|
يا آدم : أخرج بعث النار ..!
عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
يقولُ اللهُ عزّ وجلّ يوم القيامة : (( يا آدم )) ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : (( إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار )) ، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال : (( من كل ألف - أراه قال : - تسعمائة وتسعة وتسعين )) ، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد ، وترى الناسَ سُكَارَى وما هم بسكارى ، ولكنَّ عذاب الله شديدٌ ، فشق ذلك على الناسِ ، حتى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : مِنْ يأجوجَ ومأجوجَ تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحدٌ ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهل الجنةِ ، فكبَّرنا، ثم قال: ثلثَ أهلَ الجنةِ ، فكبَّرنا ، ثم قال : شطر أهلِ الجنةِ ، فكبَّرنا.
[ رواه البخاري في صحيحة (4741) ]
نقول كما قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
اللهم إنا نسألك الجنة ، وما قرّب إليها من قول وعمل .
ونعوذ بك اللهم من النّار ، وما قرّب إليها من قول وعمل .
__________________
قال ابن قيًم :
لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
|