(ثواب من لزم المسجد)
ثبت عن الرسول صلى الله علية وسلم أنه قال ( إن للمساجد أوتاداً، الملائكة جُلسهاؤهم، إن غابوا يفتقدونهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم) " حسن صحيح: حم (9414)".
وجوب صلاة الجماعة:
قال الله تعالى: (واركعُوا مع الراكعين) {البقرة: 43}.
عن أبي هريرة قال: أتى النبي صلى الله علية وسلم رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد؛ فسأل رسول الله صلى الله علية وسلم أن يرخص له ؛ فيصلي في بيته ؛ فرخص له ، فلما ولى دعاه فقال : (هل تسمع النداء بالصلاة؟) قال: نعم. قال: (أجب) { صحيح: م (653) }.
عن إبن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله علية وسلم فقال: يا رسول الله إني رجل ضرير البصر ، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني ، فهل لي رخصةٌ أن أصلي في بيتي. قال: (هل تسمع النداء). قال: نعم. قال: (لا أجد لك رخصة) {حسن صحيح: د (552) ، هـ (792)}.
____________________
قرأة هذا الموضوع لعددة مرات و شدني النظر الى الصورة فقلت : ( اللي يبا الصلاة ما تفوته) و الموضوع من جريدة البيان
ضرير يستعين بحبل لأداء الصلوات جماعة
في وادي العيم استوقفنا مشهد مؤثر و ملفت للأنتباه عندما شاهدنا رجلاً مسناً ظريراً يدعى محمد سعيد راشد المزروعي يمسك بحبل مربوط ومثبت في باب منزلة وحتى مدخل المسجد و هو يفعل ذلك عشر مرات في اليوم ذهاباً و اياباً حرصاً منه على أداء الصلوات جماعة في المسجد، لقد لجأ هذا الرجل الضرير الذي فقد بصره ولكنه لم يفقد بصيرته و أملة بربه عز وجل إلى هذه الطريقة كي لا يجد لنفسة عذراً يمنعه من أداء الصلوات في المسجد، فهو بحكم ظروفه وحالته المادية لا يستطيع استئجار أو استخدام خادم أو عامل ليعتني به ويصطحبة من منزله إلى المسجد و العكس فاعتمد على حبل ليرشده إلى بيت الله ليكون ثوابة مضاعفاً بمشيئة الله على قدر مشقته و عنائه و قلة حياته.
_________________
و جزاكم الله خير
أطيب قلب