للعمل الدؤوب ثماره.. وللمتابعة المستمرة نتائجها.. وللدعم المتواصل نجاحاته.. ولوقوف رجل الأمن الأول خلف اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ليشملها برعايته وينير طريقها بتوجيهاته ويقومها بدعمه اللامحدود كان له الأثر الكبير لقيامها بمهامها وأداء رسالتها لحماية أبناء هذا الوطن والأخذ بأيدهم ودعمهم مادياً ومعنوياً لضمان استمراريتهم في التعافي من إدمان المخدرات وعدم البقاء في أنفاقها المظلمة، وما تخلفه من ويلات بحق أنفسهم وذويهم. وهاهي القافلة حملت عدد كبير من المتعافين تحل ركابها بالمشاعر المقدسة
بعد أن صدرت توجيهات سمو وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يحفظه الله بتحجيج مئتي متعاف من الإدمان وليقفوا في صعيد عرفة ويجددوا التوبة والاستمرار في طريق الصواب وتقديم كافة الخدمات لهم.. لذلك فقد نظمت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وبمساهمة من بعض المؤسسات الخاصة رحلة حج متكاملة لأكثر من مئتي شاب من المتعافين من إدمان المخدرات شملت أرقى الحملات في تنقلهم من مناطقهم الأساسية إلى مكة المكرمة، وتنقلهم بين المشاعر المقدسة ثم عودتهم مرة أخرى إلى أماكنهم.. إضافة إلى مقر سكن مجهز بأحدث الأجهزة والفرش والمستلزمات فترة إقامتهم بمكة المكرمة.
كما وفرت لهم الأمانة الوجبات الغذائية وخدمات الإرشاد الديني والاجتماعي.
وأشرف على هذه الرحلة الإيمانية لهؤلاء المتعافين لأداء فريضة الحج صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشئون الأمنية.
كما تابعها خطوة خطوة سعادة أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأستاذ الدكتور مفرج بن سعد الحقباني والذي نفّذ بدوره كامل توجيهات سمو وزير الداخلية وتذليل الصعاب ليتمكن أولئك الشباب من أداء فريضة الحج بيسر وسهولة، وقدم شكره لسابك والزامل والراشد وابن لادن وابن سعيدان والبنك الأهلي لمساهمتهم المشكورة بهذه الحملة.
كما كلف سعادته الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف مدير الإدارة العامة للبرامج الوقائية والتأهيلية ومستشار اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمرافقة الحملة والإشراف عليها منذ انطلاقها حتى عودتها.
وقد أعدت أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات خطة عمل لسير الحملة ومركزين (إعلامي وإداري) مرتبطين مباشرة بسعادة الأمين العام الأستاذ الدكتور مفرج بن سعد الحقباني لتغطية هذه الحملة وتذليل كافة الصعوبات لهؤلاء المتعافين بين مقر الأمانة العامة بمنطقة الرياض ومقر الحملة في المشاعر المقدسة.