نهاية دولة آل سلول
سؤال يجب أن يكون واضحاً للجميع..
إلى متى يستمر هذا الاستبداد والظلم وجبروت آل سلول في بلاد الحرمين؟!.
الذي يصيبنا بالعار والشنار أننا كشعب نبدو وكأننا رضينا بهذا النظام المستبد الذي لا يناظره نظام بكل هذه الدكتاتورية والقمع العنيف ..والظلامية التي يغرق فيها ويدمر بها قيم وقدرات الشعب وهو النظام الذي يحمل النقائض مجتمعة.. فهو هش وضعيف ومهلهل من الداخل وهو باطش وعنيف ومتسلط مع الشعب..فلابد إذن من حسم الموقف وتبدو ضرورات نزعه وتفتيته أمراً واجباً وفرض عين على كل مسلم ليأتي نظام حكم فيه مرتكز إسلامي يعتمد الشورى وسيلة وأسلوباً ومنهاجاً للحكم.
فتعود للناس حقوقهم وتوزع الخدمات على جميع المواطنين بالتساوي دون تفرقة بين شيعي وزيدي وسني ومالكي ووهابي كذلك.
إن الساعة بدأت دقاتها ولن يستطيع هذا النظام بقواه الأمنية المكدسة أن يوقف دوران عقاربها حتى يمحى نظام ودولة آل سلول .. الذين حكموا بالحديد والإرهاب ، وهيئة الأمر والنهي وانتشار المعتقلات في كامل البلاد التي احتضنت الرسالات السماوية .. وها هو النظام المضلل يرقص مع حاكمه الفعلي "بوش" على أديمها وفوق جماجم شعبها والكعبة على مرمى حجر منه ..وكذلك مراقد الصحابة الأجلاء.
|