|
من أقــوال المجلات الإسلامية
الإسلام هو النص المحفوظ، قرآناً أو سنة.
أما المسلمون فهم المعتنقون للنص بمختلف تفسيراته وتأويلاته.
والغرب هو في جوهره أوروبا ثم أصبح أوروبا وأمريكا بعد بروز أمريكا في الخريطة الدولية، بالإضافة إلى الهوامش الأخرى مثل كندا وأستراليا ونيوزلندا إلى آخره، وظلت علاقات الغرب متوترة مع الإسلام منذ قبل اكتشاف أمريكا والهوامش الأخرى وزراعة الكيان الصهيوني في قلب العالم الإسلامي، لم تكن في يوم ما ودية، أو حتى طبيعية وإنما ظلت حافلة بالخصومات والصراعات وتصفية الحسابات.
من مقال اطماع تجارية وفهم مغلوط للاسلام للكاتب د0حسن مكي-مجلة المجتمع
-قلت في مقال الشهر الماضي: إن بعض الناس ـ اليوم ـ يعمدون إلى ألفاظ عربية إسلامية فيفرغونها من مدلولاتها الإسلامية، ثم يحشونها بمدلولات كلمات غربية يجعلونها ترجمة لها. من هذه الكلمات: كلمة الوسطية، التي شاع في هذه الأيام استعمالها عند أمثال هؤلاء بمعنى لكلمة moderate. نعم، إن المعنى اللغوي لكلمة مودريت قريب من معنى المعتدل وغير المتطرف، لكن ينبغي أن نتذكر أن الاعتدال والتطرف من المفاهيم النسبية التي لا يتضح المقصود منها إلا حين توضع في إطـارها التصـوري؛ فالله ـ تعالى ـ يدعونا لأن نأخذ ديننا بقوة، وأن نعتقد أن ما جاءنا به رسوله هو الحق الذي لا ريب فيه، وأن ما خالفه لا يكون إلا باطلاً وضلالاً.
لكن المسلم المودريت عند الغربيين ولا سيما الأمريكان، هو الذي لا يأخذ دينه بقوة، بل يجامل فيه ويداهن، ويغير ويبدل بحسب ما تقتضيه أهواء الثقافة الغربية، بل ومصالحها السياسية والاقتصادية.
فهو إنسان لا يأخذ النصوص ـ ولاسيما نصوص السنة النبوية ـ مأخذ الجد إلا ما كان منها موافقاً لهواه، ويرى الحوار مغنياً عن جهاد القتال، فيطلب من المسلمين أن يظلوا يحاورون ويحاورون، ويحاورون...
من مقال الوسطية لا التميعية- للكاتب ا0د جعفر شيخ ادريس- مجلة البيان
-يعتبر تاريخ اليهود سلسلة من الجرائم ضد الإسلام والمسيحية على السواء، إذ كان العداء بين اليهود والمسيحيين مستحكمًا منذ فجر التاريخ.
وفي عام 70 ق.م قام اليهود بثورة ضد الرومان وذبحوا كل من وقع تحت أيديهم من غير اليهود وأعملوا السيف في الرقاب وقادوا الأبرياء إلى المشانق.
ولا غرو في هذا؛ فهم الذين عذبوا السيد المسيح عليه السلام وأدموا جسده بالشوك، ولم يأبهوا لتعاليمه إذ يقول: 'طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السموات، طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض، طوبى للجياع والعطشى لأنهم يشبعون، طوبى للرحماء لأنهم يرحمون، طوبى لصانعي السلام ، قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تقتل، ومن قتل يكون مستوجبَ الحكم، وأما أنا فأقول لكم: إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجبَ الحكم؛ سمعتم أنه قيل:عين بعين وسن بسن.
وأما أنا فأقول: لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا، ومن أراد يخاصمك ويأخذ ثوبك، فاترك له الرداء أيضًا، ومن سخرك ميلا واحدًا فاذهب معه اثنين؛ سمعتهم أنه قيل: أحب قريبك وأبغض عدوك، أما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم، باركوا لأعينهم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم.
من مقال بعنوان الصاهينة اعداء الاسلام والمسيحية للكاتب الاستاذ محمد الحسيني السحرتي-مجلة التقوى
|