مررت من هنا فقط
من هنا وطأت قدماي ضريح حبنا
اصابتني رعشة ملأت سكوني بصرخة الم .
وهبت ريح محملة بذكريات لقائنا الاول
حين كانت نظراتك لي مملوئة بالفرح ...
حملتني بين يديك وضممتني لأتوحد بك
وتغرس بذرة حبك في قلبي
لتنمو كلما رأيتك تبتسم لي
كان صمتنا حديثنا وضحكاتنا جنوننا
كل هفواتي كانت تقربني اليك أكثر
عندما تغفر لي وتتحمل وزر جنوني
دوما كان العابرون مجرد رملاَ انتثروا على شاطئي
لتكون اول امواجك لاغية لوجودهم
احببت فيك عمقك
وامضيت في المضي في طرقات المجهول الذي كان يسكنك
وكلما أقتربت أكثر
تشدني إلى الأعمق
وكأنك كنت تريدني أن اصل إلى النقطة التي لم يصلها غيري في قلبك
أردت أن تثبت جذوري في القاع منك
ورفضت أن ينتزعني كل رجال الكون منك