,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.. نجد أن الأصل من هذه الكلمة (قرقيعان) التي تحرفت إلى (قرنقعوه) وهي لا تعني أبداً قرقعة الصمى أي الحجارة الصلداء التي تستخدم في خبط إيقاع أغنية الكرنكعوه كما قد يفهمها البعض ، ولكنها أي (قرقيعان) تحريف لعادة كانت تمارس في عصر العباسيين وهي الطلب في منتصف الشهر بحداء أقرب إلى الرجز يقـول :
يا صــاحب الـبيت
أجــر جـوعــان
يـا ربنـــا إعطـه
بيتـاً في عالـي الجنـان
وكـان الفقراء يقصدون بيت الخليفه وبيوت الوزراء بهذه الأغنية طوال ليل ونهـار منتصف رمضان كما ذكـر أبو الفرج الأصبهاني في مؤلفه كتاب (الأغاني) المجلد الخامس .
..وإذا توقفنا عند كلمة (أجر جوعان) وهو طلب الجـيرة وطلب الحماية للجائع ومعنى ذلك طلب شيء ، فلو تأملنا كلمة (أجر جوعان) وكلمة (قرقيعان) سنجد أن الثانية تحريف للأولى فكانت (أجر جعان) فحرفت (جرجعان) إلى (كركعان) ، وإن كانت الإضافات الشعبية هي التي أكملت صيغة الغنـاء والشعر في الأهزوجة الشعبية الحالية ، و(قرنقعوه) هو تحريف آخر تسمعه للكلمة الأولى وما زال يردد في أضنة وفي الأناضول في تركيا إلى يومنا هذا ، وأيضاً نجدها في معظم مناطق الخليج العربي ..
×× تعـدد الأســماء ××
"يحتفل أطفالنا بليلة النصف من شعبان والتي نطلق عليها (القرنقعوه) وهي عادة رمضانية تختلف أسماؤها بتعدد الدول التي تمارسها ، ففي الإمارات مثلاً يطلق عليها "حق الليلة " ويتم الاحتفال بها في النصف من شهر شعبان فقط، ولا يحتفل بها خلال النصف من شهر رمضان ، وفي سلطنة عمان تسمى (القرنقشوه) أو (الطلبة) ، وتسمى أيضاً (طاب طاب) ، وتسمى في البحرين ( كرنكعوه) ، وفي الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية تسمى (الناصفة) ,(كريكشون) وحل وعاد ، أما في الأحساء فتسمى (كريكعان) ، وفي الكويت تسمى (كريكعان) أيضاً ، وبين قصير وارميضان" .
=؛؛=؛؛=؛؛=