http://www.twitethkar.com/ عشر وردات لك - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-11-2005, 08:34
قلم الساهر المهم
 
تاريخ التسجيل: 16-11-2001
الدولة: دبي الامارات
المشاركات: 201
معدل تقييم المستوى: 1917
شمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزين
عشر وردات لك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) سورة الكهف

عشر وردات لك

الوردة الأولى :
تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد

الوردة الثانية :
ارحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى

الوردة الثالثة :
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك.

الوردة الرابعة :
امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك .

الوردة الخامسة :
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر .

الوردة السادسة :
كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها.

الوردة السابعة :
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم ؟!

الوردة الثامنة :
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله .

الوردة التاسعة :
أطفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس .

الوردة العاشرة :
الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق

وردة اخرى من اختياري و هي صلة الرحم:
صلة الرحم اول ما امر الله به ان يوصل

والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب
(الرعد"21")
وأول ما أمر به الله أن يوصل هو صلة الرحم؛
أي: أن تصل ما يربطك بهم نسب.
والمؤمن الحق إذا سلسل الأنساب؛ فسيدخل كل المؤمنين في صلة الرحم؛ لأن كل المؤمنين رحم متداخل؛ فإذا كان لك عشرة من المؤمنين تصلهم بحكم الرحم؛ وكل مؤمن يصل عشرة مثلك، انظر إلى تداخل الدوائر وانتظامها؛ ستجد أن كل المؤمنين يدخلون فيها.
ولذلك نجد الحق سبحانه يقول في الحديث القدسي:

"أنا الرحمن؛ خلقت الرحم، واشتققت لها اسماً من اسمي؛
فمن وصلها وصلته؛ ومن قطعها قطعته".

وقد رويت من قبل قصة عن معاوية رضي الله عنه؛ فقد جاء حاجبه ليعلن له أن رجلاً بالباب يقول: إنه أخوك يا أمير المؤمنين.
ولابد أن حاجب معاوية كان يعلم أن معاوية بن أبي سفيان لا إخوة له، لكنه لم يشأ أن يتدخل فيما يقوله الرجل؛ وقال معاوية لحاجبه: ألا تعرف إخوتي؟ فقال الحاجب: هكذا يقول الرجل. فأذن معاوية للرجل بالدخول؛ وسأله: أي إخوتي أنت؟ أجاب الرجل: أخوك في آدم. قال معاوية: رحم مقطوعة؛ والله لأكون أول من يصلها.

والتقى الفضيل بن عياض بجماعة لهم عنده حاجة؛ وقال لهم: من أين أنتم؟ قالوا: من خراسان. قال: اتقوا الله، وكونوا من حيث شئتم.

وقد أمرنا سبحانه أن نصل الأهل أولاً؛
ثم الأقارب؛
ثم الدوائر الأبعد فالأبعد؛ثم الجار،
وكل ذلك لأنه سبحانه يريد الالتحام بين الخلق؛ ليستطرق النافع لغير النافع، والقادر لغير القادر، فهناك جارك وقريبك الفقير إن وصلته وصلك الله. ولذلك يأمر الحق سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم ومن خلاله يأمر كل مؤمن برسالته:

{قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى .. "23"}
(سورة الشورى)

وقال بعض من سمعوا هذه الآية: قرباك أنت في قرباك. وقال البعض الآخر: لا، القربى تكون في الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن القرآن قال في محمد صلى الله عليه وسلم:

{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم "6"}
(سورة الأحزاب)

وهكذا تكون قرابة الرسول أولى لكل مؤمن من قرابته الخاصة. يستمر قول الحق سبحانه في وصف أولي الألباب:

{ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب "21"}
(سورة الرعد)

والخشية تكون من الذي يمكن أن يصيب بمكروه؛
ولذلك جعل الحق هنا الخشية منه سبحانه؛
أي: أنهم يخافون الله مالكهم وخالقهم ومربيهم؛ خوف إجلال وتعظيم. وجعل سبحانه المخاف من سوء العذاب؛
وأنت تقول: خفت زيداً، وتقول: خفت المرض،
ففيه شيء تخافه؛ وشيء يوقع عليك ما تخافه.
وأولو الألباب يخافون سوء حساب الحق سبحانه لهم؛ فيدعهم هذا الخوف على أن يصلوا ما أمر به سبحانه أن يوصل، وأن يبتعدوا عن أي شيء يغضبه. ونحن نعلم أن سوء الحساب يكون بالمناقشة واستيفاء العبد لكل حقوقه؛ فسبحانه منزه عن ظلم أحد، ولكن من يناقش الحساب فهو من يلقي العذاب؛ ونعوذ بالله من ذلك، فلا أحد بقادر على أن يتحمل عذاب الحق له.
من تفسير الشيخ
محمد متولى الشعراوى
منقووووووووووول للفائدة

اللهم لك الحمد والشكركما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

أختكم : شمس الإمارات

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك
__________________


الله أكبر إن دين محمد أقوى وأقوم قيلا
لاتذكروا الكتب السوالف عنده
طلع الصباح فأطفئوا القنديلا

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : احيوا الحق بذكره واميتوا الباطل بهجره

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
ثلاث وردات لمن تهديها ؟؟؟ حظيظان ملتقى الأصدقاء 7 19-09-2003 21:42
ثلاث وردات لمن تهديها المكابر ملتقى الأصدقاء 6 19-07-2003 02:22


الساعة الآن 02:03 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir