|
[align=center]كل يوم حينما يأتي المساء
إذ يقوم الليل يغتال الضياء
يبعث الذكرى حريقاً في ضلوعٍ
يغزل الأحزان من صمت السماء
بين حرف ذاب في معنى وداعٍ
وانتظار الليل ترنيم البكاء
كان لي يوماً وكان الحب فينا
مثل شمسٍ إن أتى برد الشتاء
لم يزل ذكراه في قلبي حنيناً
يعزف الآهات في نفسي غناء
يشعل الأفكار حرفاً من لهيب
يحرق الساعات في ليل الجفاء
يزرع الماضي سؤالاً ظل حياً
ماله عندي جواب أو دواء
أين حبي..أين حلمي..أين عمري؟
كلها ضاعت وفي صمتٍ هباء
ياسماء الليل هل لليل فجرٌ؟
إنني الإنسان من طينٍ وماء
** *** **
الغالية:
بسمة
سررت كثيراً بمرورك العابق
وشكراً على الملاحظة القيمة
"يغيب يوم وتغرب شمسه,
لتشرق من جديد
شمس ليوم جديد,
كله أمل وهناء"...
من أين سيأتي الهناء لـــ
ــخيال يفتقد أعز مافي الحياة؟!؟
شبح مات فيه حب الحياة...
شبح ضاع منه ماكان يسمى ذات يوم
بالأمل
أعبق التحايا[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة مجنونها ; 11-07-2005 الساعة 21:43
|