http://www.twitethkar.com/ من خطبة الجمعة المكتوبة إلى الفتاة الإماراتية في برنامج (الميدان)! - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-05-2006, 11:03
فعال الساهر
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2005
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 1142
لمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزينلمسات مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب من خطبة الجمعة المكتوبة إلى الفتاة الإماراتية في برنامج (الميدان)!



مقتطفات واقعية من مجتمع الإمارات..

بقلم: خديجة عبدالله خماس..
مجلة حطة الإماراتية


يبقى لرسم الواقع على صفحات الورق ميزة خاصة، فالواقع هو ما نعيشه وما نتعايش معه، وكما أؤمن فإن روعة الكتابة بريشة الواقع مستمده من واقعية الواقع نفسه، وأحيانآ يكون لتفادي الكتابة عن الواقع روعة مختلفة ألا وهي روعة الراحة النفسية والعصبية والشعورية، فالواقع مجرد من لمسات الخيال ، ولمسات الإصطناع والتجمل، فالواقع يمتلك القدرة على مواجهة هذه الزخرفة التي يبتدعها الكثيرون في تجميل ما هو قبيح بكافة الوسائل .

ما أود الإشارة له في مقالي هذا أنني واحدة ممن يستهويهم الواقع المجرد ، الواقع الذي يدفعك أحيانآ برغبة عارمة بالبكاء كوسيلة تنفيس عن مايحدث في حق مجتمعك ، وبيئتك ، وأفرادك وأشدد على كلمة أفرادك أي الذين تنتمي إليهم قلبآ وقالبآ ، وليس لأولئك الذين يعاني المجتمع من حالة الإختناق بسببهم. اليوم أود فقط أن أطلق لقلمي العنان لكي يلمس حقولآ متفرقة ، وحقائق يتعايش أو تعايش معها مجتمعنا المحلي.

• فلتكن البداية من خطبة يوم الجمعة ، تلك الخطبة التي كانت ذات يوم ، أو في قديم الزمان ، ذات تأثير ملحوظ على مستميعيها من فئات المجتمع المختلفة ، وكانت هذه الخطبة تطرح أمور يحتاجها شبابنا بالفعل، شبابنا الذي يدين بالدين الإسلامي ، شبابنا الذي هو جزء من هذا الوطن ومن هذا المجتمع العربي ومن هذا المجتمع الإسلامي الذي يحيط به، أصبحت خطبة يوم الجمعة لا تواكب الأحداث المتسارعة من حولنا، أصبحت متشابهة العناوين والمواضيع المطروحة، وأصبحت مكبلة بكثير من القيود، وخالية من الكثير من المصطلحات ، وتفتقر لعامل التأثير الذي يحتاجه شبابنا، وفي هذا الصدد تتملكني أسئلة محيرة حيال خطبة يوم الجمعة ، فهل خطب الجمعة مقيدة في مواضيعها؟، ولماذا التشابه في المضمون في أغلب مساجد الدولة؟، وهل خطب الجمعة تكتب من قبل جهات مختصة ويعمل على توزيعها على المساجد ؟، وإلى متى سيكون دور خطبة الجمعة هامشي في بلادنا؟، وهل أصبح ديننا مصدر خوف في نفوسنا؟، هذه مجموعة أسئلة تنتظر الإجابة ، ولكن هل هناك من سيتكفل بالإجابة عنها بصوت مرتفع أو كالعادة سيهمس بها لنفسه؟.

• تشكيل الحكومة الجديدة، وما صاحب ذلك من موجة عاتية من التفائل بالمستقبل الجديد لوزارات الدولة المختلفة ، وما صحب هذا التشكيل من زيارات مفاجئة كان لها الصدى الكبير في مختلف إمارات الدولة ، وما خلفته هذه الزيارات من أوامر وتوجيهات في سبيل التطوير والدعم، ولا أنكر ذلك الفرح والتفائل الذي تخلقه هذه الزيارات في نفوسنا كمواطنين، ولكن أليس هذا هو الدور الأساسي الذي كان يجب على المسؤولين القيام به منذ أمد طويل؟!، أليست هذه الزيارات التي يقوم بها أفراد الحكومة والتي يبجلها الأغلبية العظمى هي من مسؤوليات هؤلاء المسؤولين؟!، أليس كل ما يقدم من إمدادات لتعزيز الواقع الذي يبدو مريرآ لهؤلاء المسؤولين من خلال زياراتهم هو في الأساس حق من حقوق المواطن على هذه الأرض؟! ، هل إفتقارنا لهذه السياسة التي سبقتنا إليها دول كثيرة أدى بأن نقرأ أن المدرسة الفلانية ، أو المستشفى الفلاني يقوم بشكر وزير التعليم أو وزير الصحة بتفضله بالزيارة؟!، أسئلة تثير في النفس علامات من التعجب والإستغراب ليس إلا!!

• عقدة الإفرنجة التي مازالت متأصلة في أعماق نفوسنا نحن العرب، وذلك من خلال تولية أمورنا لأجنبي يكون بعيد تمام البعد عن ثقافتنا، ديانتنا، عاداتنا وتقاليدنا، ويصدر الأوامر التي يراها هو من منظوره الشخصي ملائمة ومناسبه ، ويخلق فيك أنت المواطن ، التي تملك نفس مؤهلاته، والتي تربطك بهذه الأرض علاقة قوية فأنت مدرك لتعاليم دينها، وثقافتها، وعادات وتقاليدها بخيبة أمل كبيرة، فأنت لا تملك حقآ تمتع به هو بالرغم من أنك في عقر دارك، وأنك تنتمي لهذا الوطن قلبآ وقالبآ، فلماذا نحتاج دائمآ لعقول تفكر بالنيابة عنا؟! ، لماذا نولي أمورنا لمن ليس بأهل لتوليها؟! ، لماذا مازالت عقدة الإفرنجة متأصلة في داخلنا ،فهم الأفضل، وهم الأدرى بما يصح وما لا يصح؟!، كيف نريد أن نبني بنيانآ على أساس هش ليس له علاقة ببيئتنا وثقافتنا ؟! كيف!!.

• ظهرت لدينا في الفترة الأخيرة تقليعة جديدة تدعى ب" الموضة"، وهذه " الموضة" كانت موجوده ولكن الآن بدأت تتطور وتتغير أساليب إبرازها والتفنن بها، وهذه التقليعة أو " الموضة" الجديدة تسمى بموضة ضرب الخادمات لأطفالنا، وكم جن جنون البعض إزاء عرض فيلم مصور لهذه الوقائع ، وكم من الإتصالات التي انهالت على الإذاعات ، والجهات المعنية، وهذا هو الحال دائمآ ، ثورة عارمه تنتهي بإنطفاء، أطفال تنتهك حقوق طفولتها من جراء ضرب مبرح، تحرش جنسي، حروق بليغة ، والسبب الخادمات، تمني نفسك بأن الأجيال المثقفة والمدركة لخطورة هذه الظاهرة ستكون أكثر حزمآ في التعامل مع مسألة جلب الخادمات، وأن هذه الظاهره ستتقلص مع الأيام ، ولكن الأمنيات تأخذ طريقآ معاكس للواقع الذي نعيشه، فما إن ترزق الواحده بمولود واحد فقط حتى تفكر بجلب خادمة ، فهي لا تملك الوقت للإهتمام بنفسها، ومقابلة أمورها، ليس ذلك فحسب ، فهناك من يتزوج وما يزال في شهر العسل ويجلب خادمة ، فكم هو منظر مثير للإستغراب حين نرى زوج مع زوجته بدون أطفال وترافقهم الخادمة ، إنه منظر يدعو بالفعل للتفاؤل اللامحدود .

• المناهج الدراسية ، والخطط التربوية ، والرؤى المطبقة والتي تختلف من عام إلا عام آخر، وكل من يتولى المنصب يعمل على تغيير ما قام به من سبقه، لست بخبيرة تربوية ، ولست صاحبة مؤهلات لأخوض هذا المجال ، ولكن سأتكلم من منظور شخصي، تصفحت كتاب اللغة الإنجليزية للصف السادس الإبتدائي ، وكانت هذه الوحدة تتحدث عن المشاهير، وكم كان الإختلاف الثقافي واضح لما يدرس لأبنائنا، وكم هو حجم الإختلاف الديني والثقافي لما تعرضه هذه الوحده الدراسية، فالمنهج غربي يعلم أبنائه أن المغنين والمطربين وغيرهم هم مشاهير أممهم ، وبالنسبة لهذه المرحلة سيتكون لدى أطفالنا أن المغنين والمطربين هم مشاهير هذه الأمة كذلك، وبالفعل قد أثارت رؤيتي لأحد ملفات الطالبات التي ملأته بصور فنانين وفنانات الحنق في نفسي مما يدرس لأبنائنا، هل مشاهير أمتنا هم هؤلاء، أين نحن من أعظم نموذج لمشاهيرنا؟! ، أين نحن من قدوتنا رسول الله؟!، كيف لنا أن نعلم أبنائنا أن محمد صلى الله عليه وسلم هو خير البرية أجمع، كيف لنا أن نعلمهم هذا ومناهجهنا تسبح بواد ونحن وديننا وعادات مجتمعنا نسبح بوادٍ آخر؟!.

• الضجة الذي أحدثها برنامج الميدان، والصورة التي انعكست عن فتاة الإمارات من خلاله، لا أبالغ أبدآ فيما أقول ، المتابع لهذا البرنامج سيلاحظ كمية الإتصالات من الجنس الناعم ، وما يصاحبه من تنعيم وترقيق للصوت مما يصيبك أنت المشاهد بإحمرار وجهك خجلآ، وليس هذا فحسب بل تطور الموضوع إلى حد التمايل على أنغام الموسيقى على مرأى شاشات التلفاز، هل هذه الصورة التي نريد بالفعل عكسها للعالم عن الفتاة الإماراتية، هل هذه الإهتمامات التي نريد أن نريها للعالم الخارجي عن بنت الإمارات، هل فعلآ ما نراه يعكس هوية مجتمعنا المحافظ؟! ،، هل ما نراه يعكس هوية دولتنا الإسلامية، وعاداتنا وتقاليدنا؟! ، وبالفعل ما يثير السخرية بأن إقبال الفتيات فاق إقبال الشباب بحد ذاته مع أن البرنامج شبابي بحت، وتتردد الآن في بالي مقوله تعكس فعلآ ما أحس به" فإن لم تستحي ففعل ما تشاء".
هذه مقتطفات من واقع أعيشه ، نقلته من منظوري الشخصي، ولك أخي القارىء حرية إقرارك بهذا الواقع أو عدم إقرارك به، ويبقى هناك جانب محزن ألا وهو ، أن نكتب ونكتب ونكتب ، ويرتد صدى كتاباتنا لمسامعنا، دون أن يلقى أي أذان صاغيه قادره على التغيير، فالواقع مليء بالكثير ، ولكن هل هناك آذان صاغيه لهذا الكثير؟!



مقال أعجبني فأحببت نقله لكم..


أجمل تحية
__________________

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 30-05-2006, 12:25
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 36
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13991
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
نسأل الله أن يكشف البلاء عن أمتنا الحبيبة
وأن ينصر أهل التقى والصلاح على أهل الفساد والبغي قولا وعملا
أمين
جزيتم من الله الرحمن الرحيم خيرا
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
برنامج الميدان أطيب قلب صوت الماضي 4 08-03-2006 12:20
نتائج ومواقف الأندية الإماراتية بالدوري الإماراتي ( حصريأ ) بايلوت الملعب الرياضي 5 23-12-2005 03:38
أسهم الشركات الإماراتية (إعمار وأملاك وغيرهما) الـفُـضـيـل الملتقى العام 0 30-07-2005 21:48
قلق في الميدان التربوي بسبب الدوام الصيفي شعلة الملتقى العام 5 08-06-2005 13:45
امرأة متنكرة في زي رجل حاولت الصعود الى منبر الجامع لالقاء خطبة الجمعة افـــ القمر ـــاق الملتقى العام 1 20-11-2004 00:50


الساعة الآن 21:27 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir