http://www.twitethkar.com/ تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ..)) - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 15-01-2008, 18:11
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ..))

إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - .

وبعد :

فبمناسبة الرّزق الذي رزقنا الله تعالى إيّاه ، وهو : المطر ، أحببت أن أذكر تفسيراً تحليلاً شبه مختصر حول هذه الآيات :

{ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13) } من سورة الرعد .

فأبدأ أولاً بذكر سبب النزول ، ثم أوضح معاني بعض ألفاظ الآيات ، ثم أذكر إعراب الجمل التي لها محل من التفسير ، وأخيراً أذكر تفسير الآيات ، وليس لي سوى النقل من بطون أمهات التفسير ، والتعليق اليسير ، أو الترجيح في بعض المسائل .

سبب نزول الآيات :
---------------------------

عن أنس - رضي الله عنه - ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله تبارك وتعالى فقال : أيش ربك الذي تدعو إليه ؟ من نحاس هو ؟ من حديد هو ؟ من فضة هو ؟ من ذهب هو ؟ فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فأعاده النبي - صلى الله عليه وسلم -الثانية ، فقال : مثل ذلك ، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فأرسله إليه الثالثة ، فقال : مثل ذلك ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فأرسل الله تبارك وتعالى عليه صاعقة فأحرقته ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن الله تبارك وتعالى قد أرسل على صاحبك صاعقة ، فأحرقته )) ، فنزلت هذه الآية : { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } (1).


توضيح بعض معاني الآيات
------------------------------

الْبَرْقَ : مفرد ، وجمعه : بُروق ، وهو اللّمعان المنقدح من السحاب ، جاء في القاموس المحيط : (( وواحدُ بُروقِ السحابِ ... وبَرَقَت السماءُ بُروقاً ، وبَرَقاناً : لَمَعَتْ ، أو جاءَتْ ببَرقٍ ... والشيءُ بَرْقاً ، وبَريقاً ، وبَرَقاناً : لَمَعَ )) (2) .

السَّحَابَ الثِّقَالَ: جمع سحابة ؛ فلهذا نُعِتَ بالثِّقال (3)، وهي : المُوقَّرَةَ بالماءِ المثْقَلَة بِهِ (4).

خِيفَتِهِ : من هيبته وإجلاله (5) .

شَدِيدُ الْمِحَالِ : العقوبة ، والمكر ، والنكال (6) ، أو القوة (7) .
والذي يترجح عندي : المكر ، للأمور التالية :
1- السياق يدل على ذلك .
2- وصف سبحانه نفسه بذلك في عدة مواضع من القرآن .
3- يؤدي الغرض من الانتصار للحق .
والمراد بالمكر هو : إيصال العقوبة إلى الكافر من غير أن يشعر بها .

وقد قرأ الأعرج والضحاك : (( شَدِيدُ المَحال )) ، بفتح الميم ، وهي قراءة شاذة ، والمَحَال هنا مَفْعَل من الحيلة ، حال ، يحول ، محالاً ، إذا احتال ، فيكون تقديره : شديد الحيلة ، وتفسيره قوله سبحانه : { سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ } [ سورة الأعراف ، الآية (182) ] ، وقوله : { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ } ، [ سورة آل عمران ، الآية (54) ] وقوله : { يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ } ، [ سورة الأنفال ، الآية (24) ] (8) .


الإعراب :
-----------
خَوْفًا وَطَمَعًا : اختلف في نصبهما :
فقيل : على المصدرية ؛ أي : لتخافوا خوفاً ، ولتطمعوا طمعاً .
وقيل : هما حالان من الكاف في (يُرِيكُمُ) ؛ أي : حال كونكم خائفين وطامعين (9) .

فأجاز الزمخشري - رحمه الله - أن يكونا حال ، فقال : (( ويجوز أن يكونا منتصبين على الحال من البرق ، كأنه في نفسه خوف وطمع ، أو على ذا خوف ، وذا طمع ، أو من المخاطبين ؛ أي : خائفين وطامعين )) (10) .

ويجوز أن يكونا مفعولاً لهما (11) ، اختاره أبو القاء ، فقال : (( خوفاً وطمعاً مفعول لأجله )) (12) ، ومنعه الزمخشري ، فقال : (( لا يصح أن يكونا مفعولاً لهما ؛ لأنهما ليسا بفعل فاعل الفعل المُعَّلل إلا على تقدير حذف المضاف ، أي : إرادة خوف وطمع ، أو على معنى إخافة وإطماعاً )) (13) .

وهذا الذي ذكره الزمخشري من شرط اتحاد الفاعل فيهما ليس مجمعاً عليه (14) ، فمنعه هذا فيه تعسف ، فيمكن أن يكونا مفعولاً لهما .

قال ابن المنير - رحمه الله - متعقباً الزمخشري : (( ومفعولاً لهما ، على أنّ الفعل له في مثل هذا الفعل ، فاعل في المعنى ؛ لأنه إذا أراهم فقد رأوا ، والأصل : وهو الذي يريكم البرق ، فترونه خوفاً وطمعاً ، أي : ترقبونه وتتراؤونه ، تارة لأجل الخوف ، وتارة لأجل الطمع ، والله أعلم )) (15) .

بِحَمْدِهِ : اختلف النحاة والمعربون في الباء من قوله : (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) ، فقيل : هي للمصاحبة ، أو باء الحال ، أي : يسبحه حامداً له ، أي : ينزهه عما لا ليق به ، ويثبت لم ما يليق به ، وضابط هذه الباء أن يغني عنها ، وعن مصحوبها الحال ، كما رأيت . أو يحسن في موضعها (( مع )) .
وقيل : هي للاستعانة ، أي : يسبحه بما حمد به نفسه ، فيكون الحمد مضافاً إلى الفاعل (16) .

إذاً : الباء في : بحمده :
1- إما للمصاحبة .
2- أو هي باء الحال .
3- أو هي في موضع (( مع )) .
4- أو هي للاستعانة .
والذي يترجح عندي : أنها في موضع (( مع )) ، أي : يسبح الرعد مع حمده ، والله أعلم .


وَهُمْ يُجَادِلُونَ : يجوز أن تكون الجملةُ مستأنفة ، أخبر عنهم بذلك ، ويجوز أن تكون حالاً(17) ، فجعلها الزمخشري حالٌ مِن مفعول : (( يُصيبُ )) ، فقال : (( أي فيصيبُ بها من يشاء في حالِ جِدالِهم)) (18) ، وجعلها غيره حالاً من مفعول : (( يَشاءُ )) (19) ، ومفعول يشاء محذوف تقديره : يشاء إصابته (20) .


يتبع إن شاء الله .....

الهامش
-------------------
(1) أخرجه البزار في مسند البخر الزخار (13/361) ، ح (7007) ، وقال : دليم صالح بصري ، وابن أبي عاصم في السنة ، ح (692) ، وأبي يعلى في مسنده (3/190-191) ، ح (3328) من طريق محمد بن أبي بكر به ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (( ورجال البزار رجال الصحيح ، غير دليم بن غزوان وهو ثقة )) ، (7/89) ، وقال الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة : (( إسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين غير دليم بن غزوان وهو ثقة ، وقد توبع )) ، ص (312) ، وأورده الشيخ مقبل الوادعي في الصحيح المسند من أسباب النزول ، ص (137) .
(2) القاموس المحيط ، مجد الدين الفيروزآبادي ، تح : مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط : 6 ، سنة 1419هـ - 1998م، ص (866) ، مادة (( برق )) .
(3) إعراب القرآن ، أبي جعفر أحمد بن محمد بن النّحاس ، علق عليه : عبد المنعم خليل إبراهيم ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 2، سنة 1425هـ - 2004م ، (2/221) .
(4) كلمات القرآن تفسير وبيان ، حسنين محمد مخلوف ، دار ابن كثير ، ط : 1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، ص (134) .
(5) البحر المحيط في التفسير ، محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي ، بعناية : صدقي محمد جميل ، دار الفكر ، بيروت ، سنة 1425هـ - 2005م ، (6/365) .
(6) مجاز القرآن ، أبي عبيدة معمر بن المثنى ، تح : د. محمد فوائد سزكين ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، (1/325) .
(7) كلمات القرآن تفسير وبيان ، مرجع سابق ، ص (134) .
(8) انظر : المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها ، أبي الفتح عثمان بن جني ، تح : علي النجدي ، وآخرون ، طبعة وزارة أوقاف مصر ، سنة 1414ه، - 1994م ، وتفسير الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، أبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، اعتنى به : خليل مأمون شيحا ، دار المعرفة ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1423هـ - 2002م ، ص (536) ، والدر المصون في علوم الكتاب المكنون ، مصدر سابق ، (7/33) .
(9) إعراب القرآن الكريم وبيان ، محي الدين الدّرويش ، دار اليمامة ، ودار ابن كثير ، دمشق ، ط : 7 ، سنة 1420هـ - 1999م ، (4/77) .
(10) تفسير الكشاف ، مصدر سابق ، ص (536) .
(11) إعراب القرآن الكريم وبيان ، مرجع سابق ، (4/77) .
(12) البحر المحيط في التفسير ، مصدر سابق ، (6/364) .
(13) تفسير الكشاف ، مصدر سابق ، ص (536) .
(14) البحر المحيط في التفسير ، مصدر سابق ، (6/364) .
(15) الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال ، ناصر الدين ابن منير المالكي ، ص ( 536) ، بهامش الكشاف .
(16) إعراب القرآن الكريم وبيان ، مرجع سابق ، (4/81-82) .
(17) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون ، أحمد بن يوسف السمين الحلبي ، تح : د. أحمد محمد الخراط ، دار القلم ، دمشق ، (7/32) .
(18) تفسير الكشاف ، مصدر سابق ، ص (536) .
(19) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون ، مصدر سابق ، (7/32) .
(20) البحر المحيط في التفسير ، مصدر سابق ، (6/365) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .

التعديل الأخير تم بواسطة الـفُـضـيـل ; 15-01-2008 الساعة 18:17
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 17:46
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

التفسير الإجمالي :
---------------------
يخبر الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي يرينا البرق ، وهو اللّمعان المنقدح من السحابِ ، تخويفاً مما فيه من أنواع الضرر ، والهدم ، والهلاك ، وتطميعاً لما في الغيث من خير للعباد والبلاد .
كما يخبر بأن الرعد يسبح بحمده ، والملائكة من خيفته ، وخشيته ، وسطوته ، وأنه يرسل الصواعق المحمّلة بالشرر فيصيب بها من يشاء من عباده ، وقت ما شاء ، وأنه شديد الحول والقوة ، فلا يفوته شيء في الأرض ، ولا في السماء ، والله أعلم .


التفسير التفصيلي :
-----------------
لما خوّف سبحانه عباده بإنزال ما لا مرد له ، أتبعه بأمور ترجى من بعض الوجوه ، ويخاف من بعضها ، وهي : البرق ، والسحاب ، والرعد ، والصاعقة (1)؛ فافتتحت الجملة بضمير الجلالة دون اسم الجلالة المفتتح به في الجمل السابقة ، فجاءت على أسلوب مختلف ، وأحسب أن ذلك مراعاة لكون هاته الجملة مفرعة عن أغراض الجمل السابقة فإن جُمل فواتح الأغراض افتتحت بالاسم العلم كقوله : (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ ) (2)، وقوله : (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى) (3)، وقوله : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ) (4)، وجمل التفاريع افتتحت بالضمائر كقوله : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ) (5)، وقوله : (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ) (6)، وقوله : (جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ) (7) ، (8) .

ومعنى الآية : بيان كمال قدرته - تعالى - ، وأن تأخير العقوبة ليس عن عجز (9) بل إمهال ، وتخويف ، وتذكير ، لعلهم يرجعون .


الهامش
--------------
(1) فتح القدير الجامع بين فنيّ الرواية والدراية من علم التفسير ، محمد بن علي الشوكاني ، تح : د. عبدالرحمن عميرة ، دار الوفاء ، المنصورة ، ط: 3 سنة 1426هـ - 2005م ، (3/99) ، وانظر : التفسير الكبير ، فخر الدين الرازي ، دار الفكر ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1425هـ - 2005م، (19/25) .
(2) سورة الرعد ، الآية (2) .
(3) سورة الرعد ، الآية (8) .
(4) سورة الرعد ، الآية (11) .
(5) سورة الرعد ، الآية (4) .
(6) سورة الرعد ، الآية (3) .
(7) سورة الرعد ، الآية (3) .
(8) تفسير التحرير والتنوير ، الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور ، الدار التونسية للنشر ، تونس ، سنة 1984م ، (13/103) .
(9) الجامع لأحكام القرآن ، أبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي ، تح : د. محمد إبراهيم الحفناوي ، ود. محمود حامد عثمان ، دار الحديث، القاهرة ، ط : 2 ، سنة 1416هـ - 1996م ، (9/303) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 17:51
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

والخوف والطمع الواردان في قوله تعالى : (خَوْفًا وَطَمَعًا) على وجوه ، فقيل : خوفاً من الصاعقة ، طمعاً في نفع المطر ، وقيل : الخوف للمسافر ؛ لما يتأذى به من المطر ، والطمع للحاضر المقيم ؛ لما ينتفع به من الزرق ، وقيل : الخوف من المطر في غير مكانه وأبانه ، والطمع إذا كان في مكانه وأبانه ، ومن البلدان ما إذا مطروا قحطوا ، وإذا لم يمطروا أخصبوا ، وقيل : خوفاً لأهلِ البحرِ ، وطمعاً لأهلِ البرِّ (1) .

والمطر فيه نفعٌ ، كما فيه أذى ، قال تعالى : ( أَذًى مِنْ مَطَرٍ) (2) ، والخوف والطمع على العموم لكلّ من خاف أو طَمِعَ ، قال النَّحاس - رحمه الله - : (( وقول أهل التفسير خوفاً للمسافر ، وطَمَعاً للحاضر على الأكثر، وحقيقته على العموم لكلّ من خاف أو طَمِعَ )) (3)، فهو خير بالنسبة إلى قوم ، وشر بالنسبة إلى آخرين ، بحسب المكان ، أو الزمان (4) .

والسبب في إظهار البرق للخلق فهو بيان قدرة الله تعالى ، وأنه المستحق للعبادة من دون غيره .

قال الشنقيطي - رحمه الله - : (( وبيّن في موضع آخر : أن إراءته خلقه البرق خوفاً وطمعاً من آياته جل وعلا ، الدالة على أنه المستحق لأن يعبد وحده لا شريك له ، وذلك في قوله : (وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) (5) )) (6).

( وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) : أي أن الله تعالى أنشأ السحاب من عدم ، قال البغوي -رحمه الله : (( يقال : أنشأ الله السحابة فنشأت ، أي : أبداها فبدت )) (7)، والسحاب اسم الجنس ، والواحدة سحابة ، والثقال جمع ثقيلة ؛ لأنك تقول سحابة ثقيلة ، وسحاب ثقال ، كما تقول : امرأة كريمة ونساء كرام ، وهي الثقال بالماء (8) ، وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض (9) .


الهامش
----------------
(1) انظر : الجامع لأحكام القرآن ، مصدر سابق ، (9/303) ، وتفسير القرآن العظيم ، أبي الفداء ابن كثير ، تح : د. السيّد محمد السيّد ، وآخرون، دار الحديث ، القاهرة ، سنة 1423هـ - 2002م ، (4/449) ، ومعالم التنزيل ، أبي محمد محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي ، تح: خالد عبدالرحمن العك ، ومروان سوار، دار المعرفة ، بيروت ، ط: 2 ، سنة 1407هـ - 1987م ، (3/10) ، و الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، جلال الدين السيوطي ، تح : د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، دار هجر ، القاهرة ، ط : 1 ، سنة 1424هـ - 2003م ، (8/395) .
(2) سورة النساء ، الآية (102) .
(3) إعراب القرآن ، للنحاس ، مصدر سابق ، (2/221) .
(4) انظر : التفسير الكبير ، للرازي ، مصدر سابق ، (19/25) .
(5) سورة الروم ، الآية (24) .
(6) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ، محمد الأمين بن محمد الشنقيطي ، دار عالم الفوائد ، مكة ، ط : 1 ، سنة 1426هـ ، (3/116) .
(7) معالم التنزيل ، مصدر سابق ، (3/10) .
(8) تفسير الكشاف ، مصدر سابق ، ص (536) .
(9) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/449) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 17:55
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) : هذا بيان من الله تعالى بأن للرعد تسبيح ، كما أن لكلّ شيء تسبح، كما قال تعالى : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) (1) .
وجاء في الحديث : (( إنَّ الله عزّ وجلّ يُنْشِيء السَّحابَ فينطق أحسنَ النُّطْقِ ، ويضْحَكُ أحسَنَ الضَّحِكِ )) (2) .
قال ابن كثير - رحمه الله - : (( والمراد - والله أعلم - أنَّ نطقَها الرعدُ ، وضحكها البرقُ )) (3) .

واختلف أهل التفسير في الرعد ، هل هو اسم لملك ، أم اسم مخصوص لهذا الصوت ؟

قال الرازي – رحمه الله - : (( فيه قولان :
أحدهما : أنه ليس بملك ؛ لأنه عطف عليه الملائكة ، فقال : (وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) والمعطوف عليه مغاير للمعطوف .
والثاني : وهو أنه لا يبعد أن يكون من جنس الملائكة ، وإنما إفراده بالذكر على سبيل التشريف كما في قوله : (وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ) (4)، وفي قوله : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ) (5) )) (6) .

(وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) ؛ أي : وتسبح الملائكة من خيفة الله تعالى وخشيته (7) .


والفرق بين الخيفة في هذه الآية ، والخوف في الآية السابقة :

(( أنّ الخيفة : صفة للحال ، مثل قولك : هذه ركبة ، أي حال من الركوب الحسن ، وكذلك هذه خيفة شديدة .
والخوف : مصدره مطلق غير مضمن بالحال )) (8) .

الهامش
------------
(1) سورة الإسراء ، الآية (44) .
(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، (39/91- طبعة الرسالة ) ، ح (23686) ، قال الأرنؤوط : (( إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابية الغفاري ، وجهالته لا تضّر )) ، وأورده الألباني في السلسة الصحيحة (4/282) ، ح (1665) ، وقال : (( وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين ، وجهالة الصحابي لا تضرّ )) . كان من الأولى أن ينسب الأرنؤوط القول لقائله ؛ لتحقيق الأمانة العلمية .
(3) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/449) .
(4) سورة البقرة ، الآية (98) .
(5) سورة الأحزاب ، الآية (7) .
(6) التفسير الكبير ، للرازي ، مصدر سابق ، (19/27) .
(7) المصدر السابق .
(8) التبيان في تفسير القرآن ، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، تح : أحمد حبيب العاملي ، مكتب الإعلام الإسلامي ، ط : 1 ، سنة 1309هـ (6/230/231) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 22:06
 
تاريخ التسجيل: 24-10-2003
الدولة: دار الإبتلاء
المشاركات: 1,234
معدل تقييم المستوى: 4796
الطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالطيبة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحانه ما اعظم شأنه

تبارك وتعالى ربنا ورب العالمين

بارك الله تعالى فيك وفي منقولك

وفي جهدك جعله المولى الكريم حجة لك لا عليك

وحفظك من كل سوء
.:.
احترامي!
__________________
اللهم أقبض روحي على طاعتكـ
اللهم أعني على ذكرك وشكرك و حُسن عبادتكـ

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 16:43
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

(وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ) ؛ هي النار التي تخرج من السحاب (1) ، يرسلها نقمَةً ينتقم بها ممن يشاء ، ولهذا تكثر في آخر الزمان (2)، وسياق هذه الأمور هنا للغرض الذي سيقت له الآيات التي قبلها ، وهي الدلالة على كما قدرته (3) .

(وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ) ؛
الجَدَلُ لغة : اللَّدَدُ في الخصومَةِ (4) ، والقُدْرَةُ عليها ، جادَلَهُ فهو جَدِلٌ ومِجْدَلٌ (5) .
واصطلاحاً : المفاوضةُ على سبيلِ المُنازعةِ والمُغالبةِ (6) ؛ لإلزام الخصم .

الضمير في قوله: (وَهُمْ ) راجع إلى الكفار المخاطبين في قوله: ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) أي : وهؤلاء الكفرة مع هذه الآيات التي أراهم الله يجادلون في شأن الله سبحانه فينكرون البعث تارة ، ويستعجلون العذاب أخرى ، ويكذبون الرسل ويعصون الله ، وهذه الجملة في محل نصب على الحال ، ويجوز أن تكون مستأنفة (7) .


والتفت الخطاب عنهم في هذه الجملة إلى الغيبة ، بعد أن كان الكلام موجّهاً إليهم مع سائر الناس في الجمل السابقة – إيذاناً بإسقاطهم عن درجة الخطاب ، وإعراضاً عن لغوهم وباطلهم الذي يخوضون فيه ، وأسند جدالهم إلى الذات الإلهية من أن الجدال لا يكون في الشيء نفسه ، وإنما في حكم متعلق به ، ليشمل كل ما يجادلون فيه وينكرونه مما تنزل في البيان الإلهي المبين (8) .

( وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) ، يقول تعالى ذكره: والله شديدةٌ مماحلته في عقوبة من طغى عليه وعَتَا، وتمادى في كفره (9)، وهذه الآية شبيهة بقوله تعالى : (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51)) (10) ، وقال علي – رضي الله عنه - : أي : شديد الأخذ ، وقال مجاهد : شديد القوة (11) .

هداية الآيات :
--------------

1-دلالة على قدرة الله تعالى ، وعظمته ، وحكمته .
2-أن الرعد يسبح بحمد الله تعالى .
3-أن الله تعالى يرسل جنوده المتمثلة في الصواعق فيصيب بها من يشاء .
4-أن الله تعالى شديد القوة ، شديد في العقوبة .

والحمد لله ربّ العالمين .

وكتبه : الفُضيل .


الهامش :
-------------

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان ، عبدالرحمن بن ناصر السعدي ، تح : عبدالرحمن بن معَلاّ اللويحق ، دار المغني ، الرياض ، ط : 1 ، سنة 1422هـ - 2001م ، ص (414) .
(2) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/451) .
(3) فتح القدير ، مصدر سابق ، (3/99) .
(4) جاء في الحديث المتفق عليه : عن عائِشَةَ -رضيَ الله ُعَنها- قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم - : (( إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَىَ اللهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ )) ، أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب المظالم ، باب قول الله تعالى:  وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام ، ح (2457) ، (فتح : 5/130) ، وكتاب الأحكام ، باب الألدُّ الخصم ، ح (7188)، (فتح : 13/219) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب العلم ، باب في الألد الخصم ، ح (2668) ، (نووي : 8/471) .
(5) القاموس المحيط ، مصدر سابق ، ص (975-976) ، مادة (( جدل )) .
(6) معجم مفردات ألفاظ القرآن ، للراغب الأصفهاني ، تح : إبراهيم شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، سنة 1425هـ – 2004م ، ص (101) ، مادة (( جدل )) .
(7) فتح القدير ، مصدر سابق ، (3/99-100) .
(8) من روائع البيان ، د. محمد سعيد رمضان البوطي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، سنة 1420هـ - 1999م ، ص (245) .
(9) جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، تح : د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، دار هجر ، ط : 1 ، سنة 1422هـ - 2001م ، (13/482) .
(10) سورة النمل ، الآية (50-51) .
(11) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/454) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .

التعديل الأخير تم بواسطة الـفُـضـيـل ; 22-01-2008 الساعة 16:46 سبب آخر: إعادة تنظيم
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 16:50
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

الأخت : الطيبة -- طيبها الله بنعيم الجنة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكِ على تلك الدعوات المباركات .

أسأل الله تعالى أن يوفقنا للخير واتباع الحقّ والصّواب .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
تفسير حلم معاني الود دوحة الإيمان 2 07-11-2006 04:47
سورة النور : تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) شهادة حق دوحة الإيمان 28 18-07-2006 21:12
تفسير الاحلام ... شروق الامل درّة المجالس 4 13-11-2002 23:38
كيف تعالج نفسك باسماء الله تعالى الحسنى ؟ الوزير2002 عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 1 21-03-2002 14:59


الساعة الآن 17:20 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir