طاردوني
في الحقول
والمساجد
في الشوارع
والمدارس
رغم أني
بين أيدي
ألف حارس
* * * * *
امسكوني من وريدي
قيدوني بالسلاسل
تهمتي
شكلي وجنسي
ولأني
غير جنسي
ثم أني متطاول
* * * * *
وأغرتهم
تقاليدي
بذبحي
ثم تقييدي
وودوا
بعدما عدَّوا
لأغدو
في تقى ليدي
* * * * *
يقتلني
بحد السيف
ويعقد لي
محاكم حيف
ويصدر
حكمه العادل
* * * * *
يمارس
خطف أبنائي
ويسرق
مني أحشائي
ويحصي
قدر أنفاسي
ويربض
فوق إحساسي
يفتشني يراقبني
يصادر لي
شراييني
تهددني دسائسه
وقهقهة
أصيحابي
فأبكي خارج عيني
* * * * *
لا أستطيع البكاء
ففمي يعانق الحذاء
وبصمتي في غرفة التعذيب
* * * *
ثم أن
العمر مسكونٌ
ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًٌٌٌََََََََََََََََََُُُبالعنا كبِ
والمباحثِ
وآلاف المخبرين الواقفين
بين دفات
المصاحف
و المراتبِ
والملاحفِ
وآلاف المصلين الخائفين
فوق أسقف الصفيح
قرب أوجاعي
والمصاعبِ
تحت أظفاري
بين الأقاربِ
فوق ظهري مع ملايين
الدائنين
تحت الوسائدِ
في أحلام النائمين