الفلاش الأول:
أشخاص يعتمدون إظهارك و كأنك قزم لا تطال سحابهم الوهمي الذي نسجوه في مخيلتهم... و يحاولون هدم السلم الذي بنيته للارتقاء بحياتك.. ثم يمتصون دمك عندما تنام قرير العين بعد نجاحك ليتركوك إنسانا و حيدا بلا صديق... و بلا معالم واضحة للطريق .
الفلاش الثاني:
ينظرون إليك باحترام ...و يتصرفون معك باحترام ...و يتكلمون في وجودك أو غيابك باحترام..فتحتار في كيفية تعاملك معهم ..و كيف رد الجميل الذي يستحقونه ...فكل كلمة تحفظها في القاموس عن معنى الاحترام لا تستطيع أن توفي حقهم..و كل تصرف قد يصدر من قبلك لن يكون في الوضع اللائق مع مكانتهم ..
الفلاش الثالث:
ازدانت الأرض بوجودهم ... و تفتحت الأزهار برجوعهم ... و كأنهم المطر الذي تنتظره النفوس و تشرئب إليه الأعناق عند الظمأ .... فتتعجب من توارد الخواطر التي تؤكد عمق العلاقة بينكم ... و التي تحقق لك هذه السعادة التي لم تكن تحلم بها يوما
الفلاش الرابع :
صامتون ... لا نكاد نراهم و لا نسمع أصواتهم ...و لكنهم رغم هذا الانعزال الذي يحيطون أنفسهم به يملكون شخصيات قوية تتحدى تلك الجبال الصماء التي تقف في وجوههم و التي لم تستطع بكل جبروتك أن تحرك بعض صخورها
الفلاش الخامس:
دائمو الترحيب و السلامات ... محبو الخير في كل الأوقات.... ساعون لنشر الفرح و السرور بين كل الجماعات...فيملكون القلوب و العيون و الأصوات التي لم يدر بخلدها يوما إن خلف الابتسامة المضيئة التي أمامهم جرحا عميقا و نفسا مملوءة بالآهات
الفلاش السادس:
مساكين..دائمو الشكوى عن الحال ... لا يعجبهم العجب و لا الصيام في رجب ... و لا يملكون قوت يومهم و لا يستطيعون الترفيه عن أنفسهم لأنهم و ببساطه يجلسون على بساط ذهبي ... و يأكلون من أوان مزخرفة و ينامون على سرائر من ريش ناعم..
الفلاش السابع:
غامضون..لا تعرف كيف تتعامل و تتصرف معهم..لأن كل تصرف قد يصدر منك ستواجهه ردة فعل لم تكن تتوقعها لذلك تتمنى أن تفتح صدورهم لتقرأ تعاليم الاستخدام التي تشملهم... عل و عسى أن تصل للنقطة التي تنشدها معهم