|
رد: العراق وبنو صفيون /شعر: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - EL- Doghim - Jarjanaz -
سعادة / الدكتور محمود السيد الدغيم حفظة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يمينك التي خطت لنا أجمل الامثال والعبر .. ومال قلبي مع :-
وَاحْفَظْ كِتَاْبَكْ، وَاحْفَظْ سُنَّةً شَرُفَتْ
بِالْمُصْطَفَىْ رُغْمَ مَاْ زَاْغَتْ بِهِ النِّحَلُ
مَنْ أَفْحَمَ الشِّرْكَ فِيْ بَدْرٍ وَفِيْ أُحُدٍ
حَيْثُ الشَّجَاْعَةُ مِنْ يَنْبُوْعِهِ وَشَلُ
هَذَاْ هُوَ الدِّيْنُ، لاْ سِحْرُ الْمَجُوْسِ، وَلاْ
إِفْكٌ[28] يُكَرِّرُهُ فِي الْحَوْزَةِ النَّمِلُ[29
فَلاْ مَجُوْنٌ، وَلاْ غَدْرٌ، وَلاْ كَذِبٌ
وَلاْ خِدَاْعٌ، وَلاْ ظُلْمٌ، وَلاْ دَغَلُ[30]
وَلاْ تَقِيَّةُ[31] مَفْتُوْنٍ بِنِحْلَتِهِ
بِئْسَ التَّقِيَّةُ، وَالتَّدْجِيْلُ، وَالْعِلَلُ
وَبِئْسَ مَاْ فَاْضَ مِنْ قُمَّ[32] الَّتِي امْتَلأَتْ
بِالْمُوْبِقَاْتِ الَّتِيْ بِالْغِيِّ تَسْتَفِلُ
مُحَمَّدٌ سَنَّ مَاْ تَحْيَاْ بِهِ سُنَنٌ
وَلاْ تُغَيِّرُهُ الأَنْفَاْلُ وَالنَّفَلُ
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ
حَدِيْثُهُ بِكِتَاْبِ اللهِ مُتَّصِلُ
وَهَدْيُ أَحْمَدَ كَالْمِصْبَاْحِ يُرْشِدُنَاْ
وَنَحْنُ قَوْمٌ لأَمْرِ اللهِ نَمْتَثِلُ
نَحْمِي الْعِرَاْقَ بِدِيْنِ اللهِ مِنْ عَجَمٍ
وَمِنْ فُجُوْرٍ، لَعَلَّ الْجُرْحَ يَنْدَمِلُ
حفظك الله ورعاك من كل مكروه يا دكتورنا العزيز
محبكم
السهل الممتنع
|