تباع لعبة يتسلى بها الصغار بصورة غير علنية وهي أقلام الليزر ذات المدى البعيد الذي قد يصل إلى عشر كيلومترات أو أكثر، ورغم منع هذه “اللعبة” دولياً إلا أنها تجد طريقها إلى أيادي الصغار والمراهقين والشباب بما ينذر بالخطر.
ورغم ان استخدام هذا النوع من الأشعة مقيد بشروط ومواصفات واستعمالات محددة لظروف معينة كما أن سلطات الجمارك تصادره إلا أن البعض حوله إلى لعبة تباع بواسطة الانترنت عن طريق مواقع يعرض فيها البعض توصيل تلك الأقلام التي قد تصل كلفتها الى 500 درهم للأنواع القوية دون معرفة هوية المشتري وعمره أو دوافع استعماله حيث تمثل الأشعة الصادرة من الجهاز خطورة كبيرة على العين.
ويستخدم قلم الليزر في أوساط الشباب على سبيل التسلية وتسليطه لمفاجأة الغير حيث من الممكن ان يؤدي لردات فعل خطيرة خاصة لسائقي المركبات بل إن الكويت شهدت خلال الأيام الماضية نشاطا لدوريات الشرطة من أجل ملاحقة بعض المستهترين الذين يوجهون أشعة الليزر إلى كبائن الطائرات القادمة إلى المطار حيث تعرضت اكثر من طائرة لتلك الأشعة خلال الأيام الماضية مما يسبب أرباكا لقائدها خاصة خلال عملية الهبوط.