خاطبت هيئة الصحة في أبوظبي دائرة البلديات والزراعة لإزالة نبات «الدفلة» من المجمعات السكنية والمدارس والحدائق العامة، في إشارة منها إلى خطورة النبات الذي يصنف ضمن النباتات السامة على الإنسان والحيوان خاصة أنه يثمر أزهارا جذابة.
وأصدرت الهيئة تحذيرا صحيا إلى الجمهور دعت فيه إلى الحذر من تناول أي من أعشاب ونباتات الزينة الموجودة في الحدائق العامة، حيث أن بعض النباتات تسبب أعراضا تحسسيه لدى بعض الأشخاص كما أن بعض نباتات الزينة قد يكون ساماً.وجاء إصدار هيئة الصحة لهذا التحذير على خلفية تسمم أحد المقيمين في الإمارة بنبات الدفلة ( Oleander ) لخفض السكر في الدم، الأمر الذي أودى بحياته.
وأوضح المهندس زيد السكسك أن هيئة الصحة في أبوظبي خاطبت دائرة البلديات والزراعة في أبوظبي في هذا الصدد والتي أصدرت بدورها تعميماً إلى جميع الاستشاريين والمقاولين داخل وخارج جزيرة أبوظبي بالقيام بإزالة جميع أشجار الدفلة وزراعة بديل عنها مع عدم زراعتها مستقبلاً في المشاريع الجديدة.
وأشار إلى أن الهيئة بصدد القيام بدراسة شاملة عن النباتات السامة في إمارة أبوظبي وسوف تصدر دليلاً خاص بهذا الشأن بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. من جانبه أوضح الدكتور محمد أبو الخير مدير إدارة الأدوية والمنتجات الطبية بالوكالة أن الدراسة ستشمل إجراء مسح على بعض المدارس في الإمارة لمعرفة مدى تواجد نباتات الزينة السامة فيها وإصدار التوصيات المناسبة بهذا الخصوص بما في ذلك إمكانية سحب جميع النباتات السامة من المدارس نظراً لأن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن معظم حوادث التسمم تحدث لدى الأطفال.
ونبات الدفلة هو من النباتات السامة الكثيرة الانتشار في أنحاء العالم كنبات للزينة ويوجد في بعض الحدائق في إمارة أبوظبي. وجدير بالذكر أن جميع أقسام هذا النبات تعتبر سامة سواء كانت خضراء أم مجففة وذلك لاحتوائها على غليكوزيدات سامة تؤثر على القلب.
يؤدي مضغ النبات إلى حدوث تخريش موضعي في الفم والمعدة، يعقب ذلك حدوث غثيان وقئ، ألم في المعدة، الإسهال، الصداع المستمر، ضعف في العضلات، صعوبة في التنفس، عدم انتظام في ضربات القلب والسبات، وعادة ما يحدث بعد بضع ساعات من تناول النبات، ويمكن أن تحدث الوفاة خلال 24 ساعة. ودعا البيان الذي أصدرته الهيئة الراغبين في مزيد من المعلومات أو الذين لديهم استفسارات إلى الاتصال بمركز معلومات الأدوية والسموم على الرقم المجاني .
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
منقول من جريدة البيان بتاريخ 17-5-2007
[IMG]

[/IMG]