى خيالها بنرجسية مفرطة، فكأنها نسيج وحدها، ولم ترَ مثلَ نفسها، والأدلَّة على ذلك كثيرة: فهنالك خنق الأصوات المعارضة، والقضاء على المثقفين، والاستعانة عليهم بطبول وزمور ثقافية تضمُّها اتحادات ونقابات خشبية تردِّد ما تُؤْمَرُ به كالببغاوات، والأنكى من ذلك أنها صنعت أكاديميين عسكريين حصلوا على شهادات الدكتوراه المزورة بأطروحات لم يقرؤوها، ولم يكتبوها، وإنما كُتبت لهم، وعلى هذا المنوال المزري تَمَّت صياغة وزارات الثقافة والإعلام والتربية والتعليم، فأنتج الاحتلال العسكري الداخلي قهراً وجهلاً وتزويراً وتخلُّفاً عجزت عن إنتاجه الاحتلالات العسكرية الأجنبية.

وأعجب العجائب في الأنظمة العسكرية، أنها تتَّهم الأنظمة الأخرى بالخيانة والتعامل مع العدو، ثم نجدها تفوِّض تلك الأنظمة الْمُتَّهَمة بالعمالة كي تُفاوِضَ العدو نيابةً عنها، وهي بذلك تُشبِهُ مَن يكذب على الآخرين، ويصدِّق كذبته، ولكنّ حبل الكذب قصير في ظل عولمة الإعلام والأقنية الفضائية، ووجود عدد لا بأس به من أصحاب الضمير المدني الحرِّ في هذا العالم مِمّا يُبَشِّرُ بمستقبل مُشرق رغم كلِّ ما يفتعله الديكتاتوريون من إحباط.
000

ملاحظة : ينشر في جريدة الحياة يوم الأحد 13 / 2/ 2005م
على الرابط التالي :

هنا : جريدة الحياة في لندن - ملحق تيارات ، الصفحة : 19 ، يوم الأحد : 13 / 2 / 2005م
[/align]
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 17-02-2005, 00:23
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 16-11-2004
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 956
د. مروان الذيب is on a distinguished road
منذ فترة طويلة لم يتسنى لي تحسسها في سلوك احد , ولم اسمعها من فم احد , ولم اقرأها في صحيفة , انها المحروسة كلمة "الخيانة" واحدى اسباب ذلك هي لاني في بلد مستقر سياسيا و لا يحبذْ قادته واهله تداولها لكي لا يصاب مجتمعها بمرض اخلاقي , لان قادة هذا البلد يخافون من خطر الكلمة اكثر من خطر "بن لادن" , و كما اعتقد ان هذا الفعل المشين "الخيانة" في بلداننا , لم يكن في أغلب نتائجه سوى فرصة في ممرات ضيقة , يمارسها شخص او مجموعة ضد آخرين قد تكون لغايات شخصية ضيقة , ولذلك فقد إعتبرها البعض تصرف غير اخلاقي , حيث يعتبر ممارسيها على انهم مجرمين و يجب معاقبتهم من قبل سلطة الحكم المتواجدة , في حين ان مؤيدي هؤلاء الذين مارسوا الخيانة , يعتبرونهم ابطال مناضلين بعد تغيير تلك السلطة بانقلاب يقودونه هم انفسهم , هذا الامر طبيعي وهو حال غالبية الدول المتخلفة

ما تعانيه شعوب هذه المنطقة من تخلف حضاري و فقر و جهل ومرض , كل هذه العوامل مجتمعة ساعدت على إنتشار هذا السلوك المشين , الذي يسعى فيه ممارسيه , إلى الحصول على كسب مادي غير مشروع , او على مكسب سياسي كما يسميه السياسيون " الصراع على الكرسي " , غير مبالين لما قد يحدثه تصرفهم هذا بامتهم او بشعوبهم من أذى , إن هاتين الصفتين مورست في اغلب انظمة الحكم في العالم , حتى إنها مورست بحق اهم و أقدس برنامج اخلاقي إنساني ألا وهو "الانتخابات" , حيث من خلالها يتم خلق فرص لتحالفات مصلحية شخصية تندرج في حقل ما يسمى "بالخيانة" لاستلام مناصب مهمة من قبل اناس او مجموعات غير مؤهلين , ناهيك عن ما يسببوه هؤلاء من أضرار تربوية في المجتمع على المدى البعيد , بإعتبار "الخيانة" سلوك غير اخلاقي , وبهذا الصدد فإني لن اتطرق للخيانات التى مارسها الانسان خلال حياته سواء في الاسرة او في مواقع العمل المختلفة , ولن اتطرق الى اساليب الخيانات في الانظمة العربية فالحديث هنا طويل

تحياتي للجميع
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 22-02-2005, 16:17
الصورة الرمزية الدغيم
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 68
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1183
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل

[align=center]الأخ د. مروان الذيب المحترم
تحية طيبة
أشكرك على ما تفضلت به، وأتمنى لك التوفيق
وتقبل أزكى تحياتي
[/align]
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 22-02-2005, 18:44
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
أغمض عينيك بهدوء.... وتنفس بعمق... وارم السؤال في أعماقك.. وكن على يقين أنه لن يسمعك سواك...هل أنت خائن؟.
- ]إذا أشعرك السؤال ببعض الألم أو الغضب .. فتابع القراءة فأنت يا سيدي مصاب بداء الخيانة لكن
- أي نوع من أنواع الخيانة تمارس؟
- ولماذا تغوص في وحل الخيانة؟
- ومن ذلك الذي تغرس خنجر خيانتك في ظهره؟
- هل خنت نفسك المليئة بمبادئك السامية؟
- أم أنك خنت قيمك المتضخمة في شخصيتك؟
- أم أنك خنت تربيتهم المثالية لك وسهرهم لليالي العمر كي يفخروا بك يوم الحصاد؟
- أم أنك تخون إنسان خانك.. كي تسقيه من ذات الكأس المريرة؟
- ولماذا تخون؟؟
- هل تفتقد معهم الأمان.. وتشعر أنك مهدد بأن تصبح خارج نطاق حياتهم في أي لحظة من - اللحظات؟
- هل تعيد الخيانة لنفسك اعتبارها وثقتك بهذه النفس بعد أن هشمها أقرب الناس إليك -بقدميه؟
- هل أدمنت الخيانة وقطعت بها شوطا عظيما من الضياع والإسفاف.. فلم يعد في مقدورك أن تتراجع؟
- هل تكسر بالخيانة الرتابة والملل الذي تسلل إلى علاقتك بهم؟
-هل توفر لك الخيانة جوا من الفرفشة والمرح أنت في حاجة إليه بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق؟
- هل تعتقد أن الخيانة الحل الأنسب للهروب من نفسك التي لم تطلقها؟
- وهل تعتقد أن الصفعة الملائمة لإنسان صفعك يوما وخلفك بحالة من الضياع ليس في مقدورك احتمالها وتجاوزها؟

بالتأكيد....
- أنت تدرك عمق القذارة في وحل الخيانة..
- فهل تظن أنها تليق بك؟
- هل تظن أنها الجزاء الأوفى لمن لا ينتظرك ولا يتوقع منك سوى الأفضل والأجمل؟
- هل لديك استعداد لمواجهة ردة الفعل لدى إنسان منحك ثقته العمياء لحظة اكتشافه خيانتك له؟
- هل أنت عل استعداد لأن تخسر مكانتك لديه؟
- هل أنت على استعداد لأن تلوث صورتك الجميلة في أعينهم؟
- هل فقدت حرصك على أن تبقى ذلك الذي يشار إليه ببنان الوفاء؟

بالتأكيد... لا....
- إذن فمازال الوقت أمامك كي تغتسل.. كي تتطهر... كي تستتر قبل أن يفتضح أمر تلوثك بخيانتهم....

كتب هذه الرؤية الأخ ابو شافي


وكما ذكر اخي د. مروان الخيانة لها اوجه متعددة





يقول د. غالب الفريجات :

النموذج العراقي السائد في زمر الخيانة التي جاءت مع الاحتلال تتبجح بالسعي لإرساء الديمقراطية تحت حراب الاحتلال، وهي المسكونة بتنفيذ تعاليم أسيادها في واشنطن وتل أبيب، وكذلك هم الأسياد في واشنطن الذين يسعون لعقد مؤتمر للانتخابات في العراق تحت حراب الجيش الامريكي، فهل يعقل ان تتم انتخابات حرة ونزيهة لشعب لا يملك حريته؟، إلا اذا كانت الحرية المزعومة في حالات القتل والتدمير لكل ما يجري على ارض العراق لانه رافض للاحتلال وممارساته.

الديمقراطية المزعومة التي يريدونها للعراق لن تكون من خلال بوابات الاحتلال وعلى ايدي عملاء الاحتلال، لأن الديمقراطية والخيانة الوطنية لا تجتمعان، فكيف تقبل قوى الغزو والعدوان باعطاء الشعب حريته وامتلاك ارادته؟، وهي التي جاءت من اجل الهيمنة والسيطرة ونهب الثروة التي يمتلكها ، وهل تقبل ادوات الاحتلال ان يقول الشعب كلمته فيهم وهم الذين يعلمون انه يصفهم بأدوات الخيانة والردة الوطنية، فمن يقبل على نفسه التآمر على وطنه وتدمير دولته لصالح قوى إمبريالية صهيونية لا يملك وطنية ولا يفهم ديمقراطية لانه لو كان كذلك لما ارتضى لنفسه وظيفة الخيانة ايا كانت الثياب التي يرتديها ومهما كانت التلاوين التي يلون بها وجهه البشع، كما هم دعاة الوطنية والقومية والدينية والماركسية على ارض العراق الذين ارتضوا لأنفسهم ان يكونوا عملاء للاحتلال رغم كل التنظيرات الديمغوجية والكراريس الثورية الصادرة من عفن نفوسهم المريضة.



اخي د.دغيم ازدان المجلس العام بحضورك هنا آمل استمراريتك معنا وبطرح
مواضيعك لكي يستفيد منها الجميع

دمت في رعاية الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
رثاء الحريري /شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria الدغيم منابر الأدب 4 03-03-2005 06:39
حكم الثعالب /شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria الدغيم منابر الأدب 2 22-02-2005 16:20
عيد الأضحى وأصداؤه/ د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria الدغيم دوحة الإيمان 0 23-01-2005 22:43
عيد الأضحى المبارك / د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz - Syria الدغيم منابر الأدب 0 20-01-2005 05:11
واحة ابن رشد الثانية/ د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL-Doghim - jarjanaz- syria الدغيم منابر الأدب 3 13-10-2004 05:58


الساعة الآن 13:42 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir