عزيزي المعلم .. عزيزتي المعلمة
أوشك العام الدراسي أن ينتهي وقد تكبدت الكثير من الجهد والعناء في أهم المهن وأجلها التي أولاها الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم مكانه خاصة .
وها هي تباشير الإجازة وأماراتها تلوح أمام نواظرنا وتداعب خواطرنا تغمرنا السعادة وتغشانا الفرحة لقدومها يحدونا الحماس لقضاء كثير من الأعمال التي أرجأناها أثناء الدراسة إلى الإجازة وليس هذا الشعور بدعا من شعورنا في السنوات السابقة فذلك هو دأبنا وديننا عند اقتراب كل إجازة صيفية وكلمح البصر أو أقرب من ذلك تنقضي الإجازة ونرجع منها دون خفي حنين إذ ننشغل بإسعاد من حولنا ولا ننجز شيئا مما كان العزم والنية منعقدين تجاهه .
تذكر عزيزي المعلم أن الإجازة من حقك وحق أسرتك وأن عليك الاستماع بكل يوم يمر بك فلا تترك من حولك يعبثون بخططك ويفرضون عليك برامجهم واقتد برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول : " إن لبدنك عليك حقا " فكلما شعرت بالراحة ولبيت حاجاتك النفسية والشخصية استطعت أن تسعد نفسك ومن حولك وتوازن بين رغباتك ومتطلباتك .
فما رأيك لو فكرت في عمل نشاط مختلف نشاط يشعرك بالتغيير الحقيقي تخرج به من الروتين الذي اعتدته في الإجازات ؟
ولا شك أن ثمارها هذا التغيير ستجنيها في العام الدراسي المقبل وكلك نشاط وقدرة على المزيد من العطاء والانتاج .
لكم التحية جميعا