سيدي
هل تدرك
في البداية
انا لا ألومك على رحيلك
فملامح الامل التي ترسم على جبهتك
أروع من ان يصفها قلمي
لاجلك أنت
اجسد احلامي الطفولية
منبراً لحبك
فهل تدرك
انني لا ألومك
على بعدك عني
سيدي
لاتقلي انك
عائد من أجلي
فأنا أدرك تماماً
انك لن تعود
إلا لاجل عيني