حفاظاً على السرية المطلقة قررتُ أن أخفي مشاعر الحروف الثائرة...
وأكتم دموع الاشتياق وأنين الألم في كلماتي...
حذرتُ قلمي أن يتعدى الحدود....
وبخته بعنف...
إذا أردت أن تتكلم....وتحكي...
فلتقل ما تريد بهمس....
ولا تغضبني......
ولا يسمع أنينك غيري ...
أكذب....
جامل...
أختلق...
ولا تصدمني....
إخفِ الحقيقة....
أدفنها هناك ....
في أي أرضٍ بعيدة....
المهم...أن لا تفضحني...!!
:
:
انصاع القلم....
وبدأت أصابعي تشُكل الحروف على الورق...
بدت الصفحات حزينة....
سوداء ...
كاذبة....
مريبة...
لم تتحمل عيني المشهد...
ثارت أشواقي غاضبة....
أحرقتُ الورق.....
كسرتُ القلم...
أمسكتُ الصورة....
قبلتُ وجهكِ....
أغمضتُ عيني..
وعدتُ من جديد
لحلم اللقاء الذي طالما حاولت أن أقتله في أعماق نفسي....
في لقاء الأمس نطَقتْ بكلماتٍ مبهمة...
طلبتُ منها التفسير...
كررت جملتها في هدوء...
((...ولأول مرة أخشى وجودي بقربك...))...
سألتها بلهفة الحائر...
وماذا فعلتُ يا سيدتي حتى ترتابي قربي....
فنحن في علاقة منذ أعوام....
وكلانا يجيد لغة الآخر....
فلما الانسحاب...
وإعادة الحسابات...
خفت صوتها...
نظرت لعيني...
أخشى أن يتحول المسار ونفقد التحكم في أنفسنا....
ابتسمتْ...
سألتني عن سر الابتسامة...
صمتْ...
وما دريتُ ماذا أقول....!!
لماذا اخترقتِ حدودي.....
وشدتِ قلبي إلى حيث لا أدري....
لماذا زرتيني هذا المساء....
أوَ ما عرفتِ أنكِ جئتِ ...
ومعكِ العواصف....والأمطار......
ماذا أقدر أن أفعل ....الآن...
فأنا لا أملك معطفاً ....
ولا قلباً يحميني من هذا الشتاء....
أهو ذنبي ....أم ذنبكِ ....
أم أنها لعبة الأيام....
لن أتخلى عنكِ من أجل امرأة …
إنها مجرد قلب سيهواني لأيام….
زهرة ستذبل ....
ومن ثمَّ تفنى....
لن أسمح لأي نجمة مهما كان بريقها أن تخطفني من بين أحضانك...
فمصير النجوم …الاحتراق……..
لن أمنح مفاتيح سجني بيدي…
لن أضحي بعمري ….
لأخاطر بكِ أنتِ…….
:
:
أعشقكِ ….أيتها الحرية….
:
:
حقاً كم أعشقكِ…….
:
:
أوَ بعد هذا الاعتراف …
لازلتِ سيدتي تغارين من النساء…؟؟!!
يُهيأُ لي دائما أنكِ أول امرأة في التاريخ ...
وأشعر أني أول عاشق في عصر الحب ...
أتجرد من ماضيّ .....
أحلم...
أتمادى في الحلم...
أنسى شتى تجاربي...
لا أبالي بما رسمته الأيام أو نقشه القدر على جدران ذاكرتي...
أحبكِ بعفوية متجاهلا كل الخطوط الحمراء في حياتي...
أعشقكِ رغم ثقتي أن البحور تفصلنا...
وأن السدود تمنعنا...
فلا تُفاجئي إذا ما وجدتِ ذات يوم كلماتي مشنوقة قرب قصركِ المهجور.....
أو إذا ما شممتِ رائحة الحريق تنبعثُ من دفاتري...
فربما يا سيدتي ...
يُفضل قلبي ذات يوم النهاية
على أن يعيش تحت الظل...
في أقصى الزاوية ...
في أبعد نقطة...
نكره ...
مجهول الهوية....،،،،،!!
سيدتي ..
اشكر القدر لأنه جلعني عاشقا لك ..
اشكر القدر .. لأنه وهبني فاتنة مثلك ..
جميلة .. حينما تغضب ..
شفافة جدا .. عندما تحب ..
شقية كثيرا .. حينما تضحك .
رائعة .. رائعة بحق ..
حينما تناديني .. حبيبي .. !!
سيدي ثااااااامر ..
لا يد ان انطق لك بعض حروفي حتى اتحرر من صمتي العميق ..
امام عظمة كلماتك .. وروعتهاااااا !!
لم تتحمل عيني المشهد...
ثارت أشواقي غاضبة....
أحرقتُ الورق.....
كسرتُ القلم...
أمسكتُ الصورة....
قبلتُ وجهكِ....
أغمضتُ عيني..
وعدتُ من جديد
لحلم اللقاء الذي طالما حاولت أن أقتله في أعماق نفسي....
ما أجملها من حروف .. كبلت .. طهرا.. وجمالا شفافا .. ورونقا طيبا ...
اي حب يجتاح قلبك هذا .... ؟ !! واي مداد له .. ..كبير هذا الشغف
أمنياتي لك بالخير
بريماااااااااااوي
__________________
السنين طوال والدنيا عريضه ** والحظوظ رياح والقسمه مهب
لو جميع الناس بالدنيا حظيظه ** ماانحسد عبد ولا رب وهب
(عاشق النجوم)