|
أبــوح لــكم
حينما يصمت القلم..مُكْرهــا..
يدمــي القلــب..فيخط بالدمــاء ..
ما تعجز أشجارالأرض أقلاما ..
و أبحر الأرض مدادا ..
أن تبوح به..
و يمضي القلب شاكيا إلى الله..
داميا ..
خانعا
ذليلا
طائعا..
و يهمس:
مات من أسكنتــنــي بين جنباته..
وما عاد ناطقا بما علمــتـه من الأسماء كلهــا..
شــلَّ لســانه..
فما يستطيع البوح و الشكوى
ولا النوح و النجوى ..
كما شلت يمينــه..و شماله..
فما يحرك ..ساكنــا..
و لا يرفع يده حنى لكي يشكوك
ضعف حاله ..
أو حتى كي يتبرع بمــاله
آآآآه..
و تجمدت ساقاه..
و شعرت ببرودة جسده ..
و أعصابه...
أنــا القلب الذي جعَلْتنـي أُبصر..
ولكن صاحبي ..تركني ضريرا!
فلمن أشكو
وهني و بثي؟
إلا إليـــــــــك ..يا ربي!
أبو الطيب
__________________
قـــال تعـــالى:
((قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق))
|