الصديق وقت الضيق مثل كثيراً ما نسمعه ونردده . وهو يتكلم عن
الصداقة وعن موقف الصديق المخلص أتجاه صديقه .
فلا تعرف صديقك الحقيقي إلا في وقت الشدة والضيق .
فمن تجده من حولك وأنت في كرب وحاجه حتى لو كان في وقت رخائك
بعيداً هذا هو الصديق الصدوق ..
أما الثاني الذي هو معك في الرخاء وفي الشدة ينفض من حولك هذا
صديق كذوب ..
لكن أين هذا الصديق الذي يتكلم عنه المثل هل هو موجود في هذا
الزمن ام ذهب في مهب الريح ؟؟ .
فأذا كان موجود فأين هو ؟؟ فها قد أتى الضيق فأين الصديق ؟؟!! .
لماذا تأخر عن الحظور أم أن الضيق أتى مبكراً ؟؟ .
هل بالفعل سيأتي ؟ .. على كل حال ليس أمامي سوى الأنتظار أما أن
يأتي .. أو أذهب أنا .
تمر على الانسان كثير من المواقف يحتاج فيها الى صديق لكن يتفاجئ
بأن هذا الصديق قد خذله .. فاخي الكريم هل حصل معك مثل هذا
الموقف وتذكره الى الأن ؟
من وجهة نظرك هل توجد صداقة حقيقية في هذا الزمن الذي طغت فيه
الماديات ؟
هل تجد في نفسك الصديق المخلص لأصدقاه ( بصراحة ) ؟
وأخيراً أتمنى ان أرى مشاركاتكم معنا ......
سلامي عليكم
الجوكر