http://www.twitethkar.com/ الوضع في الحديث النبوي الشريف - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 17:10
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الوضع في الحديث النبوي الشريف

إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .


أما بعد: فإنّ معرفة السُّنَّة النّبوية من الواجبات ؛ لأنها المبيِّنة لكتاب الله تبارك وتعالى ، الذي هو المصدر الرئيسي للتشريع ، ولما كانت السُّنَّة النّبوية المبنية على الأحاديث الشريفة دَخَلَ فيها كثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي عكرت صفاء الدّين ، وجب البحث والنّظر في حال تلك الأحاديث ؛ لتمييزها ، والوقوف على صحيحها من سقيمها ، فيعمل بالصحيح ويُردّ السقيم الموضوع ؛ لأنه ليس من الدّين ، بل دخيل عليه ، وقد انبرى العلماء في نخل تلك الأحاديث وتميزها ، فصنّف نقاد الحديث الكتب التي تعين على الوقوف على صحة الحديث من عدمه ، فألفوا في الجرح والتعديل ، وألفوا في الضعيف والموضوع ، فلم يتركوا شيء إلاّ ألفوا فيه ، فقد تركوا لنا قواعد وفنون نعرف من خلالها صحة الحديث من سقيمه .

وبعد ؛ فهذا تعريف موجز بالموضوع في الحديث النبوي ، من حيث : تعريفه ، مراتبه ، صيغه ، حكمه، أسبابه ، محاربته ، معرفته ، مؤلفاته ، وقد اتخصرته من بحث موطول لي ، فالمقام للتّعريف الوجيز لا للتّطويل .

أولاً : تعريف الوضع :
-----------------

لغة : اسم مفعول من وضَعَ الشيءَ يَضَعه بالفتحِ وَضْعاً (1) ، والوضع ضدّ الرّفع (2) .

وله عدة معانٍ :

الحطُّ ، يقال : (( مَوْضوعاً حَطَّهُ ، وعنه حَطَّ من قَدْرِهِ ، وعن غَريمِهِ نَقَصَ مِمَّا لَهُ عليه شَيْئاً ... والوَضيعُ : المَحْطُوطُ القَدْرِ )) (3) .

الإسقاط ، يقال : (( وعُنُقَهُ ضَرَبَها ، والجِنايَةَ عنه أسْقَطَها )) (4) .

الإلصاق : قال ابن دحية (ت633هـ) : (( الموضوع : الملصق ، يقال : وضع فلان على فلان عاراً إذا ألصقه به ، والوضع أيضاً : الحطّ ، والإسقاط )) (5) .

الاختلاق : وضَعَ الشيءَ وَضْعاً : اخْتَلَقَه (6) ، والأحاديثُ المَوْضوعةُ : المُخْتَلَقَةُ (7) .

فيكون معناه : الحديث المُنْحَطُّ ، أو المُسْقَطُ ، أو المُلْصَقُ ، أو المُخْتَلَقُ (8) .


اصطلاحاً : هو المكذوب ، ويقال له : المختلق المصنوع (9) المفترى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (10) .


ثانياً : مراتب الأحاديث الموضوعة :
--------------------------

قال الذهبي (ت748هـ) – رحمه الله – بعد أن عرّف الموضوع : (( وهو مراتب :

منه : ما اتفقوا على أنه كَذِب ، ويُعرَفُ ذلك بإقرار واضعِه ، وبتجربةِ الكذبِ منه ، ونحوِ ذلك .

ومنه : ما الأكثرون على أنه موضوع ، والآخَرُون يقولون : هو حديثٌ ساقطٌ مطروح ، ولا نَجسُرُ أن نُسمَّيَه موضوعاً .

ومنه : ما الجمهورُ على وَهْنِه وسُقوطِه ، والبعضُ على أنه كذِب )) (11) .

والحكمة من هذه المراتب : الدلالة على مدى إنصاف العلماء في إعطاء كل ذي حق حقه ، ولو كان الكل ساقطاً ، فذلك من العدل الذي أمر به المسلمون ، والعلماء أولى به من غيرهم ، ففاوتوا بين الدرجات ، وإن كانت في السيئات (12) .



الهامش
----------------

(1) تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ، لأبي الحسن علي بن محمد بن عرّاق الكناني ، تح :عبد الوهاب عبد اللطيف ، وعبد الله بن محمد الغماري ، درا الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 2 ، سنة 1981م ، (1/5) .
(2) لسان العرب ، ابن منظور الأفريقي ، دار الحديث ، القاهرة ، سنة 1423هـ - 2003م ، مادة ( وضع ) ، (9/329) .
(3) القاموس المحيط ، مجد الدين الفيروزآبادي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط : 6 ، سنة 1419هـ - 1998م ، مادة ( وضع ) ، ص (771) .
(4) المصدر السابق .
(5) أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب ، لابن دحية ، تح : جمال عزون ، مؤسسة الريّان ، بيروت ، ص (204) .
(6) لسان العرب ، مصدر سابق ، (9/330) .
(7) القاموس المحيط ، مصدر سابق ، ص (772) .
(8) الوضع في الحديث ، د.عمر بن حسن فلاتة ، مكتبة الغزالي ، دمشق ، ومؤسسة مناهل العرفان ، بيروت ، سنة 1401هـ - 1981م ، (1/107) .
(9) انظر : فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ، لأبي الفضل زين الدين العراقي ، تح : محمود ربيع ، عالم الكتب ، بيروت ، ط : 2 ، سنة 1408هـ - 1988م ، ص (102) ، ومعرفة أنواع علم الحديث ، لأبي عمرو عثمان المعروف بابن الصّلاح ، تح : د. عبداللطيف الهميم ، وماهر ياسين الفحل، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1423هـ - 2002م ، ص (201) ، والمعيار في الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استشهد بها الفقهاء ، تاج الدين علي بن عبدالله الأرزديلي التبريزي ، تح : خلدون الباشا ، دار الإصلاح ، دمشق ، ط : 1 ، سنة 2006م ، (1/21) .
(10) أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب ، لابن دحية ، مصدر سابق ، ص (104) .
(11) الموقظة في علم مصطلح الحديث ، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، اعتنى به : عبدالفتاح أبو غدة ، دار البشائر الإسلامية ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1405هـ ، ص (36) .
(12) الوضع في الحديث النبوي ، أ.د. عمر سليمان الأشقر ، دار النفائس ، الأردن ، ط : 1 ، سنة 1424هـ - 2004م ، ص (23-24) بتصرف يسير .



يتبع إن شاء الله ......
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 03-10-2010, 17:23
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

اصطلاحاً : هو المكذوب ، ويقال له : المختلق المصنوع (1) المفترى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2).

وجيء في تعريفه بهذه الألفاظ الثّلاثة المتقاربة - الكذب ، المختلق ، المصنوع - ؛ للتأكيد في التّنفير منه (3).

وسمي بالموضوع ؛ إشارةٌ إلى أنّ رتبتهُ أنْ يكون دائماً مُلقى مُطَّرَحاً لا يستحقُّ الرفعَ أصلاً (4).

قال الخطابي (388هـ) (5)- رحمه الله - : (( ثم اعلموا أنّ الحديث عند أهله على ثلاثة أقسام : حديث صحيح ، وحديث حسن ، وحديث سقيم ... فأما السقيم منه فعلى طبقات : شرها الموضوع، ثم المقلوب ، أعني : ما قلب إسناده ، ثم المجهول )) (6).

وتبعه ابن الصلاح (ت643هـ) (7) - رحمه الله - فقال : (( اعلم أنّ الحديثَ الموضوعَ شرُّ الأحاديثِ الضَّعيفةِ )) (8).


-------------
(1) انظر : فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ، أبي الفضل زين الدين العراقي ، تح : محمود ربيع ، عالم الكتب ، بيروت ، ط : 2 ، سنة 1408هـ - 1988م ، ص (102) ، ومعرفة أنواع علم الحديث ، لأبي عمرو عثمان المعروف بابن الصّلاح ، تح : د. عبداللطيف الهميم ، وماهر ياسين الفحل، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1423هـ - 2002م ، ص (201) ، والمعيار في الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استشهد بها الفقهاء ، تاج الدين علي بن عبدالله الأرزديلي التبريزي ، تح : خلدون الباشا ، دار الإصلاح ، دمشق ، ط : 1 ، سنة 2006م ، (1/21) .
(2) أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب ، لابن دحية ، مصدر سابق ، ص (104) .
(3) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ، أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي ، تح : د.عبدالكريم بن عبدالله الخضير ، ود.محمد بن عبدالله آل فهيد ، مكتبة دار المنهاج ، الرياض ، ط : 2 ، سنة 1428هـ ، (2/98) .
(4) النكت الوفية بما في شرح الألفية ، برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي ، تح : د. ماهر ياسين الفحل ، مكتبة الرشد ، الرياض ، ط : 1 ، سنة 1428هـ - 2007م ، (1/546) .
(5) هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُستي الخطابي ، صاحب التصانيف ، الإمام العلامة ، الحافظ اللغوي ، المتوفى سنة 388هـ، انظر : سير أعلام النبلاء ، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، تح : شعيب الأرنؤوط ، وآخرون ، مؤسسة الرسالة ، بيروت، ط : 11 ، سنة 1422هـ - 2001م ، (17/23) .
(6) معالم السنن ، أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي ، صححه : محمد راغب الطباخ ، المطبعة العلمية ، حلب ، ط : 1 ، سنة 1351هـ - 1932م ، (1/6) .
(7) هو تقي الدين أبو عمرو عثمان ابن المفتي صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي ، المعروف بابن الصلاح ، الإمام الحافظ ، العلامة ، شيخ الإسلام ، كان ذا جلالة عجيبة ، ووقار وهيبة ، وفصاحة ، وعلم نافع ، وكان متين الديانة ، سلفيّ الجُملة ، صحيح النحلة ، متفننا في الحديث متصوّناً ، المتوفى سنة 643هـ ، انظر : سير أعلام النبلاء ، مصدر سابق ، (23/140) .
(8) معرفة أنواع علم الحديث ، لابن الصلاح ، مصدر سابق ، ص (201) .


يتبع إن شاء الله ...
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 03-10-2010, 17:27
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

واستنكر العلماء على الخطابي وابن الصلاح قولها بأنّ الموضوع شرّ الأحاديث الضّعيفة ؛ لأن الموضوع ليس من الحديث النبوي .

وأجاب الزركشي (ت794هـ) (1) - رحمه الله - عن قول ابن الصلاح ، فقال : (( فيه أمران :

أحدهما : هذه العبارة سبقه إليها الخطابي ، وقد استنكرت منه ؛ فإن الموضوع لا يعد في الأحاديث ؛ للقطع بكونه غير حديث ، وأفعل التفضيل إنما يضاف لبعضه ، وهذا الإشكال يَرِدُ أيضاً على إفراد المصنف له بنوع ، فإنه إذا لم يكن حديثاً فكيف يعد من أنواع الحديث ، ويمكن أن يقال : إنهم أرادوا بالحديث القدر المشترك ، وهو ما يحدث به .

الثاني : ما ذكره هنا فيه إيهام مخالفة لقوله في قسم الضعيف : (( إن ما عدم فيه جميع صفات الحديث الصحيح والحسن هو القسم الأخر الأرذل )) (2).

والصواب ما ذكره هنا ، ويحمل ما ذكره ثم على أنه أراد ما لم يكن موضوعاً إلاّ أنْ يريد بذلك كون راويه كذاباً ومع ذلك لا يلزم من وجود كذاب في السند أن يكون الحديث موضوعاً ، إذ مطلق كذب الراوي لا يقتضي وضع الحديث )) (3) .

وقال ابن حجر (ت852هـ)(4) بنحو قول الزركشي (5) .



-----------------
(1) هو محمد بن بهادر بن عبد الله بدر الدين أبو عبد الله المصري ، الزركشي ، له مصنفات جليلة ، منها : تكملة شرح المنهاج للأسنوي ، والنكت على البخاري ، والبحر المحيط في الأصول، وتخريج أحاديث الرافعي ، والنكت على مقدمة ابن الصلاح ، توفي سنة (794هـ) ، انظر : الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، دار الجيل ، بيروت ، سنة 1414هـ - 1993م ، (3/397) ، وإنباء الغمر بأبناء العمر ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تح : د.حسن حبشي ، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، القاهرة ، سنة 1389هـ - 1969م ، (1/446) .
(2) انظر : معرفة أنواع علم الحديث ، لابن الصلاح ، مصدر سابق ، ص (113) .
(3) النكت على مقدمة ابن الصلاح ، أبي عبد الله محمد بن جمال الدين الزركشي ، تح : د. زين العابدين بن محمد بلا فريج ، مكتبة أضواء السلف ، الرياض ، ط : 1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، (2/253-254) .
(4) هو أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني ، الإمام الحافظ ، صاحب التصانيف الشهيرة ، أعظمها : فتح الباري شرح صحيح البخاري ، توفي سنة (852هـ ) انظر : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ، شمس الدين محمد السخاوي ، دار الجيل ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1412هـ - 1992م ، (2/36) ، فقد أفاض في ترجمته ؛ فإنه شيخه .
(5) انظر : النكت على كتاب ابن الصلاح ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تح : مسعود السعدني ، ومحمد فارس ، دار الكتب العلمية ، بيروت، ص (357) .


يتبع إن شاء الله ...
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 03-10-2010, 17:33
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

وقال البقاعي (ت885هـ) (1) : (( وإنما أراد أنّ ما عَدِمَ جميعَ صفاتِ الحسنِ والصحيح هو القسمُ الأخِرُ الأرذلُ الذي ليس بعدهُ قسمٌ أسوأُ حالاً منه ، فهو بالنسبة إلى كلّ قسم لم تُعدم فيه جميع الصفات أردأُ وأسوأُ حالاً ، وهو القسمُ – الذي هو الأخِرُ الأرذلُ – يدخل تحته نوعانِ :

الضعيفُ مطلقاً ، والموضوع ، ولم يتعرّض للتفصيل بين النوعينِ هنالك ، وقال هنا : إنّ الموضوع شرٌّ من مطلق الضعيف ، فعُلِمَ أنّهُ ليس بعدهُ شرٌّ منهُ ، وإنما أُطلِقَ عليه حديثٌ بالنسبة إلى زعمِ واضعِهِ ، وإلى ظاهر الأمر قبل البحثِ والنظرِ ، وإلا فليس هو في التحقيق حديثاً )) (2) .

وقال الصنعاني (ت 1182هـ) (3) : (( وقد يجاب بأنه لم يرد بالأحاديث الأحاديث النبوية بل أعم، وهو ما يتحدث به ، وهو المكذوب )) (4) .

ثم إنّ التعقب على الخطابي وابن الصلاح يردّ إذا كان مرادهما التعريف اللغوي ، وهو كذلك مرادهما ؛ فقد أطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - على الموضوع حديثاً ، بقوله : (( مَنْ حَدّثَ عَنّي بِحَديثٍ يُرَى أنّهَ كَذِبٌ فَهُوَ أحَدُ الكَاذِبِينَ )) (5) .

وقد توسع بعض العلماء فجعل كل حديث مختلق موضوعاً ، سواء عمداً أو خطأ ، جهلاً أو كذباً، وخصه بعضهم العمد دون الخطأ .

نقل محمد البشير الأزهري (ت1325هـ) (6) عن بدر الدين المارديني تعريف الموضوع بأنّه : ما
صح أنّه مكذوب (7) .

فيرى المارديني أنّ الموضوع مختص بما تعمد كذبه دون الخطأ ، أو الجهل .

وقد عرّف شيخ الإسلام ابن تيمية (ت728هـ) (8) الحديث الموضوع بتعريفين نظراً لاختلاف العلماء في مفهوم الحديث الموضوع .

فعّرفه أولاً بقوله : (( إنّ لفظ الموضوع قد يراد به المختلق الذي يتعمد صاحبه الكذب )) .

وعّرفه ثانية بقوله : (( ما يعلم انتفاء خبره وإن كان صاحبه لم يتعمد الكذب بل أخطأ فيه )) (9).

ويرى المعلمي (ت1250هـ) أنّ لفظة : الموضوع خاصة بتعمد الكذب ، أما ما لم يتعمد كذبه، أو نسب خطأ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيطلق عليه لفظ : باطل .

يقول - رحمه الله - : (( إذا قام عند الناقد من الأدلة ما غلب على ظنه معه بطلان نسبة الخبر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقد يقول : باطل ، أو موضوع ، وكلا اللفظين يقتضي أنّ الخبر مكذوب عمداً أو خطأ ، إلاّ أن المتبادر من الثاني الكذب عمداً ، غير أن هذا المتبادر لم يلتفت إليه مجمعو كتب الموضوعات ، بل يوردون فيها ما يرون قيام الدليل على بطلانه ، وإنْ كان الظاهر عدم التعمد )) (10).



--------------------

(1) هو إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن أبي بكر البقاعيُّ الشافعي ، برهان الدين أبو الحسن ، نزل القاهرة ثم دمشق ، قال الشوكاني : (( ترجم له السخاوي ترجمة مظلمة كلها سبٌ وانتقاضٌ ، وطوّلها بالمثالب بل ما زال يحُطّ عليه في جميع كتابه المسمى : الضوء اللامع ، لأن المترجم له كتب لأهل عصره تراجم ونال من أعراض جماعةٍ منهم ... فكان السخاوي ينقل قوله في ترجمة أولئك الأكابر ويناقضُه وينتقصُه )) ، انظر : البدر الطالع ، مصدر سابق ، (1/50) ، وراجع قول السخاوي في الضوء اللامع ، (1/101) وما بعدها .
(2) النكت الوفية بما في شرح الألفية ، برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي ، مصدر سابق ، (1/5476) .
(3) هو محمد بن إسماعيل بن صلاح الكحلاني ثم الصنعاني ، ويعرف بالأمير ، محدِّث ، حافظ ، بارع في كثير من العلوم ، من أئمة اليمن ، له مصنفات كثيرة ، بلغت نحو مائة مصنَّف ، توفي (1182هـ) بصنعاء ، انظر : البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السّابع ، محمد بن علي الشوكاني ، تح : محمد حسن حلاّق ، دار ابن كثير، دمشق ، ط : 1 ، سنة 1427هـ - 2006م ، (2/686) ، والأعلام ، خير الدين الزِركلي ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط : 7 ، سنة 1986م ، (6/38) ، ومعجم المؤلفين ، لكحالة ، مرجع سابق ، (3/132) .
(4) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار ، محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ، تح : محمد محي الدين عبد الحميد ، المكتبة السلفية ، المدينة ، (2/69) .
(5) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ، باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين ، (1/4) .
(6) هو محمد البشير ظافر الأزهري ، محدث ، المتوفى سنة 1325هـ ، انظر : معجم المؤلفين ، عمر رضا كحالة ، مؤسسة الرسالة ، ط : 1 ، سنة 1414هـ - 1993م ، (3/161) ، ولا توجد له ترجمة إلاّ ما ذكره كحالة .
(7) تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين ، محمد البشير ظافر الأزهري ، تح : فواز أحمد زمرلي ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، ص (46) .
(8) هو تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي ، شيخ الإسلام في زمانه وأبرز علمائه ، فقيه أصولي ومفتي الدين الحصيف وصاحب الآثار الكبرى في علوم الدين والفكر الإسلامي ، ولد بحرَّان بتركيا ، ورحل إلى دمشق مع أسرته هربًا من غزو التتار ، وكان صالحاً مصلحاً ، داعيا إلى الإصلاح والعودة إلى القرآن والسنة ، وكان ذا باع طويل في اللغة العربية وعلومها، وفي مختلف العلوم ، توفي سنة (728هـ ) ، انظر : فوات الوفيات ، محمد بن شاكر الكُتُبي ، تح : علي محمد معوّض ، وعادل أحمد عبدالموجود ، دار الكتب العلمية بيروت ،ط : 1 ، سنة 1421هـ - 2000م ، (1/124) ، والبداية والنهاية ، أبي الفداء ابن كثير ، تح : أحمد عبدالوهاب فتيح ، دار الحديث ، القاهرة ، ط : 5 ، سنة 1418هـ - 1998م ، (14/148) ، والبدر الطالع ، مصدر سابق ، (1/94) ، والأعلام ، مرجع سابق ، (1/144) ، ومعجم المؤلفين، مرجع سابق ، (1/163) .
(9) المصعد الأحمد ، شمس الدين بن الجزري ، (34/35) ، نقلاً عن : الوضع في الحديث ، لفلاتة ، مرجع سابق ، (1/108) .
(10) انظر مقدمة : الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ، محمد بن علي الشوكاني ، تح : عبدالرحمن بن يحيى المعلمي ، دار الآثار ، القاهرة ، ط : 1 ، سنة 1423هـ - 2002م ، ص (7) .


يتبع إن شاء الله ...
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 03-10-2010, 22:10
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

والوضع في الحديث من جهة التَّعمٌّدِ ، وعدمِهِ ، يعودُ إلى سببين :

الأوَّل : التَّعمُّدُ والقصدُ :
وهذا ظاهرٌ ، وعُرفت به طائفةٌ من الهلكى ؛ لأغراضٍ سيأتي التنبيهُ عليها (1) .

قال الحاكم (ت405هـ) (2) - رحمه الله - : (( فممن ارتكب هذه الكبيرة جماعة ، فمنهم : قوم من الزنادقة ، مثل : المغيرة بن سعيد الكوفي ، وأبي عبدالرحمن الكوفي ، ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة .

فمما روى محمد بن سعيد المصلوب عن حميد بن أنس أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي ، إلاّ أن يشاء الله )) ، فوضع هذا الاستثناء ؛ لما كان يدعو إليه من الإلحاد ، والزندقة ، والدعوة إلى التنبي )) (3) .

وهذا الصِّنفُ نفوسهم مريضةٌ عريٌّة من الورع ، رخيصةٌ ، يكذبون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغايةٍ من الوقاحةِ ، وسوء الأدب ، ورقّةِ الدِّين ... وهؤلاء هم المعنيُّون بالوعيد الّشديد الوارد في الكذب على النّبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصّحيح المتواتر : (( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَده مِنْ النَّار )) (4) )) (5).

الثَّاني : الغفلة والخطأُ :

كمن لا يفهم الحديث ، فيحدِّثُ ، فيُشبَّهُ له ، أو يكون أُتيَ من تغيُّر حفظه ، واختلاطه ، أو من قبوله التَّلقين ، أو أن يُدسَّ في كُتُبه ، وهو لا يعلمُ .

وهذا ممّا يُصاب به كثيرٌ من الرُّواة ليسوا مُتّهمين ، لكنّ الحديث يكون موضعاً (6) .

مثلُ : عبَّاد بن كثير الثَّقفيِّ : فقد أصيب بالغفلة .

قال أبو طالبٍ : (( سمعتُ أحمد بن حنبل يقولُ : (( عبَّادُ بن كثير أسوؤهم حالاً )) ، قلت : كان له هوىً ؟ قال : (( لا ، ولكن روى أحاديث كذبٍ لم يسمعها ، وكان من أهل مكًّة ، وكان رجلاً صالحاً )) ، قلت : كيف كان يروي ما لم يسمع ؟ قال : (( البلاءُ ، والغفلةُ )) )) (7) .

ومثلُ : عُبيدة بن مُعَتِّب أبو الكريم : كان ممن اختلط ، ولم تميّز أحاديثه .

قال ابن حبان (ت354هـ) (8) - رحمه الله - : (( يروي عن إبراهيم النخعي ، كان ممن اختلط بأخرة ، حتى جعل يحدث بالأشياء المقلوبة عن أقوام أئمة ، ولم يتميز حديثه القديم من حديثه الجديد ، فبطل الاحتجاج به )) (9) .

ومثلُ : عطاء بن عجلان العطار : كان ممن يُلقّن الحديث .

قال ابن حبان (ت354هـ) - رحمه الله - : (( كان قد سمع الحديث ، فكان لا يدرى ما يقول ، يتلقن كما يلقن ، ويجيب فيما يسأل ، حتى صار يروى الموضوعات عن الثقات ، لا تحل كتابة حديثه إلاّ على جهة الاعتبار )) (10).


ومثلُ : عبدالله بن واقِد أبو قتادة الحرَّانِيّ (11) : كان ممن دسّ في حديثه .

قال ابن الجوزي (ت597هـ) (12) : (( أبو قتادة قد كانت تغلِبُ عليه الغَفْلَة والسَّلامة فقد دُسَّ في حديثه )) (13) .

قال ابن قيم (ت751هـ) : (( وسئلْتُ : هل يمكنُ معرفةُ الحديثِ الموضوعِ بضابطٍ ، من غير أنْ ينظر في سندِهِ ؟ ))

فأجاب - رحمه الله - :
(( هذا سؤالٌ عظيمُ القدرِ ، وإنَّما يَعْرفُ ذلك من تضلَّعَ في معرفةِ السُّننِ الصحيحةِ ، وخلطت بدمِهِ ولحمِهِ ، وصار له فيها ملكةٌ ، وصار له اختصاصٌ شديدٌ بمعرفة السُّننِ والآثارِ ، ومعرفة سيرةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهديهِ ، فيما يأمرُ به وينهى عنه ، ويخبرُ عنه ويدعو إليه ، ويحبُّهُ ويكرهُهُ ، ويشرعه للأُمَّةِ بحيث كأنَّهُ كان مخالطاً للرسول - صلى الله عليه وسلم - كواحد من أصحابِهِ .

ومثل هذا : يعرفُ من أحوالِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - وهديِهِ وكلامِهِ ، وما يجوزُ أن يخبر به ، وما لا يجوز ما لا يعرفُهُ غيرُهُ .

وهذا شأنُ كُلِّ مُتّبع مع متبوعه ، فللأخصِّ به ، الحريص على تتبُّعِ أقواله وأفعاله ، من العلم بها ، والتمييز بين ما يصحُّ أن يُنسب إليه وما لا يصحُّ : ما ليس لمن لا يكون كذلك ، وهذا شأن المُقلِّدينَ مع أئِمَّتِهِم ، يعرفونَ أقوالهُمْ ونُصُوصَهُم ومذاهبَهُم )) (14) .


-------------------

(1) موسوعة علوم الحديث وفنونه ، سيد عبدالماجد الغوري ، دار ابن كثير دمشق – بيروت ، ط : 1 ، سنة 1428هـ - 2007م ، (3/482) .
(2) هو محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي ، أبو عبدالله ، والمعروف بابن البيع النيسابوري ، الحاكم ، الإمام الحافظ ، الناقد ، شيخ المحدثين ، المتوفى سنة 405هـ ، انظر : سير أعلام النبلاء ، مصدر سابق ، (17/162) .
(3) المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل ، أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري ، تح : إبراهيم بن مصطفى آل بحبح ، دار الهدى ، ص (96-97) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب العلم ، باب إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ح (110) ، (فتح-1/255) ، و مسلم في مقدمة صحيحه ، باب في التحذير من الكذب على رسول الله  ، ح (3) ، (1/5) .
(5) موسوعة علوم الحديث وفنونه ، مرجع سابق ، (3/484) .
(6) المرجع السابق ، (3/484-485) .
(7) الكامل في ضعفاء الرجال ، أبي أحمد عبدالله بن عدي الجرجاني ، تح : علي محمد معوّض ، وعادل أحمد عبدالموجود ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1418هـ - 1997م ، (5/538) .
(8) هو محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معد بن تميم التميمي البّستي ، صاحب الكتب المشهورة ، الإمام العلامة ، الحافظ المجود ، شيخ خرسان ، المتوفى سنة 345هـ ، انظر ، سير أعلام النبلاء ، مصدر سابق ، (16/92) ، طبقات الشافعية الكبرى ، تاج الدين أبي نصر عبدالوهاب السبكي ، تح : محمود محمد الطناحي ، وعبدالفتاح محمد الحلو ، مطبعة عيسى البابي الحلبي ، القاهرة ، ط : 1 ، سنة 1964م ، (3/131) .
(9) المجروحين من المحدثين ، محمد بن حبان بن أحمد البستي ، تح : حمدي عبدالمجيد السلفي ، دار الصميعي ، الرياض ، ط : 1 ، سنة 1420هـ - 2000م ، (2/164) .
(10) المصدر السابق ، (2/112) .
(11) قال البخاري : سكتوا عنه ، وقال أيضاً : تركوه ، وقال أبو زُرْعة ، والدارقطني : ضعيف ، وقال أبو حاتم : ذهب حديثُه ، وقال النسائي : متروك الحديث ، انظر : ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، تح : علي محمد البجاوي ، دار المعرفة ، بيروت ، (2/517) ، والضعفاء والمتروكين ، أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، تح : بوران الضّناوي ، وكمال يوسف الحوت ، مؤسسة الكتب الثقافية، ط : 2 ، سنة 1407هـ - 1987م ، ص (150) .
(12) هو عبدالرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن الجوزي ، أبو الفرج الحافظ الكبير ، جمال الدين البغدادي الحنبلي الواعظ ، المتوفى سنة 597هـ ، انظر : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، أبي العباس أحمد بن محمد بن خلّكان ، تح : د. يوسف علي طويل ، و د. مريم قاسم طويل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، (3/116) .
(13) كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ، أبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن الجوزي ، تح : د.نور الدين بن شكري ، مكتبة أضواء السلف ، الرياض ، ط : 1 ، سنة 1418هـ - 1997م ، (1/15) ، وانظر : الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث ، برهان الدين الحلبي ، تح : السيد صبحي السامرائي ، عالم الكتب ، بيروت ، ط : 2 ، سنة 1416هـ - 1996م ، ص (161) .
(14) المنار المنيف في الصحيح والضعيف ، ابن قيّم الجوزية ، تح : عبدالرحمن بن يحيى المعلمي ، دار العاصمة ، الرياض ، ط : 2 ، سنة 1419هـ - 1998م ، ص (35-36) .


يتبع إن شاء الله ... = المبحث الثاني : بداية ظهور الوضع في الحديث
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 09-10-2010, 19:34
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

المبحث الثاني : بداية ظهور الوضع في الحديث

بدأ النبّي - صلى الله عليه وسلم - دعوة العباد إلى عبادة الخالق سبحانه ، وبيّن لهم تعاليم دّين الإسلام ، ومن أهم تلك التعاليم التي جاء بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الصّدق ، فقد عُرف - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتحلى بالصدق ويتحراه ، ويتصف به ، وبلغ من التحلي به أن سمي قبل الرسالة بالصادق الأمين ، وقد رغّب - صلى الله عليه وسلم - أصحابه في الصدق وحذّرهم من الكذب (1) .

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ )) (2) .

وعن صَفْوَانَ بن سُلَيْمٍ - رضي الله عنه - ، أَنَّهُ قال : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا ؟ فَقَالَ : (( نَعَمْ )) ، فَقِيلَ لَهُ : أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً ؟ فَقَالَ : (( نَعَمْ )) ، فَقِيلَ لَهُ : أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا ؟ فَقَالَ : (( لا )) (3) .

فجاءت هذه الأحاديث وغيرها من الأحاديث محذرة من الكذب مطلقاً ، فجعلت الصحابة – رضوان الله عليهم – يتحرون الصدق في أقوالهم وأفعالهم .

فلم يعرف عن صحابي واحد أنه كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أجل وأعظم من أن يكذبوا عليه (4)، فكان عصر الصحابة من أنظف العصور وأسلمها من حيث استقامة المجتمع وتوفيق رجاله وصلاحهم (5)، فكانوا من حملة الآثار عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وجابوا البلدان ليبلغوا ما حملوا من دين الإسلام ، فهم العدول بتزكية من الله تعالى ومن رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

وكان الصدق شعارهم ، فلم يعرف الكذب بينهم ، وكان الواحد منهم لا يُكذّب الآخر ، بل كان يحرص على التوثّق منه ، والحرص على الحقّ .
فعن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : (( فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَلا أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأْرَ أَلا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ )) .

قال أَبُو هُرَيْرَةَ : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ كَعْبًا فَقالَ : آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا ، قُلْتُ : أَأَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ (6).

وفي رواية عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قال : (( الْفَأْرَةُ مَسْخٌ ، وَآيَةُ ذَلِكَ : أَنَّهُ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ فَتَشْرَبُهُ وَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الإبِلِ فَلا تَذُوقُهُ ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ: أَفَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ التَّوْرَاةُ ؟ )) (7).

يظهر من خلال الحديث أنّ كعباً - رضي الله عنه - كان شديد الحرص على التّثبت فيما رواه أبي هريرة - رضي الله عنه - وهكذا كان الصحابة يفعلون ، ولم يكن القصد منهم الطّعن في الرواية ، بل كما قلنا التثبت .

ثم بعد عصر الصحابة - رضوان الله عليهم - بدأت عملية الوضع في الحديث تظهر ، وكانت من جهال النّاس ، وأرذلهم .

وقد عيّن بعض العلماء بداية الوضع ، حيث ظهر لهم أنه بدأ في سنة أربعين ، وقيل : إحدى وأربعين بعد الهجرة ، على عهد الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، حين تنازع المسلمون شعياً وأحزاباً ، وانقسموا سياسياً إلى جمهور ، وخوارج ، وشيعة ، أي أن الوضع ظهر وبدأ مع ظهور الفتنة والانقسام بين المسلمين (8).

إذاً فظهور الوضع في الحديث بدأ باندلاع الفتنة التي أشعل فتيلها أقوام من الحاقدين على الإسلام المتّشحين بوشاحه كعبدالله بن سبأ وأضرابه (9)، فأخذوا ينشروا الإشاعات ، ويضعون الأحاديث ويختلقونها ؛ لينتصروا لمذهبهم ، وحزبهم ، ويثلبوا خصمهم ومخالفهم .

وأول معنى طرقه الوضاع في الحديث هو فضائل الأشخاص ، فقد وضعوا الأحاديث الكثيرة في فضل أئمتهم ورؤساء أحزابهم (10)، كحديث : (( عليٌّ خيرُ البشر ، فمن أبى فقد كَفَر )) (11)، وحديث : (( الأمناء عند الله ثلاثة : أنا، وجبريل ، ومعاوية )) (12).


-------------------
(1) الوضع في الحديث ، لفلاته ، مرجع سابق ، (1/177) ، بتصرف .
(2) متفق عليه ، أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب علامة المنافق ، ح (33) ، (فتح-1/113) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب خصال المنافق ، ح (59) ، (1/46) .
(3) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ، كتاب الاستئذان ، باب ما جاء في الصدق والكذب ، ح (1913) ، (2/468) .
(4) الوضع في الحديث النبوي ، أ.د. عمر سليمان الأشقر ، دار النفائس ، الأردن ، ط : 1 ، سنة 1424هـ - 2004م ، ص (19)
(5) أصول علم الحديث بين المنهج والمصلح ، د. أبو لبابة حسين ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ط : 1 ، سنة 1997م ، ص (89) ، بتصرف.
(6) رواه مسلم في صحيحه ، كتاب الزهد والرقائق ، باب في الفأر وأنه مسخ ، ح (2997) ، (2/1364) .
(7) رواه مسلم في صحيحه ، كتاب الزهد والرقائق ، باب في الفأر وأنه مسخ ، تحت ح (2997) ، (2/1364) .
(8) انظر : علومه الحديث ومصطلحه ، د. صبحي الصالح ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط : 4 ، سنة 2006م ، ص (266) ، وأصول الحديث علومه ومصطلحه ، د. محمد عجاج الخطيب ، دار الفكر ، ط : 4 ، سنة 1401هـ - 1981م ، ص (415) ، وموسوعة علوم الحديث وفنونه ، مرجع سابق ، (3/489) .
(9) انظر : أصول علم الحديث بين المنهج والمصلح ، د. أبو لبابة حسين ، مرجع سابق ، ص (91) ، بتصرف .
(10) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ، مصدر سابق ، كتاب الفضائل والمثالب ، باب في فضل علي - رضي الله عنه - ، (2/109) .
(11) أسباب رد الحديث وما ينتج عنها من أنواع، د. محمد محمود بكار ، دار طيبة ، الرياض ، ط : 2 ، سنة 1418هـ - 1997م ، ص (120).
(12) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ، مصدر سابق ، كتاب الفضائل والمثالب ، باب في ذكر معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - ، (2/253) .


يتبع إن شاء الله ...
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 14-10-2010, 17:12
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

ملاحظة :

ذكرت سابقاً بأن هذا البحث مختصراً من بحث مطول .
ولكني نظرت في الأمر فرأيت وضع أصل البحث دون الاختصار ؛ ليستفيد منه من له تخصص في الحديث وعلومه .

أسأل الله تعالى أن يكون هذا العلم خالصاً لوجهه الكريم
.
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 14-10-2010, 17:16
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1765
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

وقد انتشر الوضع في الحديث النبوي في عصر التابعين ، وأتباع التابعين ، حتى فطن الجهابذة ، ووضعوا قواعد وقوانين لقبول الرواية ، فلا يقبل حديث إلا بإسناد .

فعن ابن سِيرِين (ت110هـ) (1) - رحمه الله - قال : (( لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنْ الإِسْنَادِ ، فَلَمَّا وَقَعَتْ الْفِتْنَةُ ، قَالُوا : سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ ، فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ ، وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلا يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ )) (2).

قال ابن المبارك (ت181هـ) (3) - رحمه الله - : (( الإِسْنَادُ مِنْ الدِّينِ وَلَوْلا الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ )) (4).


---------------------
(1) هو محمد بن سيرين أبو بكر ، شيخ البصرة مع الحسن ، سمع عمران بن حصين ، وأبا هريرَة ، وطائفة ، قال أيوب: أريدَ للقضاء َففَر إلى الشام وإلى اليمامة ، وقال مؤرق العجلي : ما رأَيت أفقه في ورعه من محمد بن سيرين ، وقال هشام بن حبان : حدثني أصدق من رأَيتُ من البشر محمد بن سيرين ، قال ابن عَون : لم أرَ مثل محمد بن سيرين ، وكان الشعبِيّ يقول : عليكم بذاك الأصم، يعني ابن سيرين ، المتوفى سنة 110هـ ، انظر : العبر في خبر من غبر ، مصدر سابق ، (1/76) .
(2) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ، باب في أنّ الإسناد من الدّين ، (1/8) .
(3) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي ، مولاهم ، المروزي الفقيه الحافظ الزاهد ذو المناقب ، قال الإمام أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ، وقال شعبة: ما قدم علينا مثله ، وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين ، وعن شعيب بن حرب قال : ما لقي ابن المبارك مثل نفسه ، المتوفى سنة 110هـ ، انظر : العبر في خبر من غبر ، مصدر سابق ، (1/142) .
(4) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ، باب في أنّ الإسناد من الدّين ، (1/9) .


يتبع إن شاء الله تعالى .... المبحث الثالث : الحكم على الموضوع
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 06-11-2010, 14:23
الصورة الرمزية المجـــــروحة
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
الدولة: الكويت
المشاركات: 3,667
معدل تقييم المستوى: 39370
المجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: الوضع في الحديث النبوي الشريف

__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
برنامج موسوعة الحديث الشريف افـــ القمر ـــاق عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 1 28-05-2005 17:49
الإحتفال بالمولد النبوى الشريف ... عائدة الـى الله دوحة الإيمان 2 15-05-2003 15:29
احتفالات في أبوظبي ودبي بمناسبة المولد النبوي الشريف افـــ القمر ـــاق عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 24-05-2002 14:45
الحديث الشريف الذي جمع فأوعى .. اخت المها عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 2 12-10-2001 12:02


الساعة الآن 08:41 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir