إعتداءان بسيارتين مفخختين على مرتفعات العاصمة الجزائرية يوقعان 52 قتيلا
إعتداءان بسيارتين مفخختين على مرتفعات العاصمة الجزائرية يوقعان 52 قتيلا
الإنفجار أودى بحياة 52 قتيلا
الجزائر - (ا ف ب)
أفاد وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ومصادر طبية وأمنية أن إعتداءين بسيارتين مفخختين كان إنتحاري يقود إحداهما، أسفرا عن سقوط 52 قتيلا على الأقل وإصابة العديد من الأجانب بجروح خطيرة.
وأفادت مصادر طبية وأمنية لوكالة فرانس أن الإعتداءين، الأول وقع قرب المحكمة العليا والثاني أمام مقر المفوضية العليا للاجئين للأمم المتحدة في حي حيدرة الفخم أسفرا عن سقوط 52 قتيلا على الأقل.
وصرح وزير الداخلية للصحافيين في مكان الإنفجار أن "السيارة المفخخة الأولى انفجرت أمام المجلس الدستوري في بن عكنون (على مرتفعات الجزائر قرب المحكمة العليا) والثانية أمام مقر المفوضية العليا للاجئين للأمم المتحدة في حيدرة".
وأوضح أن "إعتداء حيدرة نفذه إنتحاري حسب الشهادات الأولى" مضيفا أن "الحصيلة مرتفعة جدا"، بدون إعطاء المزيد من التوضيحات.
وفي حيدرة الحي المجاور حيث المقر الجديد لوزارتي الطاقة والمالية والعديد من السفارات ومنازل السفراء، أفادت مصادر أمنية في أول الأمر عن وقوع إعتداء بشاحنة صهريج مفخخة.
وتشهد الجزائر تصعيداً للعنف منذ انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في سبتمبرعام 2006.
وتبنى فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعتداء انتحاريا استهدف في 6 سبتمبر موكب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في باتنة (شرق العاصمة) واسفر عن سقوط 22 قتيلا واكثر من مئة جريح.
وبعد ذلك تبنى فرع القاعدة اعتداء انتحاريا بالسيارة المفخخة في 8 سبتمبر استهدف ثكنة حرس الحدود في دلس (70 كلم شرق العاصمة) واسفر عن سقوط 32 قتيلا و45 جريحا.
وليست هذه المرة الاولى التي ينفذ فيها فرع القاعدة المغاربي اعتداءات تكاد تكون متزامنة كما وقع في 11ابريل حيث استهدف الإعتداء الأول قصر الحكومة في وسط المدينة والثاني بسيارتين مفخختين مركزا للشرطة في باب الزوار شرق العاصمة واسفرا عن سقوط ثلاثين قتيلا على الأقل وأكثر من مئتي جريح.
ودان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قام بزيارة الأسبوع الماضي إلى الجزائر "بحزم" في مكالمة هاتفية مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الإعتداءين اللذين هزا العاصمة الجزائرية الثلاثاء ووصفهما بأنهما "أعمال همجية".
|