صقر بن سيف أول مواطن يصنع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، وهي معروضة في المدخل الرئيسي لمركز «وافي» منذ 25 إبريل الماضي وحتى7 مايو الحالي، وقد قاد بن سيف فريقاً من ثلاثة أشخاص في عملية تصنيع السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية، من خلال بطاريتين بقوة 24 فولت لكل بطارية، الأولى تعمل على الطاقة الشمسية والثانية يمكن شحنها كهربائيا للحالات الطارئة وأوقات الليل،
وقد تم تصنيع الهيكل الخارجي للسيارة من أخف أنواع الألمنيوم والحديد الذي تم استخدامه في الـ «شاسيه» ذي المواصفات الخاصة ومن النوع الخفيف. ويقول صقر بن سيف: «أردت صنع شيء مختلف تماما عن كل الصناعات الأخرى، لدي الكثير من الأفكار وكان حلمي أن أصنع هذه السيارة، وتعتبر من السيارات الصديقة للبيئة الأمر الذي يعد إنجازاً رائعاً للشباب المواطن».
استغرقت فكرة السيارة حوالي سنتين وبعدها تم التنفيذ فقط خلال 45 يوما و السيارة تحتوي على مقعدين وتصل سرعتها إلى 50 كيلومترا في الساعة، وتعتبر أول سيارة تعمل على الطاقة الشمسية على مستوى الشرق الأوسط يتم تصنيعها في الإمارات، والتي ينوي بن سيف بيعها
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير أخوي شعلة على هذه المشاركة القيمة
والله يوفق شبابنا لما فيه الخير ويصلح حالهم ونشوف إختراعات أخرى مشرفة
شبابنا أذكياء بس لو يركزون في العمل اليدوي راح يطلع منهم الكثير
وهذا نموذج عربي مشرف آخر
ابتكر عالم مصرى شاب من جامعة جنوب الوادى سيارة عائلية صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية والسيارة المبتكرة فى حجم السيارة 128 الشهيرة فى مصر وتمتاز السيارة الشمسية بأنها غير ملوثة للبيئة وتسع 5 ركاب وتكلفتها قليلة لا تتعدى 25 ألف جنيه وتعمل بواسطة 4 خلايا شمسية و8 بطاريات وتسير بسرعة 50 كيلومتر فى الساعة
وتستطيع بطارياتها العمل لمدة 200 كيلومتر دون شحن ويمكن لهذه السيارة العمل داخل المدن وخاصة المزدحمة.
والعالم المصرى هو الدكتور عادل الدنقلاوى وهو يعمل مدرسا بكلية العلوم جامعة جنوب الوادى بقنا وقد منحته مؤسسة ماركوس الأمريكية جائزة أفضل عالم شاب لعام 2005 ومنحته الـ VIP بعد أن نشر أبحاثه فى عديد من الدوريات العلمية الهامة فى أمريكا وأوروبا.
عجايب
__________________
و يا ربّ من أجل الطفولة وحدها
أفض بركات السلم شرقا و مغربا
و صن ضحكة الأطفال يا ربّ إنّها
إذا غرّدت في موحش الرمل أعشبا
و يا ربّ حبّب كلّ طفل فلا يرى
و إن لجّ في الإعنات وجها مقطّبا
و هيّئ له في كلّ قلب صبابة
و في كلّ لقيا مرحبا ثمّ مرحبا