تحطمت طائرة ركاب تركية وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 56 شخصا اثناء رحلة داخلية لها
وكانت الطائرة قد اختفت عن شاشات الرادار قبيل هبوطها في مطار مدينة اسبارطة الواقعة على بعد 150 كم شمال منتجع انتاليا الواقع على شواطىء البحر المتوسط
وصرح حاكم اسبارطة التي تحطمت فيها ان الطائرات العسكرية قد حددت موقع حطام الطائرة في منطقة جبلية قريبة لكنها فشلت في الوصول اليها بسبب وعورة المنطقة
والطائرة المنكوبة تابعة لشركة طيران اطلس جيت اير الخاصة وكانت تحمل على متنها 49 راكبا اضافة لسبعة من طاقمها حسب تصريح مدير الشركة لوسائل الانباء.
وقالت وكالة انباء الاناضول الخاصة ان الاتصال بالطائرة فقد صبيحة اليوم الجمعة بعد اتصال قائدها ببرج المراقبة في مطار مدينة اسبارطة واعلام المطار باستعداده بالهبوط.
وقال نائب حاكم اسبارطة " عند اقتراب الطائرة من المطار وبعد طلب الطيار الاذن بالهبوط وتلقيه الموافقة فقد الاتصال بالطائرة".
وتمر تركيا بفصل الشتاء حيث يكثر الضباب في اعلب المناطق الجبلية منها
رحمهم الله